مباشر- انكمشت أنشطة القطاع الخاص في ألمانيا بشكل غير متوقع خلال شهر أبريل الجاري، حيث أدت الحرب الإيرانية إلى أكبر انخفاض في قطاع الخدمات منذ أكثر من 3 سنوات.
وهبط مؤشر مديري المشتريات المركب إلى 48.
3 نقطة مقابل 51.
9 في مارس، ليتراجع دون مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش لأول مرة منذ مايو 2025.
وحافظ قطاع التصنيع على أدائه ضمن نطاق النمو، إلا أن مؤشر الخدمات انخفض بشكل حاد إلى 46.
9 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2022.
وأكد خبراء اقتصاديون أن تعافي أكبر اقتصاد في أوروبا توقف تماماً جراء حالة عدم اليقين المتزايد والارتفاع الحاد في الأسعار، مما يضع معضلة أمام صناع السياسة النقدية.
تسببت الحرب في زيادة تكاليف الطاقة وتهديد سلاسل التوريد، مما قد يدفع البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة رغم ترجيحات الإبقاء عليها دون تغيير هذا الشهر.
وأعلنت حكومة برلين عن تقديم دعم بقيمة 1.
6 مليار يورو لتخفيف أعباء أسعار الوقود، بما في ذلك تخفيض مؤقت لضريبة البنزين، مع دراسة اتخاذ إجراءات إضافية.
وأظهرت البيانات تدهوراً ملحوظاً في المناخ الاقتصادي، حيث رفعت الشركات متوسط أسعار السلع والخدمات بأسرع وتيرة لها منذ سنوات لمواجهة ضغوط التكاليف.
وحذر محللون من أن استمرار انخفاض النشاط الاقتصادي قد يؤدي إلى تسريح العمالة بوتيرة أسرع، لا سيما إذا ظلت أسعار الطاقة مرتفعة وأثرت على مستويات الطلب العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك