Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

عرب الخولي... ترحيل تحت وطأة التهديد والسلاح

الحياة الجديدة
2

قلقيلية- الحياة الجديدة- عزيزة ظاهر- على أطراف بلدة كفر ثلث جنوب شرق قلقيلية، كانت خيام تجمع عرب الخولي تقف شاهدة على حياة بسيطة، ينسجها سكانها من تعب الأرض ورعي المواشي، لم تكن الخيام مجرد مأوى، بل ك...

ملخص مرصد
أجبرت مجموعة من المستوطنين 20 عائلة من تجمع عرب الخولي في قلقيلية على الرحيل القسري بعد اعتداء استهدف مصادر حياتهم الأساسية. دمر المستوطنون خيامهم وأنظمة الطاقة الشمسية وخط المياه، مما حرمهم من أي إمكانية للبقاء. مسؤول التجمع، عثمان مقبل، وصف الاعتداء بأنه الأعنف من نوعه، مشيراً إلى عدم وجود أي أمان للبقاء في المكان.
  • 20 عائلة من عرب الخولي أجبرت على الرحيل القسري بعد اعتداء مستوطنين في كفر ثلث جنوب شرق قلقيلية
  • دمر المستوطنون خيام وطاقة شمسية وخط مياه، وفق رواية مسؤول التجمع عثمان مقبل
  • عثمان مقبل: الاعتداء كان الأعنف، ولم يعد هناك أي أمان للبقاء في المكان
من: عثمان مقبل (مسؤول التجمع)، المستوطنون أين: تجمع عرب الخولي، كفر ثلث، جنوب شرق قلقيلية

قلقيلية- الحياة الجديدة- عزيزة ظاهر- على أطراف بلدة كفر ثلث جنوب شرق قلقيلية، كانت خيام تجمع عرب الخولي تقف شاهدة على حياة بسيطة، ينسجها سكانها من تعب الأرض ورعي المواشي، لم تكن الخيام مجرد مأوى، بل كانت حكاية انتماء ممتدة في الزمن.

لكن تلك الحكاية انتهت فجأة، حين تحول الهدوء إلى صراخ، والليل إلى ساحة رعب، بعد عدوان واسع نفذه مستوطنون، أجبروا نحو 20 عائلة على الرحيل القسري، تاركين خلفهم كل ما يشبه الحياة.

يروي أهالي التجمع تفاصيل ليلة لم تغب عن الذاكرة، حين اقتحمت مجموعات من المستوطنين المكان بشكل منظم، يتقدمهم المستوطن الأكثر تطرفا وعدائية، المعروف باسم" بني شاي"، الملقب بـ" داؤود"، لم يكن العدوان عابرا أو عشوائيا، بل حمل ملامح التخطيط المسبق، حيث استهدف كل ما يبقي السكان صامدين على أرضهم.

الخيام التي احتضنت العائلات لسنوات، لم تسلم من الاعتداء، بعضها تم الاستيلاء عليه، وأخرى تعرضت للتخريب، فيما كان الخوف سيد المشهد، خاصة مع وجود الأطفال والنساء، الذين عاشوا لحظات من الذعر لم يخبروها من قبل.

لم يكتف المستوطنون بإرهاب المواطنين، بل امتد الاعتداء ليطال مصادر الحياة الأساسية، خلايا الطاقة الشمسية، التي كانت تمد التجمع بالكهرباء، سرقت بالكامل، لتغرق المكان في عتمة قاسية.

أما خط المياه، فتمت السيطرة عليه، في محاولة واضحة لخنق أي إمكانية للبقاء.

مسؤول التجمع، عثمان مقبل، وقف أمام مشهد لا يحتمل، بين حماية الأرض والحفاظ على الأرواح، كان القرار مؤلما لكنه حتمي، يقول لـ" الحياة الجديدة" بصوت يثقله التعب، خرجنا لنحفظ أرواح السكان، حيث لم يعد التهجير مجرد إخلاء للمكان، بل حصاد للارواح، واقتلاع لكل مقومات الحياة، لم يعد هناك أمان.

ويشير مقبل إلى أن الاعتداءات لم تكن الأولى، لكنها كانت الأعنف والأكثر تنظيما، ما جعل البقاء مستحيلا، فالتجمع محاط بثماني مستوطنات، من الجهة الشمالية يحاط بمستوطنة" معالي شومرون" و" شافيه مناحيم"، ومن الشرق بمستوطنة" إيل متان" و" غانات شومرون"، ومن الجنوب مستوطنة" نوفييم" و" يكير" و" عما نوئيل" و" كارني شومرون"، وحتى الجهة الغربية التي تعد المتنفس الوحيد للتجمع تقع بين مستوطنتي" إيل متان" و" معاليه شومرون"، ومع تصاعد التهديدات، وجدت العائلات نفسها مضطرة لمغادرة المكان الذي احتضنها لعشرات السنوات، دون أن تعرف إلى أين تمضي.

بين لحظة وأخرى، تحولت حياة العائلات من الاستقرار النسبي إلى التشرد، نساء يحملن أطفالهن، رجال يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وشيوخ يراقبون المشهد بعيون عاجزة، كل شيء حدث بسرعة، وكأن المكان لم يكن يوما مأهولا بالحياة.

ورغم قسوة المشهد، لا تزال ذاكرة المكان حاضرة في وجدان المهجرين، كل خيمة كانت تحمل قصة، وكل زاوية كانت شاهدة على تفاصيل الحياة اليومية، الرحيل لم ينه تلك القصص، بل جعلها أكثر حضورا، وأكثر إيلاما، ولا يزال الحنين يسكن كلمات السكان.

يقول مقبل: نشتاق لنسيم الأرض هناك، لزهورها، حتى لأشواكها، حلمنا الوحيد هو العودة إلى المكان الذي شهد طفولتنا، وأحلامنا، وتفاصيلنا اليومية التي سرقت منا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك