أقالت إدارة تشيلسي روسينيور بشكل رسمي يوم الأربعاء عقب سلسلة سيئة من خمس هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز دون تسجيل أي هدف.
وكانت الهزيمة المذلة 3-0 أمام برايتون هي القشة التي قصمت ظهر البعير، لتترك النادي في المركز الثامن وتجعله يعاني من أزمة هوية كبيرة.
خسر روسينيور 10 مباريات من أصل 23 مباراة قادها، مما يجعله أسرع مدرب لتشيلسي يصل إلى عدد هزائم مزدوج الرقم منذ أن تعرض جلين هودل لـ10 هزائم في 20 مباراة فقط في نوفمبر 1993.
بعد رحيل روسينيور، قرر مجلس الإدارة الانتظار حتى الصيف قبل تعيين مدرب دائم للإشراف على المشروع طويل الأمد في ستامفورد بريدج.
وتم تعيين كالوم مكفارلين من منصب مساعده ليشغل منصب المدرب المؤقت حتى نهاية الموسم.
وسيكون الهدف الأساسي لمكفارلين هو إعادة الروح المعنوية داخل غرفة الملابس التي تشهد عدة انقسامات، وقيادة الفريق خلال المباريات الخمس الأخيرة في الدوري، في الوقت الذي تبدأ فيه عملية البحث عن بديل من الطراز العالمي.
يواجه مكفارلين تحديًا فوريًا وهو يقود فريقًا يعاني من انخفاض المعنويات في مباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم الأحد ضد ليدز يونايتد في ويمبلي.
ويظل الفوز بالكأس هو الأمل الوحيد لتشيلسي في حصد لقب هذا الموسم، لكن عليه التغلب على فريق ليدز المتألق في الوقت الذي يحاول فيه التغلب على انعدام الثقة لدى لاعبيه.
وبعد رحلة ويمبلي، يجب على المدرب المؤقت إيجاد حل تكتيكي لمشكلة جفاف الأهداف التي يعاني منها الفريق لضمان تأهل النادي إلى البطولات الأوروبية الموسم المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك