روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

7 ساعات تحت الأنقاض وتهديد بـ”قطع الرأس”… تفاصيل اغتيال إسرائيل الصحافية اللبنانية آمال خليل

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

بيروت – “القدس العربي”: عمّ الحزن والألم لبنان بأسره على استشهاد الصحافية آمال خليل، وهي في مهمة إعلامية في الجنوب لنقل حقيقة الجرائم الممنهجة التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في البشر والحجر محوّلاً منط...

ملخص مرصد
استشهدت الصحافية اللبنانية آمال خليل (صحيفة "الأخبار") بعد 7 ساعات تحت الأنقاض إثر غارة إسرائيلية استهدفت المبنى الذي كانت تختبئ فيه ببلدة الطيري جنوب لبنان. وكانت خليل في مهمة لتوثيق جرائم الاحتلال، وقد سبق أن تعرضت لتهديدات مباشرة من جيش الاحتلال، بما في ذلك تهديد بقطع الرأس. تفاعل الإعلام المحلي والدولي مع الحادثة، مقارنة باغتيال شيرين أبو عاقلة، ودعا بعض أفراد عائلتها إلى تأجيل مفاوضات لبنان مع إسرائيل احتجاجاً على الجريمة.
  • استشهدت الصحافية آمال خليل بعد 7 ساعات تحت أنقاض مبنى استهدفته غارة إسرائيلية ببلدة الطيري.
  • سبق أن تلقت خليل تهديدات مباشرة من جيش الاحتلال، منها رسالة بقطع الرأس في 2024.
  • طالبت عائلتها بتأجيل مفاوضات لبنان مع إسرائيل احتجاجاً على الجريمة.
من: آمال خليل (صحيفة "الأخبار")، جيش الاحتلال الإسرائيلي، عائلة خليل أين: بلدة الطيري جنوب لبنان

بيروت – “القدس العربي”: عمّ الحزن والألم لبنان بأسره على استشهاد الصحافية آمال خليل، وهي في مهمة إعلامية في الجنوب لنقل حقيقة الجرائم الممنهجة التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في البشر والحجر محوّلاً منطقة جنوب نهر الليطاني إلى أرض محروقة.

وقد بلغت الشجاعة بمراسلة صحيفة “الأخبار” حد التوجه إلى بلدة الطيري، وهي آخر بلدة على تخوم الخط الأصفر الذي رسمه الجيش الإسرائيلي وحذّر من تجاوزه.

في طريقها إلى الطيري برفقة المصورة زينب فرج، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة كانت تسير أمام سيارتهما، ما أدى إلى استشهاد شابين من بنت جبيل، هما المختار علي نبيل بزي ومحمد أيمن حوراني.

عندها ترجلت آمال وزينب من السيارة وتوجهتا للاختباء تحت شجرة، وأبلغتا الفرق الإسعافية عن الغارة للحضور ونقل الشهيدين.

وقد طلب المسعفون من آمال وزينب مغادرة المنطقة لكن الطيران المسيّر استهدف سيارتهما.

فتواصلت آمال مع أحد الصحافيين وأبلغته بالأمر قبل أن تلجأ للاحتماء في أحد المباني.

وطُلب من فرق الإسعاف والجيش اللبناني التوجه لإجلائها مع زميلتها، وأوكلت المهمة إلى الصليب الأحمر الذي انتظر من لجنة “الميكانيزم” الإذن للتحرك.

أغار الطيران الإسرائيلي على المبنى الذي احتمت تحته آمال وزينب، ما أدى إلى استشهاد الأولى وإصابة الثانية بجروحلكن، بعد حوالي نصف ساعة، أغار الطيران الإسرائيلي على المبنى الذي احتمت تحته آمال وزينب، ما أدى إلى استشهاد الأولى وإصابة الثانية بجروح، ثم أعطى جيش الاحتلال الإذن للصليب الأحمر بالتوجه إلى المكان لتبدأ رحلة التفتيش عن آمال التي عُثر على جثتها تحت المبنى بعد إزالة الأنقاض بواسطة جرافات.

وهكذا، تكون آمال خليل رحلت في المكان الأحب على قلبها ودفعت حياتها ثمناً لمهنة المتاعب، بينما كانت تجهد لنقل الحقيقة وكان سلاحها فقط الكلمة والصورة في وجه المسيّرات المعادية التي أرادت إخفاء الجرائم الممنهجة والموصوفة التي ترتكبها في الجنوب.

وقد تفاعلت معظم الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة ومواقع التواصل مع حدث الاغتيال الذي يشبه حدث اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة.

ونشرت صحيفة “الأخبار” صورة آمال على صفحتها الأولى مع عنوان “الشاهدة دائماً”.

وقد بدأت آمال مسيرتها في الصحيفة منذ صدور العدد الأول في 14 آب/ أغسطس 2006، حيث اشتهرت بأنها كانت صوت الجنوب ونبضه والمرآة التي تعكس مشكلات المنطقة ومعاناتها مع إسرائيل والدولة.

ومن المعلوم أن خليل سبق أن تعرضت لتهديد من جيش الاحتلال، وهي نجت في حرب الـ 66 يوماً عام 2024، بعدما استهدف منزل ذويها الذي قصفه الطيران يوم 23 أيلول/ سبتمبر 2024.

وفي خريف عام 2024، تلقت آمال رسالة من رقم مجهول، حمل تهديداً من خلال سؤالها: “لماذا لا تسافرين إلى قطر حيث يقيم أخوك؟ لماذا تريدين أن يُفصل الرأس عن الجسد؟ ”.

وأفاد وزير الإعلام السابق، زياد مكاري، بأنه أرسل بتاريخ 17 أيلول 2024 رسالة إلى مديرة مكتب اليونيسكو الإقليمي في بيروت، كوستنزا فارينا، حول تهديد خليل من قبل العدو الإسرائيلي، طالباً أخذ العلم وإبلاغ المنظمة، راجياً إجراء المقتضى بالسرعة القصوى تطبيقاً للقوانين التي تخص الإعلام والصحافة وحماية الإعلاميين من غطرسة العدو الإسرائيلي.

في آخر منشور لها على “فيسبوك”، كتبت خليل حول الجريح المقاوم الذي وصل إلى عين إبل من بنت جبيل زحفاً بعد إصابته.

وقالت: “عناصر من الدفاع المدني اللبناني في مركز رميش أسعفوا الجريح المقاوم، الذي وصل إلى عين إبل من بنت جبيل، قبل أن يتواصلوا مع الصليب الأحمر اللبناني في مركز رميش لنقله إلى المنطقة المحررة”.

بعض أفراد العائلة عبّروا عن غضبهم تجاه الدولة اللبنانية، محمّلين رئيس الجمهورية، وقائد الجيش، مسؤولية التأخر في إنقاذ ابنتهموزادت: “قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة في دبل علمت بأمر المقاوم، فطالبت، في اتصال هاتفي مع المسعفين، بتسليمه إليها، تحت تهديد قصف سيارة الإسعاف، لكنهم رفضوا.

بعدها قرر المقاوم الذهاب سيرًا إلى دبل لتسليم نفسه، حرصًا على أرواح المسعفين وأهالي المنطقة، في ظل تحليق للمسيرات التجسسية على علو منخفض”.

وفيما ودّعت عائلة آمال فقيدتهم بقلوب مليئة بالحزن في بلدة البيسارية، فإن بعض أفراد العائلة عبّروا عن غضبهم تجاه الدولة اللبنانية، محمّلين رئيس الجمهورية، العماد جوزف عون، وقائد الجيش، العماد رودولف هيكل، مسؤولية التأخر في إنقاذ ابنتهم من تحت الأنقاض 7 ساعات.

وطالب البعض بموقف من الدولة يقضي بتأجيل لقاء التفاوض المباشر في واشنطن بين سفيري لبنان وإسرائيل ولو ليوم واحد على الأقل تنديداً بالجريمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك