قناة الجزيرة مباشر - صمت انتخابي في أرمينيا قبل يوم من انتخابات برلمانية تحدد توجهها بين روسيا وأوروبا العربي الجديد - عودة "قيصر" من لوس أنجليس إلى طهران تثير الجدل روسيا اليوم - الورقة الرابحة في جعبة نتنياهو التي قد تلغي الانتخابات: "حدثت مرة واحدة في التاريخ" قناة الجزيرة مباشر - أرمينيا.. انتخابات وسط جدل الشراكة مع روسيا والرغبة في التقارب مع الغرب قناه الحدث - قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط حراك إقليمي قناة القاهرة الإخبارية - 70 مليار يورو من الناتو لكييف.. وموسكو تتهم واشنطن بالتهرب من مفاوضات السلام وكالة الأناضول - حماس: "مجزرة الخيام" الإسرائيلية بغزة تستهدف تدمير مسار وقف النار قناة الغد - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية «مكثفة» على جنوب لبنان روسيا اليوم - مباحثات إماراتية صينية لتوسيع آفاق التعاون عبر منطقة الفجيرة الحرة فرانس 24 - سبعة قتلى في ضربات إسرائيلية على قطاع غزة (الدفاع المدني)
عامة

ما الذي سيحسم اختيار خلف الأمين العام للأمم المتحدة وهل تفوز امرأة لأول مرة بالمنصب؟

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

دخل أربعة مرشحين المنافسة على خلافة أنطونيو غوتيريس في منصب الأمين العام للأمم المتحدة اعتبارا من بداية العام المقبل، وسيواجه الفائز أو الفائزة تحديات كبيرة بسبب تقلبات هزت مكانة المنظمة العالمية في ا...

ملخص مرصد
دخل أربعة مرشحين المنافسة لخلافة أنطونيو غوتيريس في منصب الأمين العام للأمم المتحدة اعتباراً من 2025، بينهم ريبيكا غرينسبان وميشال باشليه وماكي سال ورافائيل غروسي. جرت حوارات تفاعلية مع المرشحين أمام ممثلي الدول الأعضاء والمجتمع المدني، وتعهد الجميع بإصلاحات المنظمة amid ضغوط لتقويض مبادئها. لم تتقلد أي امرأة المنصب في تاريخ المنظمة الذي يمتد 80 عاماً.
  • أربعة مرشحين يتنافسون لخلافة غوتيريس: غرينسبان، باشليه، سال، وغروسي
  • غرينسبان: سأكون صانعة سلام وسأصل إلى المناطق قبل اندلاع النزاعات
  • غروسي: favoured من الولايات المتحدة، دعا إلى عودة الأمم المتحدة لمبادئها التأسيسية
من: ريبيكا غرينسبان، ميشال باشليه، ماكي سال، رافائيل غروسي، أنطونيو غوتيريس أين: الأمم المتحدة

دخل أربعة مرشحين المنافسة على خلافة أنطونيو غوتيريس في منصب الأمين العام للأمم المتحدة اعتبارا من بداية العام المقبل، وسيواجه الفائز أو الفائزة تحديات كبيرة بسبب تقلبات هزت مكانة المنظمة العالمية في الأعوام القليلة الأخيرة.

وتسعى كل من نائبة رئيس كوستاريكا السابقة ريبيكا غرينسبان والرئيسة السابقة لتشيلي ميشال باشيليه إلى جانب رئيس السنغال السابق السنغالي ماكي سال والرئيس الحالي لوكالة الدولية للطاقة الذرية الأرجنتيني رافائيل غروسي، للظفر بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.

وعُقدت الثلاثاء والأربعاء الماضيين، حوارات تفاعلية مع المرشحين وبثت مباشرة على تلفزيون الأمم المتحدة.

وقد جرت هذه الجلسات الماراثونية أمام ممثلي الدول الأعضاء والمجتمع المدني، وتعهد الجميع بمواصلة إصلاحات المنظمة التي تأسست قبل أكثر من 80 عاما مع نهاية الحرب العالمية الثانية.

يأتي هذا في وقت تسعى فيه قوى كبرى إلى تقويض مبادئ العدالة والقوانين الدولية، فتتعرض المنظمة التي تضم 193 عضوا لضغوط شديدة من أجل خفض التكاليف و" إثبات أهميتها".

غرينسبان: " سأكون صانعة السلام"تعد غرينسبان خبيرة ​اقتصادية ولدت لأبوين غادرا أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية وتشغل حاليا منصب الأمين ‌العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.

وأكدت أن" صنع السلام هو الغرض من هذه المنظمة"، وحذّرت من" تراجع الثقة في المنظمة الدولية ومن ضيق الوقت المتبقي لاستعادتها".

كما قالت إن الإصلاح أمر أساسي وإن" الدفاع عن الأمم المتحدة اليوم يعني التحلي بالشجاعة لتغييرها".

وأضافت" سأكون صانعة سلام.

سأصل إلى المناطق قبل أن تندلع فيها النزاعات، وسأكون أول من ‌يرفع سماعة الهاتف.

سأسافر إلى أماكن الحروب.

سأتحدث إلى كل طرف.

سأعمل مع مجلس الأمن، ومع الدول الأعضاء، وسأكون من بين الوسطاء".

وعلى الرغم من أن ريبيكا غرينسبان لا تزال غير معروفة نسبيا للجمهور العام، إلا أنها تتمتع بمزايا أخرى، وفقا لآن سيسيل روبرت روبير، الصحافية في يومية لوموند ديبلوماتيك والمحاضرة بجامعة باريس2، التي أفادت لفرانس24 بأن لغرينسبان" العديد من العلاقات بالإضافة إلى معرفتها كيفية الترويج لنفسها في الأوساط الدبلوماسية".

باشليه: " سأقف دائما بجانب المرأة"من جهتها، شددت رئيسة تشيلي السابقة ميشال باشليه البالغة من العمر 74 عاما على دعم حقوق المرأة لدى ترشحها للمنصب، وسط دعوات سياسيين أمريكيين البيت الأبيض لمعارضة ​ترشيحها بسبب دعمها للإجهاض.

وقالت لصحافيين إنها اطلعت على رسالة من أكثر من 20 نائبا جمهوريا أمريكيا يتهمونها فيها بأنها" تعطي الأولوية لسياسة متطرفة بشأن الإجهاض"، ويطالبون واشنطن بعرقلة ترشيحها.

وأضافت باشليه، التي ​شغلت في السابق منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان" سأقف دائما بجانب المرأة"، مضيفة أن مهمتها في منصب الأمين العام ستكون السعي لضمان تنفيذ برامج المنظمة الدولية المتعلقة بحقوق المرأة.

لكن، أثارت رئيسة تشيلي السابقة، استياء عدد من الدول على غرار الصين خلال فترة توليها رئاسة المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان من العام 2018 إلى غاية 2022.

وتلخص ألكسندرا نوفوسيلوف، الباحثة المشاركة بجامعة باريس بانتيون أساس والمتخصصة في شؤون الأمم المتحدة، لفرانس24 قائلةً: " كانت شديدة الحزم في مجال حقوق الإنسان، وهذا لا يروق لعدد من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن".

وكانت الصين قد انتقدت بشدة نشر ميشال باشليه تقريرا لاذعا حول معاناة أقلية الأويغور في تلك الفترة.

يبلغ ماكي سال من العمر 64 عاما وشغل منصب رئيس السنغال لمدة 12 عاما، من 2012 لغاية 2024، وهو اختصاصي في علم الجيولوجيا ومدافع عن التنمية الأفريقية ودعم البلدان المثقلة بالديون.

وفي جلسة استماع الأربعاء أكد أنه سيسعى إلى إجراء إصلاحات من خلال" إدارة صارمة" لضمان تنسيق أفضل بين وكالات الأمم المتحدة وتجنب الازدواجية.

وقال عبر منصة إكس" أكثر من أي وقت مضى، تظل التعددية بصيغتها المتجددة أفضل وسيلة للتعامل مع تحديات عالم يشهد تحولا كاملا".

وأضاف" حان الوقت الآن لتحقيق نتائج أفضل بموارد ​أقل"، بهدف إنشاء" منظمة متجددة قادرة على رؤية أن أيامها الأكثر إشراقا تنتظرها في المستقبل".

" إنقاذ البشرية".

بمباركة أمريكيةومن بين المرشحين أيضا الأرجنتيني رافائيل غروسي، الذي يبلغ من العمر 65 عاما، وقد برز هذا الدبلوماسي المحنك عندما تولى رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2019.

وكان غروسي قد تحدث في جلسة الاستماع التي عقدت الثلاثاء أمام ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمجتمع المدني عن إصلاح الأمم المتحدة وقال إنه" يسير في الاتجاه الصحيح، لكنه مجرد بداية".

ويبدو أن الولايات المتحدة تميل إلى مرشح آخر من أمريكا اللاتينية، وفق ألكسندرا نوفوسيلوف، الباحثة المشاركة في مركز ثوسيديدس التابع لجامعة باريس بانتيون أساس، والمتخصصة في شؤون الأمم المتحدة، إذ قالت لفرانس24: " ليس سرا أن الولايات المتحدة تفضل في هذه المرحلة رافائيل غروسي".

وفي رسالة ترشيحه، يدعو الأرجنتيني إلى" عودة الأمم المتحدة إلى مبادئها التأسيسية: إنقاذ البشرية من ويلات الحرب".

وهي رسالة تتوافق تماما مع توجهات إدارة ترامب.

لقد دفعه منصبه بالفعل إلى التعامل مع البرنامج النووي الإيراني والمخاطر التي يشكلها مفاعل زابوروجيا النووي، الذي تحتله القوات الروسية، وهما قضيتان حاسمتان تمسان بشكل مباشر العديد من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.

وبدورها، تلخص آن سيسيل قائلة: " إنه الاسم الأكثر تداولا.

يتناسب ملفه الشخصي مع السياق، فهو معتاد على التفاوض مع القوى الكبرى، وتلك التي تشهد اضطرابات كبيرة بما فيها القوى المعادية.

وفي هذه المرحلة، ستكون هذه القدرة على الحوار مع القوى النووية الكبرى حاسمة".

ويتنافس المرشحون الأربعة على ولاية مدتها خمس سنوات قابلة للتمديد.

وإلى غاية الساعة، فإن عدد المرشحين أقل بكثير من العام 2016 عندما تم انتخاب غوتيريس من ​بين 13 مرشحا، علما أنه لا يزال بإمكان آخرين الترشح في الأشهر المقبلة.

ويذكر أنه لم تتقلد منصب أمين عام الأمم المتحدة أي امرأة في تاريخ المنظمة الدولية الممتد منذ 80 عاما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك