الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

واشنطن تدعو إلى دعم استقرار سوريا لاستعادة دورها الإقليمي

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
1

أكدت الولايات المتحدة أن التطورات الأخيرة في سوريا تمثل فرصة مهمة لإعادة دورها الإقليمي، مشددةً على ضرورة دعمها في الاستقرار ومكافحة الإرهاب.جاء ذلك في كلمة ألقتها، نائبة مندوب الولايات المتحدة لدى ...

ملخص مرصد
دعت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي لدعم استقرار سوريا عبر تعزيز دورها الإقليمي، مشيرة إلى أن الحكومة السورية شريك في مكافحة الإرهاب. جاء ذلك في كلمة لنائبة المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، التي أكدت على ضرورة التنسيق مع دمشق لإعادة النازحين وفتح قنوات تواصل. كما شددت على التعاون الإقليمي ودعم العدالة الانتقالية لحماية الأقليات.
  • الولايات المتحدة تدعو لدعم الحكومة السورية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار الإقليمي
  • نائبة المندوب الأميركي: سوريا فرصة لإعادة دورها في المنطقة عبر التعاون مع دول الجوار
  • مجلس الأمن يبحث خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026 وسط دعوات لدعم المؤسسات السورية
من: الولايات المتحدة، نائبة المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة (تامي بروس)، مجلس الأمن الدولي أين: سوريا، الأمم المتحدة (نيويورك)

أكدت الولايات المتحدة أن التطورات الأخيرة في سوريا تمثل فرصة مهمة لإعادة دورها الإقليمي، مشددةً على ضرورة دعمها في الاستقرار ومكافحة الإرهاب.

جاء ذلك في كلمة ألقتها، نائبة مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، خلال جلسة مجلس الأمن حول سوريا، أكدت فيها أن سوريا هي ملف محوري في المنطقة.

وأشارت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أدرك في وقت مبكر أن التغيير في سوريا يمثل فرصة سانحة، خاصة في ظل الاضطرابات التي تشهدها معظم دول المنطقة.

ولفتت بروس إلى أن الحكومة السورية أصبحت شريكا فاعلا في الجهود لدحر تنظيم" داعش"، وتعمل على كبح الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يمارسها" حزب الله" و" جماعات إرهابية" أخرى متحالفة مع إيران.

دعوة لدعم الحكومة السوريةودعت أميركا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى استغلال هذه الفرصة من خلال دعم قدرات الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب.

وشددت بروس على أهمية التنسيق وفتح قنوات تواصل مباشرة وفعالة مع الحكومة السورية، لإعادة مواطني الدول الأجانب الذين لا يزالون في مخيمات النازحين، ومراكز الاحتجاز بشمال شرقي سوريا.

وبينت أن التعاون مع الحكومة السورية في هذا الملف هو السبيل الأمثل لضمان عودتهم إلى أوطانهم، وتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.

تعاون إقليمي لتعزيز الاستقرار في سورياعلى الصعيد الإقليمي، أوضحت بروس أن سوريا تلعب دوراً في دعم الاستقرار، من خلال تعاونها مع لبنان للحفاظ على الهدوء على حدودهما، ومع الأردن للحد من تهريب المخدرات، إضافة إلى التنسيق مع العراق لنقل النفط براً إلى البحر الأبيض المتوسط، ​​وتخفيف نقص إمدادات الطاقة، الناجمة عن عدوان إيران على دول الخليج.

كما أعربت عن أملها في استئناف المحادثات رفيعة المستوى بين سوريا وإسرائيل في المستقبل القريب.

التطورات في شمال شرق وجنوب سورياوأضافت أن أميركا تواصل دعم تنفيذ اتفاقيات كانون الثاني/ يناير، المتعلقة بإعادة دمج العسكريين والمدنيين، مشيدةً بالتقدم الذي أحرزته الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.

أما في الجنوب، حثت بروس على اتخاذ خطوات إضافية لتنفيذ خارطة طريق السويداء الصادرة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، معربة عن القلق إزاء تقارير تتحدث عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها جميع الأطراف خلال أحداث العنف في الصيف الماضي، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين.

العدالة الانتقالية والتحديات الإنسانيةوفي سياق متصل، أكدت بروس على أهمية العدالة الانتقالية والمساءلة، لأنهما يمثلان ركيزة أساسية لمنع تكرار دوامات العنف وحماية الأقليات، مشجعة على مواصلة التقدم نحو تحقيق العدالة في الجرائم التي ارتُكبت في عهد النظام المخلوع وبعد سقوطه.

وفي الجانب الإنساني، أعربت عن القلق من تدفق اللاجئين والعائدين من لبنان إلى سوريا، إضافة إلى تداعيات الفيضانات في شمال شرقي البلاد.

وأشادت بالتعاون بين الأمم المتحدة والحكومة السورية في الاستجابة لهذه التحديات، داعية الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم.

واختتمت بروس تصريحاتها بالتأكيد على استمرار دعم الولايات المتحدة والأمم المتحدة للشعب السوري وحكومته، معتقدة أن سوريا ستتبوأ مكانتها المستحقة كركيزة للاستقرار في منطقة مضطربة.

مجلس الأمن يبحث خطة الاستجابة لعام 2026وأمس الأربعاء، عقد مجلس الأمن الدولي مشاورات مغلقة لبحث الأوضاع في سوريا وخطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لعام 2026، وسط دعوات أممية لدعم المؤسسات السورية وتعزيز الاستقرار، إلى جانب تحذيرات من تداعيات التطورات الإقليمية.

وخلال المشاورات، قال نائب المبعوث الخاص إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، إن معالجة التحديات في البلاد تتطلب دعم المؤسسات وتعزيز السلم المجتمعي، إضافة إلى دمج سوريا في النظام المالي والاقتصادي والسياسي الدولي، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تعمل على تحقيق ذلك، وفق ما نقلته وكالة" سانا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك