القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟
عامة

حكم الجنرالات.. تقرير يكشف ملامح القيادة الإيرانية الجديدة

سكاي نيوز عربية
2

وأوضح التقرير، الذي استند إلى مقابلات مع 6 مسؤولين إيرانيين كبار ومسؤولين سابقين وأعضاء في الحرس الثوري ومطلعين على كواليس النظام تربطهم صلات بمجتبى خامنئي، إلى جانب مصادر أخرى لها صلة بالحرس والحكومة...

ملخص مرصد
كشف تقرير استند إلى مقابلات مع مسؤولين إيرانيين أن قادة الحرس الثوري يتولون صناعة القرار في إيران بعد مقتل المرشد السابق علي خامنئي في فبراير الماضي. توارى مجتبى خامنئي عن الأنظار بعد مقتل والده، ويقال إنه مصاب بجروح خطيرة لكنه ما زال متقذ الذهن. هيمن الجنرالات على القرار السياسي والاقتصادي، بينما تراجع نفوذ رجال الدين، بحسب مصادر مطلعة على كواليس النظام الإيراني.
  • قادة الحرس الثوري هم صناع القرار الرئيسيون في قضايا الأمن والحرب والدبلوماسية
  • مجتبى خامنئي مصاب بجروح خطيرة لكنه ما زال متقذ الذهن وفق مسؤولين مطلعين
  • الجنرالات هيمنوا على القرار السياسي والاقتصادي بعد مقتل المرشد السابق
من: مجتبى خامنئي، قادة الحرس الثوري، مسؤولون إيرانيون أين: إيران

وأوضح التقرير، الذي استند إلى مقابلات مع 6 مسؤولين إيرانيين كبار ومسؤولين سابقين وأعضاء في الحرس الثوري ومطلعين على كواليس النظام تربطهم صلات بمجتبى خامنئي، إلى جانب مصادر أخرى لها صلة بالحرس والحكومة، أن قادة الحرس الثوري والمتحالفين معهم هم صناع القرار الرئيسيون في قضايا الأمن والحرب والدبلوماسية في إيران.

وبخصوص المرشد المعين حديثا، مجتبى خامنئي، فلم يعد يؤدي نفس الأدوار التي كان يقوم بها والده، الذي كان يمارس سلطة مطلقة في قرارات الحرب والسلام والمفاوضات مع الولايات المتحدة.

ولم ير الإيرانيون ولم يسمعوا أي شيء من مجتبى خامنئي، الذي توارى عن الأنظار منذ أن قتلت الغارات الأميركية والإسرائيلية والده وبعض أفراد عائلته في 28 فبراير الماضي.

وقالت الصحيفة إن الوصول إلى مجتبى صعب للغاية، مرجحة أن يكون محاطا بطاقم طبي يعالجه من إصابته.

ولا يزوره كبار قادة الحرس الثوري والمسؤولون الحكوميون خوفا من تعقب إسرائيل لهم واستهدافه، مضيفة أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الصحة الإيراني يشاركان في رعايته.

وأكد 4 مسؤولين مطلعين على حالته الصحية أن مجتبى خامنئي مصاب ولكنه مازال متقذ الذهن وينخرط في صناعة القرار رغم إصابته بجروح خطيرة.

وأكد المسؤولون أن إحدى ساقيه خضعت لثلاث عمليات جراحية، في انتظار زراعة طرف صناعي، كما خضع لعملية في إحدى يديه وبدأت تستعيد وظيفتها تدريجيا.

كما أكد المسؤولون أنه أصيب في وجهه وشفته بجروح شديدة، مما جعل من الصعب عليه التحدث، مؤكدين أنه سيحتاج لاحقا إلى جراحة تجميلية.

وتجنب المرشد الإيراني الجديد تسجيل أي رسالة مصورة أو صوتية كي لا يبدو ضعيفا أو هشا في أول خطاب له، مفضلا إصدار بيانات مكتوبة تُنشر عبر الإنترنت وتُبث في التلفزيون الرسمي.

وبالنسبة لطريقة التواصل معه، تكتب الرسائل بخط اليد وتوضع داخل مظاريف مختومة، وتنقل عبر سلسلة بشرية من المراسلين الموثوقين الذين يتنقلون عبر الطرق السريعة والفرعية باستخدام السيارات والدراجات حتى تصل إلى مخبئه، وتعود توجيهاته بالطريقة نفسها.

وفي ظل غياب المرشد واستمرار الحرب وضغوط التيارات الإصلاحية والمتشددة، هيمن جنرالات الحرس الثوري، الذين نشأ معهم مجتبى خامنئي عندما تطوع للقتال في الحرب العراقية، على صناعة القرار.

وفي هذا السياق، قال عبد الرضا داوري، وهو سياسي شغل منصب مستشار أول لمحمود أحمدي نجاد عندما كان رئيسا، ويعرف خامنئي: " إن مجتبى يدير البلاد كما لو كان مدير مجلس إدارة".

وأضاف داوري في مقابلة هاتفية من طهران: " إنه يعتمد بشكل كبير على نصائح وإرشادات أعضاء المجلس، وهم يتخذون جميع القرارات بشكل جماعي"، مضيفا: " الجنرالات هم أعضاء المجلس".

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب أحدثت تغييرا في النظام، وأن القادة الجدد" أكثر عقلانية"، غير أن السلطة انتقلت إلى يد الجنرالات المتشددين، بينما تراجع نفوذ رجال الدين.

وقالت سنم وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة تشاتام هاوس، والتي لها اتصالات داخل إيران: " مجتبى ليس في موقع قيادة أو سيطرة كاملة بعد.

هناك ربما نوع من الاحترام له.

يوقع على القرارات أو يكون جزءا من هيكل اتخاذ القرار بشكل رسمي، لكن يتم تقديم الأمور له كأمر واقع في الوقت الحالي".

استغل قادة الحرس الثوري، الذين راكموا نفوذًا من خلال تقلدهم مناصب سياسية وامتلاكهم حصصا في الصناعات الرئيسية، إلى جانب السيطرة على الاستخبارات علاقاتهم مع أذرع مسلحة في الشرق الأوسط، من أجل الصعود إلى الساحة وملء الفراغ الذي تركه وفاة علي خامنئي وكبار مساعديه.

واصطف كبار قادة الحرس الثوري وراء مجتبى خامنئي وضغطوا لتعيينه مرشدا ثالثا لإيران.

ومن أبرز الوجوه الجديدة القائد العام للحرس الثوري أحمد وحيدي، والجنرال محمد باقر ذو القدر الذي عُين مؤخرا رئيسا لمجلس الأمن القومي الأعلى.

وقال علي واعظ، مدير الشؤون الإيرانية في مجموعة الأزمات الدولية، إن" مجتبى ليس مرشدا أعلى بالمعنى الحقيقي، قد يكون قائدا بالاسم، لكنه ليس مرشدا كما كان والده، هو تابع للحرس الثوري لأنه مدين لهم بمنصبه وبقاء النظام".

وقال المسؤولون الذين تحدثت معهم" نيويورك تايمز" إن الجنرالات يرون أن الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل تهديد لبقاء النظام، مؤكدين أنهم كانوا يتخذون قرارات بشأن الاستراتيجية واستخدام الموارد طيلة أيام الحرب.

وبحسب التقرير، تسبب القادة الإيرانيون باضطراب في الاقتصاد العالمي بعد إغلاقهم مضيق هرمز، واستخدموا مكاسب الحرب كوسيلة لمناورة خصومهم السياسيين داخليا، وهمشوا الرئيس المنتخب وحكومته وطلبوا منه التركيز فقط على الشؤون الداخلية مثل تأمين الغذاء والوقود وضمان سير العمل في البلاد، وفقا لمسؤولين مطلعين.

كما همشوا وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي كان يقود المفاوضات مع الولايات المتحدة قبل الحرب، بينما تولى رئيس البرلمان، الجنرال محمد باقر قاليباف القيادة بدلا منه.

ووضع الحرس الثوري استراتيجية هجمات إيران على إسرائيل ودول الخليج، وخطط لإغلاق مضيق هرمز، ووافقوا فيما بعد على وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، واختاروا قاليباف من بينهم لقيادة المحادثات مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في إسلام آباد.

وأرجع مسؤولون إيرانيون مطلعون على الوضع اعتماد المرشد الجديد على الحرس الثوري إلى حداثته في موقع القيادة وافتقاره إلى المكانة السياسية والدينية التي كان يملكها والده، إلى جانب علاقاته الشخصية العميقة مع قادة الحرس الثوري.

وبحسب داوري، تؤثر العلاقات الشخصية بين مجتبى خامنئي والجنرالات على الوضع، فهم ينادون بعضهم بأسمائهم الأولى ويرون أنفسهم أندادا له، ولا تجمعهم علاقة رئيس ومرؤوس.

ورغم أن النظام الإيراني مبني على التوازنات ولم يكن متجانسا في يوم من الأيام، فإن الكلمة الأخيرة في ظل القيادة الجماعية الحالية هي للجنرالات.

والثلاثاء، بينما كان الوفدان الإيراني والأميركي يستعدان للسفر إلى إسلام آباد لإتمام ما بدأوه في الجولة السابقة، نسف الجنرالات العملية.

وتصاعد الخلاف في طهران حول ما إذا كان ينبغي مواصلة المحادثات مع جي دي فانس في ظل استمرار الحصار الأميركي، إلى جانب تصريحات ترامب التي يهدد فيها بإجبار إيران على الاستسلام وقصف محطات الطاقة والجسور، مما أثار غضب الجنرالات الذين اعتبروا ذلك خرقا لوقف إطلاق النار.

ورأى القائد العام للحرس الثوري أحمد وحيدي وعدة جنرالات آخرين أن المفاوضات غير مجدية، معتبرين أن الحصار دليل على عدم رغبة واشنطن في التفاوض.

وفي الجهة المقابلة، حذر الرئيس الإيراني من تضاعف الخسائر الاقتصادية التي تقدر بنحو 300 مليار دولار والحاجة إلى رفع العقوبات لإعادة الإعمار، لكن في النهاية انتصر رأي الجنرالات وتوقفت المحادثات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك