في ظل تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن، سلطت تحليلات صحفية الضوء على قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي بوصفه إستراتيجي الظل الذي يحدد مسار المشهد الإيراني من خلف الكواليس.
ومع القرار الأمريكي المفاجئ بتمديد وقف إطلاق النار، يتجدد الجدل حول الحدود الفاصلة بين الدبلوماسية وتوازنات القوى على الأرض، في ظل حديث متزايد عن قوة صامتة قد تغيّر قواعد اللعبة، حسبما نقلت صحيفة حرييت التركية.
list 1 of 2غير قادرة على الاستقلال.
جدعون لفي: إسرائيل بلا قيود خطر على نفسها وجيرانهاlist 2 of 2معاريف: إسرائيل تتآكل من الداخل ومعسكر نتنياهو في قلب الأزمةوفي هذا السياق، يشير الباحث التركي في مركز الدراسات الإيرانية (إيرام) أورال توغا إلى احتكار الحرس الثوري الإيراني للمؤسسات المدنية، والذي تصاعد تدريجيا منذ عام 2010 وبلغ ذروته بعد عام 2021.
وبينما يبرز اسم أحمد وحيدي كصانع القرار الحقيقي خلف الكواليس، يوضح توغا لحرييت أن المشهد الحالي في إيران ليس انعكاسا لانقسام في السلطة، بل هو نتيجة لمركز قرار احتكاري لم يبلور بعد عرضا موحدا لتقديمه إلى الولايات المتحدة.
وحول أسباب غياب وحيدي شبه التام عن المشهد الإعلامي، يرى الباحث التركي أنه ينبغي تقييمها وفق ثلاثة مستويات:الأمن العملياتي: اغتيال القائدين السابقين للحرس الثوري يظهر أن الظهور العلني للقيادات العليا قد تحول مباشرة إلى عامل خطر يهدد حياتهم.
المسار المهني الشخصي: بصفته قائدا لفيلق القدس ما قبل حقبة قاسم سليماني، ينتمي وحيدي إلى مدرسة الانضباط الاستخباراتي ويتبنى شخصية منغلقة أمام الإعلام.
المستوى العقائدي: في بيئة ما بعد الاغتيالات، عادت القيادة العليا الإيرانية إلى العمل بمبدأَي الاختفاء والقيادة الموزعة.
وعند سؤاله هل الخلفية الاستراتيجية لوحيدي ستجعل شبكات الوكلاء الإقليميين لإيران مجرد أداة للردع أم تحولها إلى عقيدة للتصعيد المنضبط؟ أشار توغا إلى أن خلفية وحيدي لا تسمح بحصر هذه الشبكات في عقيدة واحدة، موضحا ما يلي:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك