قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
اقتصاد

«نيويورك تايمز» تكشف تفاصيل حياة مجتبى.. الحرس الثوري يملك القرار

عكاظ | اقتصاد
عكاظ | اقتصاد منذ 1 شهر
3

كشفت وسائل إعلام أمريكية اليوم (الخميس) عن سيطرة جنرالات الحرس الثوري على القرارات الحاسمة في إيران بعد تعيين مجتبى خامنئي مرشداً جديداً للبلاد.وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن إيران دخلت مرحلة جديدة ...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن جنرالات الحرس الثوري الإيراني يتولون اتخاذ القرارات الحاسمة في البلاد بعد تعيين مجتبى خامنئي مرشداً جديداً، في ظل تراجع دوره مقارنة بسلفه. وذكرت الصحيفة أن مجتبى، الذي أصيب في غارات أمريكية وإسرائيلية، يخضع للعلاج ويصعب الوصول إليه، ما دفعه لتفويض صلاحيات القرار للجنرالات. وأشار مسؤولون إيرانيون إلى أن القرارات تُتخذ بشكل جماعي من قبل قادة الحرس الثوري، في ظل غموض دوره الرسمي.
  • جنرالات الحرس الثوري يتولون القرارات الأمنية والدبلوماسية بعد تعيين مجتبى خامنئي
  • مجتبى خامنئي أصيب في غارات وتعاني حالته الصحية من إصابات بالغة
  • القيادة الإيرانية باتت غير واضحة بعد الغارات الأمريكية والإسرائيلية
من: مجتبى خامنئي، جنرالات الحرس الثوري، دونالد ترمب أين: إيران

كشفت وسائل إعلام أمريكية اليوم (الخميس) عن سيطرة جنرالات الحرس الثوري على القرارات الحاسمة في إيران بعد تعيين مجتبى خامنئي مرشداً جديداً للبلاد.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن إيران دخلت مرحلة جديدة في هيكل السلطة عقب تعيين مجتبى وباتت القرارات الحاسمة المتعلقة بمسائل الأمن والحرب والدبلوماسية تُدار فعلياً من قبل نخبة من قادة الحرس الثوري، في ظل تراجع الدور التنفيذي المباشر للمرشد الجديد مقارنة بسلفه.

وأوضحت الصحيفة أن المرشد الراحل علي خامنئي، كان يمسك بزمام السلطة المطلقة فيما يتعلق بقرارات الحرب والسلام والمفاوضات مع الولايات المتحدة خلال فترة قيادته، إلا أن ابنه وخليفته لا يؤدي الدور نفسه، واصفة مجتبى بـ«الشخصية الغامضة» الذي لم تظهر علناً ولم يُسمع صوته منذ تعيينه في مارس الماضي.

وذكرت الصحيفة أن مجموعة من القادة المخضرمين في الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب شخصيات متحالفة معهم، أصبحوا صنَّاع القرار الفعليين في مسائل الأمن والحرب والدبلوماسية.

ونقلت الصحيفة عن السياسي عبد الرضا داوري، الذي شغل منصب كبير مستشاري الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، قوله إن «مجتبى يدير البلاد كما لو كان رئيس مجلس إدارة»، مضيفاً: «يعتمد بدرجة كبيرة على نصائح وتوجيهات أعضاء هذا المجلس، ويتم اتخاذ القرارات بشكل جماعي والجنرالات هم أعضاء هذا المجلس».

وأوضحت الصحيفة، أن هذا التوصيف لهيكل السلطة الجديدة في إيران، يستند إلى مقابلات مع ستة مسؤولين إيرانيين كبار، ومسؤولين سابقين، وعضوين في الحرس الثوري، ورجل دين مطلع على كواليس النظام، إضافة إلى ثلاثة أشخاص مقربين من مجتبى خامنئي، فضلًا عن 9 آخرين لهم صلات بالحرس الثوري والحكومة، جميعهم تحدثوا شريطة عدم كشف هوياتهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن نجل المرشد الراحل، الذي اختير من قبل مجلس من كبار رجال الدين، توارى عن الأنظار منذ أن قصفت القوات الأمريكية والإسرائيلية مقر والده في 28 فبراير الماضي، حيث كان يُقيم مع عائلته، وأسفر القصف عن اغتيال والده وزوجته وابنه، وأصبح الوصول إليه بالغ الصعوبة ومحدوداً للغاية، إذ يخضع حالياً للعلاج من إصابات لحقت به جراء الغارات.

وكشفت الصحيفة أن كبار قادة الحرس الثوري، والمسؤولين الحكوميين يمتنعون عن زيارته خشية أن تتعقبهم إسرائيل وتصل إليه، فيما يشارك الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، وهو جرَّاح قلب، ووزير سابق للصحة، في متابعة حالته الصحية.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن أربعة مسؤولين إيرانيين كبار مطلعين على وضعه الصحي قولهم: «مجتبى، رغم إصاباته البالغة، لا يزال يتمتع بذهن حاضر ويواصل المتابعة، إذ خضع لثلاث عمليات جراحية في ساقه، وينتظر تركيب طرف صناعي، كما أُجريت له جراحة في إحدى يديه ويستعيد وظائفها تدريجياً»، موضحين بأن «وجهه وشفتيه تعرّضا لحروق شديدة، ما يصعّب عليه التحدث»، وأن «سيحتاج لاحقاً إلى جراحة تجميلية».

مجتبى وسط مجموعة من القادة الإيرانيين.

وأفاد المسؤولون أن خامنئي لم يسجّل أي رسالة مصورة أو صوتية، تجنباً للظهور بمظهر الضعف في أول خطاب علني له، مكتفياً بإصدار بيانات مكتوبة تُنشر عبر الإنترنت وتُبث على التلفزيون الرسمي، مؤكدين أن الرسائل الموجهة إليه تُكتب بخط اليد وتُوضع في مظاريف مغلقة، وتُنقل عبر سلسلة وسطاء موثوقين يتنقلون عبر الطرق السريعة والفرعية باستخدام سيارات ودراجات نارية حتى تصل إلى مكان اختبائه، فيما تعود توجيهاته بالطريقة نفسها.

وأفصحت الصحيفة أن المخاوف المتعلقة بسلامته، إلى جانب إصاباته وصعوبة الوصول إليه، دفعت خامنئي إلى تفويض صلاحيات اتخاذ القرار للجنرالات، على الأقل في الوقت الراهن.

في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لشبكة «إم إس ناو»: الحملة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران جعلت النظام في حالة فوضى، مضيفاً: القيادة في إيران باتت غير واضحة بعد أن أزحنا 3 مستويات قيادية وكل من كان قريبا منها.

وأشار إلى ان «إيران لم تعد المتنمر في الشرق الأوسط ولا أحد يريد مساعدتها لأنها لم تعد تمتلك عامل الردع».

رسوم إيرانية على السفن في" هرمز"من جهة أخرى، نقلت وكالة فارس عن البنك المركزي الإيراني أن رسوم عبور مضيق هرمز تُؤخذ فقط من السفن التي تحصل على إذن عبور، مبيناً أن عائدات رسوم عبور السفن لمضيق هرمز مقابل خدمات الأمن ستُسلَّم نقداً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك