من قلب المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، أكد بوشعيب عرفو، أمين مال الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، أن قطاع الدواجن في المغرب حقق تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مبرزًا أنه بات يضمن اكتفاءً ذاتيًا بنسبة 100% في مختلف مكونات السلسلة، سواء على مستوى اللحوم أو البيض أو الكتاكيت.
وأوضح المتحدث أن الجمعية، المنضوية تحت لواء الفيدرالية البينية لقطاع الدواجن، تضطلع بدور محوري في تأطير المنتجين ومواكبة مختلف حلقات الإنتاج، من خلال التواصل المباشر مع المربين عبر مختلف جهات المملكة.
وفي ما يخص سلسلة الإنتاج، أشار إلى أن تربية الدواجن تتم وفق مسار دقيق ومؤطر صحيًا، يبدأ من استقبال الكتاكيت في يومها الأول، ويمر عبر مراحل التربية والتسمين، ليصل المنتج إلى المستهلك في مدة تتراوح بين 38 و45 يومًا، بوزن يتراوح بين 2 و2.
5 كيلوغرام، ما يجعل هذا القطاع من أسرع سلاسل الإنتاج الحيواني.
وأكد أن السلامة الصحية تظل أولوية قصوى، حيث تخضع الضيعات لمراقبة مستمرة من طرف الأطباء البياطرة، إضافة إلى تتبع دقيق عبر سجلات صحية توثق جميع مراحل التربية، تحت إشراف الجهات المختصة.
وبخصوص الأسعار، أوضح أن تقلباتها تبقى مرتبطة أساسًا بقانون العرض والطلب، مشيرًا إلى أن سلوك المستهلك يلعب دورًا مهمًا في تحديدها، خاصة خلال فترات الذروة مثل رمضان والمواسم الصيفية.
وفي ما يتعلق بالتحديات، أبرز عرفو أن القطاع يواجه إكراهات متعددة، أبرزها ارتفاع كلفة الأعلاف وتأثرها بالأسواق العالمية، إلى جانب بعض الاضطرابات اللوجستية، مؤكدًا في المقابل أن المهنيين يعملون بشكل استباقي للحفاظ على استقرار الإنتاج.
كما أشار إلى جهود التكوين والتأطير التي توفرها الفيدرالية، من خلال مؤسسات متخصصة تتيح للمربين والعاملين في القطاع اكتساب المهارات اللازمة، إلى جانب العمل على تأهيل المجازر وتطوير قنوات التسويق للحد من العشوائية.
وفي ختام حديثه، دعا المسؤول ذاته المستهلك المغربي إلى الإقبال على استهلاك لحوم الدواجن، باعتبارها مصدرًا صحيًا للبروتين وبأسعار مناسبة، مؤكدًا أن القطاع يواصل تطوير أدائه لضمان جودة المنتوج وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.
https: //www.
youtube.
com/live/SW2AR1A8lBg؟ si=WG0DkCilmkv9kE_j.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك