قناة الشرق للأخبار - العراق.. حصر السلاح بين التسوية والمواجهة | ما مدى جدية الحراك الحالي؟ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - السباق العالمي نحو المستقبل الأخضر.. عرض تفصيلي مع حبيبة عمر قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | Lebanon and the paths to transforming the discourse of sovereignty into ac... وكالة الأناضول - وزير داخلية إيران يلتقي نظيره الباكستاني في طهران العربية نت - الاتحاد الأوروبي: وقف النار بين لبنان وإسرائيل فرصة لتحقيق السلام قناة القاهرة الإخبارية - وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى طهران وسط تصاعد المواجهة وتبادل النيران بين أمريكا وإيران سيلفي سبورت - جيل ذهبي بلا أعذار.. هل تنتهي عقدة إنجلترا و البرتغال في المونديال؟ وكالة الأناضول - قدم.. الأرجنتين تخسر جهود ليوناردو باليردي في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Military Analysis: Israeli Targeting of the Lebanese Army Coincides with "Experimental Zone" Arra...
عامة

د. هدى النعيمي : "رواية ختم خزعل تسلط الضوء على حكاية وطن اختفى بالكامل من الخريطة العربية"

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 ساعات

من الفيزياء إلى الرواية: رحلة البحث عن الحقيقةفي مستهل الحلقة، تحدثت الكاتبة هدى النعيمي عن هويتها المركبة التي جمعت بين العلوم والآداب، موضحة أن شغفها بالفيزياء بدأ منذ سنوات الدراسة الأولى واستمر ...

ملخص مرصد
أكدت الكاتبة هدى النعيمي أن خلفيتها العلمية أثرت في مسيرتها الأدبية، مشيرة إلى قرارها التحول من الفيزياء إلى الرواية قبل عامين. استعرضت ذكريات طفولتها في قطر قبل الطفرة النفطية، مؤكدة أن قصص الغوص والمعاناة شكلت وعيها بقضايا المرأة. كما شددت على دور التاريخ في فهم الحاضر ودور الثقافة في استعادة السرديات العربية المغيبة.
  • هدى النعيمي: خلفيتي العلمية شكلت شخصيتي الفكرية ومنهجي في التفكير
  • طفولة النعيمي في قطر قبل الطفرة النفطية أثرت في وعيها الاجتماعي
  • النعيمي: التاريخCulture وسيلة لاستعادة السرديات العربية المغيبة
من: هدى النعيمي أين: قطر، القاهرة

من الفيزياء إلى الرواية: رحلة البحث عن الحقيقةفي مستهل الحلقة، تحدثت الكاتبة هدى النعيمي عن هويتها المركبة التي جمعت بين العلوم والآداب، موضحة أن شغفها بالفيزياء بدأ منذ سنوات الدراسة الأولى واستمر معها في الجامعة والدراسات العليا، حيث تخصصت في الفيزياء النووية والفيزياء الطبية.

لكنها أكدت أن قراراً مصيرياً اتخذته قبل سنوات قليلة غيّر مسار حياتها بالكامل.

وقالت: " اليوم أنا روائية وكاتبة، واخترت منذ عامين تقريباً أن أكون الكاتبة التي أتوق أن أكونها، وأن أكتب الأشياء التي أريد أن أكتبها.

"وأوضحت أنها غادرت العمل بعد مسيرة طويلة في المجال العلمي لتتفرغ للقراءة والكتابة، معتبرة أن خلفيتها العلمية ما تزال تشكل جزءاً أساسياً من شخصيتها الفكرية ومنهجها في التفكير.

طفولة تشكلت على ذاكرة البحر والمعاناةعادت د.

هدى النعيمي خلال اللقاء إلى طفولتها في قطر، مستحضرة صورة المجتمع القطري قبل التحولات الكبرى التي عرفتها البلاد مع الطفرة النفطية.

ورغم أنها لم تعش بنفسها سنوات الغوص والبحث عن اللؤلؤ، فإنها نشأت على قصص الآباء والأجداد الذين حملوا ذاكرة تلك المرحلة بكل ما فيها من تعب ومشقة وفقر وانتظار.

كانت تسمع باستمرار حكايات الرجال الذين كانوا يغيبون لأشهر طويلة في أعماق البحر، والنساء اللواتي كن يتحملن مسؤولية الأسرة كاملة خلال فترة غيابهم.

وقد تركت هذه القصص أثراً بالغاً في وجدانها، خصوصاً ما يتعلق بمعاناة النساء اللواتي كن يعشن بين الأمل والخوف في انتظار عودة السفن.

وتضيف د.

النعيمي، " كنا نسمع من آبائنا وأجدادنا عن الجوع والفقر والمعاناة والبحث عن لقمة العيش، وأصبحنا نحن أبناء تلك المرحلة ونتاجها.

" كما توقفت الضيفة مطولاً عند أغنية" أم الحناية" التي كانت النساء يرددنها في انتظار عودة سفن الغوص، مشيرة إلى أن المرأة الخليجية تحملت أعباء الأسرة كاملة خلال غياب الرجال لأشهر طويلة، وهو ما ساهم لاحقاً في تشكيل وعيها بقضايا المرأة ودورها التاريخي في المجتمع.

الأسرة والتعليم وصناعة الشغف بالمعرفةمن المحطات التي توقفت عندها د.

النعيمي مطولاً الدور الكبير الذي لعبه والداها في تشكيل شخصيتها العلمية والثقافية.

فقد كانا من جيل لم تتح له فرص واسعة للتعليم، لكنهما أدركا مبكراً أن المستقبل لا يمكن أن يُبنى إلا بالعلم والمعرفة.

لذلك حرصا على دفع أبنائهما الثمانية إلى الدراسة وتشجيعهم على مواصلة تعليمهم حتى أعلى المستويات.

" هؤلاء الذين بالكاد تعلموا القراءة والكتابة كانوا واعين تماماً بأهمية التعليم.

" ـ تضيف الضيفة.

لم يقتصر الأمر على النجاح المدرسي فحسب، بل امتد إلى ترسيخ علاقة خاصة بالكتاب والقراءة.

وتستعيد النعيمي بكثير من الحنين تلك المرحلة التي كانت فيها الكتب تُقدَّم كجوائز للتفوق الدراسي أو الانضباط أو النظافة داخل المدرسة، وهو ما جعلها تنظر إلى الكتاب بوصفه شيئاً ثميناً ومكافأة مستحقة.

ومنذ تلك السنوات المبكرة ارتبطت القراءة لديها بالمتعة والاكتشاف والتميز، فكبر هذا الحب معها وتحول لاحقاً إلى مشروع حياة كامل.

الأسئلة الكبرى التي قادتها إلى الفيزياءكشفت د.

هدى النعيمي على أن حبها للعلوم لم يكن نتيجة تفوق دراسي فقط، بل كان امتداداً لفضول طفولي عميق تجاه الكون والإنسان والحياة.

فمنذ صغرها كانت كثيرة التأمل، تراقب الطبيعة والناس وتطرح على نفسها أسئلة لا تجد لها إجابات في الكتب المدرسية.

" كنت أعتقد أن العلوم قادرة على منح الإجابات عن الكون والنفس البشرية.

"، تشرح د.

النعيمي.

لكنها اكتشفت لاحقاً أن المعرفة لا تنهي الأسئلة بل تولد أسئلة جديدة، وهو ما قادها لاحقاً إلى الأدب باعتباره طريقاً موازياً لفهم الإنسان والعالم.

القاهرة: المدينة التي صنعت الكاتبةشكلت سنوات الدراسة في مصر منعطفاً حاسماً في مسيرة د.

هدى النعيمي.

فانتقالها من الدوحة إلى القاهرة في بداية التسعينيات لم يكن مجرد خطوة أكاديمية للحصول على درجات علمية عليا، بل كان دخولاً إلى عالم ثقافي وإنساني واسع.

كانت تقضي نهارها بين قاعات الجامعة والمختبرات العلمية، بينما تخصص أمسياتها للندوات الأدبية والعروض المسرحية والحفلات الموسيقية والفعاليات الثقافية التي كانت تزخر بها القاهرة آنذاك.

هناك التقت بوجوه فكرية وأدبية بارزة، واكتشفت فضاءً جديداً من النقاش والإبداع والحوار.

وتعتبر النعيمي أن القاهرة كانت بمثابة الجامعة الثانية التي تعلمت فيها الكثير خارج أسوار التعليم الأكاديمي، إذ منحتها فرصة الاحتكاك المباشر بالمجتمع المصري وتنوعه الثقافي والاجتماعي.

كما أن تجربة الإقامة في سكن الطالبات، إلى جانب فتيات من خلفيات مختلفة، فتحت أمامها نافذة واسعة على تجارب إنسانية متعددة وأسهمت في توسيع رؤيتها للعالم وللمرأة وللعلاقات الاجتماعية.

المرأة في قلب البدايات الأدبيةلم يكن من المستغرب أن تتصدر المرأة المشهد في أعمال د.

هدى النعيمي الأولى.

فالمجتمع النسائي الذي عاشته عن قرب في قطر ومصر، والقصص التي سمعتها من زميلاتها وقريباتها، كلها تحولت إلى مادة خام لأولى كتاباتها.

في مجموعتيها القصصيتين" المكحلة" و" أنثى"، حضرت المرأة الخليجية بقوة بكل ما تحمله من أحلام وهواجس وأسئلة وتحديات.

كانت الكتابة آنذاك محاولة لفهم واقع المرأة والتعبير عن همومها في مجتمع يشهد تحولات متسارعة.

غير أن النعيمي تؤكد أن تلك المرحلة كانت تعكس أيضاً تطوراً طبيعياً في مسار أي كاتب، إذ يبدأ غالباً من عالمه القريب قبل أن ينفتح تدريجياً على قضايا أوسع.

ولذلك لم تلبث أن تجاوزت لاحقاً الإطار النسوي الضيق لتتجه نحو معالجة قضايا إنسانية أكثر شمولاً واتساعاً.

بين الإدارة والبحث العلمي وخدمة الإنسانعندما عادت إلى قطر أواخر تسعينيات القرن الماضي بعد حصولها على الدكتوراه في الفيزياء الطبية من القاهرة، بدأت مرحلة جديدة من حياتها المهنية داخل مؤسسة حمد الطبية، حيث تولت مسؤوليات إدارية وعلمية مهمة في مجال السلامة الإشعاعية والفيزياء الطبية.

وعلى الرغم من انشغالها الكبير بالعمل، فإن هذه التجربة أضافت إلى شخصيتها الكثير من الخبرات الإنسانية كما تصف تلك المرحلة.

فقد احتكت يومياً بالمرضى والعاملين في القطاع الصحي والباحثين والمتخصصين، وشاهدت عن قرب هشاشة الإنسان في لحظات المرض والألم.

وترى د.

هدى النعيمي أن هذه التجربة لم تكن مجرد وظيفة، بل كانت مدرسة أخرى لفهم البشر واكتشاف جوانب جديدة من الطبيعة الإنسانية.

«حين يبوح النخيل».

سيرة البحث عن الذاتتوقفت الكاتبة هدى النعيمي خلال الحوار عند كتابها «حين يبوح النخيل»، وهو العمل الذي اختارت من خلاله أن تفتح للقارئ أبواب حياتها الشخصية والفكرية، وأن تكشف عن المسار الذي قادها إلى الجمع بين عالم الفيزياء وعالم الأدب.

وقالت: " كانت محاولة للإجابة عن سؤال: كيف جمعت بين العلم والأدب؟ "وترى النعيمي أن «حين يبوح النخيل» لم يكن مجرد استعادة للذكريات أو توثيق لمسيرة شخصية، بل كان خطوة ضرورية مهدت لمرحلة جديدة في مشروعها الأدبي.

فمن خلال هذا العمل تمكنت من التصالح مع تجربتها الخاصة وإعادة قراءتها من منظور روائي، الأمر الذي منحها القدرة لاحقاً على الخروج من حدود السيرة الذاتية نحو فضاءات التخييل الروائي.

التاريخ بوابة لفهم الحاضرفي السنوات الأخيرة، أصبح التاريخ واحداً من أبرز محاور مشروع د.

هدى النعيمي الروائي.

فهي ترى أن فهم الحاضر لا يمكن أن يتحقق من دون العودة إلى الماضي واكتشاف الأحداث التي صنعت واقعنا الحالي.

وقالت: " اليوم هو ابن الأمس، وإذا عرفنا ما حدث بالأمس قد نفهم ما يحدث اليوم.

"ومن هذا المنطلق كتبت رواية" زعفرانة" التي استلهمت أحداثها من ثورة ظفار، وهي واحدة من أهم المحطات التاريخية في منطقة الخليج، كما كتبت رواية" ختم خزعل" التي تناولت قضية الأحواز وما تعرضت له من تحولات تاريخية وسياسية كبرى.

وبالنسبة إليها، لا يتعلق الأمر بإعادة سرد وقائع تاريخية فحسب، بل بمحاولة استعادة قصص إنسانية تم تهميشها أو نسيانها مع مرور الزمن.

وهي تؤمن بأن الرواية قادرة على إعادة إحياء الذاكرة الجماعية وإعطاء صوت لمن غابوا عن السرديات الرسمية.

الثقافة وسيلة لاستعادة السردية العربيةفي ختام الحلقة، شددت د.

هدى النعيمي على أهمية الثقافة والأدب في مواجهة محاولات تزييف الذاكرة أو احتكار السرديات التاريخية.

وأكدت أن الكاتب والقارئ والمؤسسات الثقافية والإعلامية يتحملون جميعاً مسؤولية الحفاظ على الوعي النقدي.

" علينا أن نتحرى ما يُكتب وما يُقدَّم لنا عبر الثقافة والإعلام.

"، تحذر د.

النعيمي.

كما دعت إلى تعزيز العلاقة بين الكاتب والقارئ وإعادة الكتاب إلى المدارس والبيوت، معتبرة أن القراءة تبقى الركيزة الأساسية لبناء مجتمع واعٍ وقادر على فهم تاريخه ومستقبله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك