روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

البرلمانية "زينب السيمو" بعد تأييد براءة والدها.. عشنا أيامًا قاسية وتعرضت لإهانات جارحة والعدالة أنصفتنا

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
1

في أول خروج لها عقب الحكم القضائي الذي برّأ والدها محمد السيمو، أمس الأربعاء، اختارت البرلمانية زينب السيمو، عن حزب الأحرار، أن تكشف تفاصيل مرحلة صعبة وحساسة عاشتها رفقة أسرتها، مسلطةً الضوء على الجان...

ملخص مرصد
أعربت البرلمانية زينب السيمو عن ارتياحها بعد صدور حكم قضائي نهائي ببراءة والدها محمد السيمو، مؤكدة تعرضها لإهانات نفسية خلال فترة المتابعة. وقالت زينب إن العدالة أنصفتهم بعد معاناة طويلة، مشيرة إلى دعم مؤسسات الدولة لهم. وأكد الحكم إسقاط جميع التهم عن المتهمين وإلغاء التدابير الاحترازية المفروضة عليهم.
  • زينب السيمو: تعرضت لهجمات لفظية وتهديدات نفسية خلال فترة المتابعة القضائية
  • الحكم القضائي الأخير برأ محمد السيمو و11 متهمًا آخرين من جميع التهم المنسوبة
  • إلغاء جميع التدابير الاحترازية المفروضة على المتهمين بعد صدور الحكم
من: زينب السيمو، محمد السيمو أين: محكمة الاستئناف بالرباط

في أول خروج لها عقب الحكم القضائي الذي برّأ والدها محمد السيمو، أمس الأربعاء، اختارت البرلمانية زينب السيمو، عن حزب الأحرار، أن تكشف تفاصيل مرحلة صعبة وحساسة عاشتها رفقة أسرتها، مسلطةً الضوء على الجانب الإنساني لمعاناة امتدت لسنوات، قبل أن تُحسم بقرار قضائي نهائي لصالح والدها.

وارتباطًا بالموضوع، نشرت زينب السيمو تدوينة عبر حسابها على فيسبوك، أشارت من خلالها إلى أن فترة المتابعة كانت" صعيبة بزاف"، مؤكدةً أنها تعرضت لهجوم قاسٍ وعبارات جارحة من قبيل" بنت الفاسد" و" بنت الشفار"، وهو ما أثر عليها نفسيًا ودفعها، في أكثر من مرة، إلى التفكير في الانسحاب من العمل السياسي.

وأضافت أنها فقدت في أحيان كثيرة الرغبة في الظهور أو الذهاب إلى البرلمان بسبب" قساوة النظرات والأحكام المسبقة".

وفي سياق متصل، أبرزت المتحدثة أن الصبر والثقة في مؤسسات الدولة شكّلا سندًا أساسيًا لها لتجاوز هذه المحنة، حيث قالت: " كنا واثقين بأننا في دولة الحق والقانون، وبأن الظلم حتى إلا طال كيجي نهار وكيبان الحق"، قبل أن تعبر عن ارتياحها عقب صدور الحكم بالبراءة، مضيفة: " اليوم الحمد لله… بان الحق وخذا بابا براءته ورجع مرفوع الراس".

كما عبّرت زينب السيمو عن فخرها بوالدها، قائلة: " أنا بنت رجل نزيه… والحق عمره ما كيضيع"، موجهةً شكرها لكل من ساندها وعائلتها خلال هذه الفترة، ومعتبرةً أن الدعم الذي تلقته كان حاسمًا في صمودها.

وفي سياق آخر، انتقدت زينب ما وصفته بـ" تصفية الحسابات السياسية"، معتبرةً أن جرّ الخصوم إلى المحاكم بسبب التنافس الانتخابي" ماشي سياسة"، بل سلوك يسيء للممارسة الديمقراطية.

ويأتي هذا التفاعل بعد صدور قرار مفصل عن غرفة جرائم الأموال الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط، أمس الأربعاء، قضت فيه بتأييد الحكم الابتدائي القاضي ببراءة محمد السيمو، رئيس الجماعة الترابية لمدينة القصر الكبير، إلى جانب 11 متابعًا آخر، من جميع التهم المنسوبة إليهم، وعلى رأسها" اختلاس وتبديد أموال عمومية" و" المشاركة في تلقي فائدة في عقد بمؤسسة عامة يتولى إدارتها والإشراف عليها".

كما قررت الهيئة القضائية تأييد ما انتهى إليه الحكم الابتدائي بخصوص باقي المتهمين، الذين كانوا متابعين بتهمة" المشاركة في اختلاس وتبديد أموال عمومية"، لتقضي بدورها ببراءتهم، وهو ما يعني إسقاط كافة التهم بشكل نهائي في المرحلة الاستئنافية.

ولم يقتصر القرار على البراءة فقط، بل شمل أيضًا رفع جميع التدابير الاحترازية التي كانت مفروضة على المعنيين بالأمر خلال فترة التحقيق والمحاكمة، بما في ذلك إلغاء المنع من السفر، ورفع الحجز عن الحسابات البنكية، وفك التجميد عن الممتلكات، وهي الإجراءات التي كانت قد اتُّخذت لضمان سير العدالة.

ويكتسي هذا الحكم أهمية خاصة، كونه صادرًا عن درجة استئنافية، ما يعزز حجية البراءة بعد مسار قضائي طويل انطلق سنة 2021 بناءً على شكاية تقدم بها فاعلون محليون، وتضمن اتهامات بوجود اختلالات في تدبير بعض المشاريع والصفقات، قبل أن ينتهي الملف بتأكيد عدم ثبوت الأفعال المنسوبة إلى المتهمين.

وبهذا القرار، يُطوى أحد أبرز ملفات جرائم الأموال التي استأثرت باهتمام الرأي العام الوطني، ويفتح في المقابل صفحة جديدة أمام محمد السيمو، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث بات بإمكانه خوضها دون أي قيود قانونية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك