سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

جنين: ندوة تشخص التعليم زمن الأزمات والطوارئ

الحياة الجديدة
2

جنين- الحياة الجديدة- عبد الباسط خلف- نظمت الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية، بالتعاون مع الائتلاف التربوي، طاولة مستديرة حول التعليم تحت ضغط الأزمات والطوارئ، ناقشت سؤال منهاج التحرر وأد...

ملخص مرصد
نظمت الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية والائتلاف التربوي طاولة مستديرة في جنين لمناقشة واقع التعليم تحت ضغط الأزمات والطوارئ. شدد المشاركون على تأثير الاحتلال والهجمات على المدارس، مثل هدم مدرسة المالح وهجمات على مدارس أخرى، في ظل انقطاع التعليم الوجاهي والأزمة الاقتصادية. تطرق النقاش إلى ضرورة إعادة تعريف مفهوم التعليم في زمن الطوارئ، بما في ذلك التعليم المرن وتعميم تجارب تأنيث التعليم الابتدائي.
  • نظمت الهيئة الاستشارية والائتلاف التربوي طاولة مستديرة في جنين حول التعليم في زمن الأزمات
  • تطرق المشاركون لهجمات الاحتلال على مدارس جنين والأغوار الشمالية (تشرين الأول 2024)
  • أكد المشاركون ضرورة إعادة تعريف التعليم في ظل الاحتلال والهجمات المتكررة على المدارس
من: الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية، الائتلاف التربوي، عمار أبو بكر، نسيم قبها، رائد زحالقة، فاطمة دويكات، عمر منصور، أحمد عمارنة، أحمد أبو الهيجاء أين: جنين

جنين- الحياة الجديدة- عبد الباسط خلف- نظمت الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية، بالتعاون مع الائتلاف التربوي، طاولة مستديرة حول التعليم تحت ضغط الأزمات والطوارئ، ناقشت سؤال منهاج التحرر وأداة المشلولية.

وتتبع الحوار واقع التعليم في ظل الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالمدينة المعاد احتلالها منذ 12 كانون الثاني 2025، وانعكاسات ذلك على الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور.

وافتتح رئيس مجلس إدارة الهيئة ورئيس الغرفة التجارية، عمار أبو بكر الورشة، وشدد على أهمية ربط مناقشة واقع التعليم بأزمة البطالة الحادة التي تعصف بخريجي الجامعات، وتتسبب بتداعيات خطيرة مجتمعية واقتصادية.

وشارك في الحوار تربويون وأكاديميون ومعلمون متقاعدون ومهتمون وإعلاميون، استمعوا إلى تجارب وآراء فرضها الواقع الصعب الذي تشهده جنين ومحافظات الوطن، وتطرقوا إلى تأثيراته على التعليم، في ظل الانقطاع الكبير عن التعليم الوجاهي، والأزمة الاقتصادية التي تثقل كاهل المعلمين.

وخلال الندوة، سارع المشاركون إلى تتبع أخبار عدوان الاحتلال والمستوطنين على مدرسة المالح في الأغوار الشمالية، وهدمها تحت جنح الظلام، واستشهاد مواطنين أحدهما طالب، و4 إصابات بالرصاص الحي خلال عدوان مستوطنين على مدرسة قرية المغير بمحافظة رام الله والبيرة.

وأشار عضو الهيئة الاستشارية للائتلاف التربوي ومنسق تعاونية" تعلم وتعليم الكبار"، نسيم قبها، إلى أننا نقف على أعتاب سؤال ليس تربويا فقط، بل وجودي بامتياز.

وقال: إن السؤال الجوهري ينحصر في كيف يمكن للتعليم أن يولد من رحم الطوارئ؟ وكيف يظل المنهاج الفلسطيني نبضا حيا لا مجرد ذاكرة جامدة تحت وطأة الحصار والقصف؟وبين أنه لا يمكن لأي منهاج، مهما بلغت مرونته، أن يكون طبيعيا في ظل احتلال يمارس الإبادة والتجويع والتدمير الممنهج للبنية التعليمية، ورأى بوجوب إعادة طرح سؤال ضرورة تعريف معنى" التعليم" ذاته في زمن الطوارئ.

واستعرض الأكاديمي رائد زحالقة، من جامعة القدس المفتوحة سبل إعادة تعريف التعليم في زمن الطوارئ، كون التعليم لا ينحصر على الطلبة بل يعتبر شريان حياة لهم يحميهم نفسيا ومعرفيا.

وأفاد بأن الاحتلال شن خلال تشرين الأول 2024 في غزة 57 هجوما على المدارس، والنازحين إليها، فيما الحال لا يقل سوءا في مدارس الضفة الغربية التي يعاني معلموها وطلبتها القتل والحصار والهدم والإعلاق، والأوضاع الاقتصادية العصيبة.

وشدد على ضرورة التحول نحو التعليم المرن، وتحرير المنهاج من الارتباط بالمكان، والبحث عن حلول لتحديات انقطاع التيار الكهربائي.

وبينت رئيسة قسم اللغة الإنجليزية في القدس المفتوحة، فاطمة دويكات أهمية تعميم تجارب تأنيث التعليم الابتدائي، بالنظر للاختلافات في مخرجاته عن المدارس التي تدار من الذكور.

وقال عضو الهيئة الاستشارية، عمر منصور إن التعليم يواجه كارثة، الأمر الذي يتطلب تدخلات عاجلة.

وتطرق منسق مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، أحمد عمارنة، إلى وجود فجوة بين التعليم الأكاديمي والمهني، تؤكد أهمية التحول نحو التعليم المهني، وتغيير الصورة النمطية حوله.

ورأى مدير الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات، أحمد أبو الهيجاء بضرورة تبني تدريس (علم الأخلاق) لأن أزمتنا المجتمعية والاقتصادية أساسها غياب الأخلاق.

وقال إن عدم نجاح مشاريع فرز النفايات في جنين، وهدر 500 ألف طن طعام سنويا في العالم العربي، حسب أرقام منظمة (الفاو) يبرهن على ضرورة تدريس (علم الأخلاق).

واستعرض معلمون وأولياء أمور العوائق التي يواجهها التعليم عن بعد، ولخصوا تجارب معاناتهم مع التعليم البعيد عن المدرسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك