اكتست فياض منطقة الحجرة شمال شرق قرية لينة التاريخية بحلّة ربيعية زاهية مع تفتح أزهار “البابونج الذهبي”Matricaria recutita، أو ما يُعرف بـ “ذهب الربيع” نظرًا للون أزهاره الصفراء البراقة، في مشهد طبيعي لافت يجسد تنوع الغطاء النباتي في منطقة الحدود الشمالية، ويبرز ما تزخر به من مقومات بيئية فريدة بعد مواسم الأمطار.
ورصدت “واس” انتشار هذا النبات العطري المختلط مع عدد من النباتات المتنوعة الأخرى في عدد من المواقع المفتوحة، حيث يزدهر عقب هطول الأمطار، مكوّنًا بساطًا نباتيًا يغلب عليه اللون الأصفر البراق، وتصل نبتته إلى نحو 20 سم، متفرعة بسيقان دقيقة تنتهي برؤوس زهرية شبه كروية، ما يمنحه حضورًا مميزًا بين النباتات البرية الأخرى.
وبيّن مختصون أن “البابونج الذهبي” يُعد من النباتات العطرية ذات الاستخدامات المتعددة، إذ يدخل في صناعة الزيوت العطرية، إلى جانب قيمته الجمالية التي تضفي طابعًا طبيعيًا جذابًا على البيئة الصحراوية، فضلًا عن إسهامه في دعم التوازن البيئي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك