وكان الطفل سام فهد أبو هيكل ذو الأشهر السبعة مع والديه مساء الجمعة قرب مدينة الخليل، حين أصيبوا معا برصاص الجيش الإسرائيلي.
وأقر الجيش، بعد تحقيق أولي، بأن أحد جنوده أطلق النار على مدنيين غير مشتبه فيهم، بعد أن توجّهت سيارتهم بسرعة نحو عدد من الجنود.
في مقبرة في الخليل، في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، رافق عشرات الأشخاص الوالد المكلوم فهد أبو هيكل، وهو يحمل جثمان طفله ملفوفا بالعلم الفلسطيني، بحسب ما نقل مراسلو وكالة فرانس برس.
وقال الأب لفرانس برس إن زوجته، التي أصيبت في وجهها، لا تزال في المستشفى، في حالة مستقرة.
وروى" كنا متجهين من بيت لحم إلى الخليل، فجأة سمعنا صوتا، أوقفت السيارة ورفعت يدي".
وأضاف" سمعت صوت إطلاق نار، وفي لحظة رأيت رصاصة تخترق الزجاج الأمامي للسيارة ثم اخترقت ذراعي".
وتابع" اخترقت رصاصة جسم ابني البالغ سبعة أشهر، وكانت الإصابة بالغة، لم يعش بعدها".
وأصيبت زوجته أيضا برصاصة في وجهها.
وقال الرجال البالغ 42 عاما" حين تُطلق أكثر من رصاصة، يكون الهدف واضحا، لا يمكن اعتبار ذلك خطأ".
وكانت جدة الطفل، فريال أبو هيكل البالغة 65 عاما، في السيارة أيضا.
وروت لمراسلي فرانس برس" سمعت إطلاق نار، ظننت في البداية أنه إطلاق نار تحذيري، ثم سمعتها (زوجة ابنها) تصرخ ورأيتها تنزف".
وندد مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى بالواقعة، وقال في منشور على منصة أكس" رضيع بدأ حياته للتو، أصبح ضحية جديدة للاحتلال الإسرائيلي".
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة بالتوازي مع الحرب في قطاع غزة.
ومنذ ذلك الحين، قُتل 1080 فلسطينيا على الأقل في الضفّة الغربية، من بينهم مسلّحون، وعدد كبير من المدنيين، برصاص جنود إسرائيليين أو مستوطنين، بحسب إحصاء أعدّته وكالة فرانس برس بناء على بيانات السلطة الفلسطينية.
في المقابل، تتحدث البيانات الإسرائيلية الرسمية عن مقتل 46 إسرائيليا على الأقل من بينهم مدنيون وعسكريون في هجمات نفذّها فلسطينيون أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك