قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز
عامة

ليبيا: البعثة الأممية تطرح «المجموعة المصغّرة» لكسر الجمود السياسي

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

طرابلس – «القدس العربي»: في مشهد ليبي لا يزال مثقلاً بتعقيدات الانقسام وتداخل المسارات، عادت البعثة الأممية لتطرح مقاربة جديدة عنوانها «المجموعة المصغّرة»، في محاولة لتحريك المياه الراكدة في العملية ا...

ملخص مرصد
طرحت البعثة الأممية في ليبيا مبادرة «المجموعة المصغّرة» لكسر الجمود السياسي، وسط تحذيرات من تعثر خريطة الطريق وزيادة الانقسامات. وأكدت المبعوثة هانا تيتيه أن المبادرة تهدف لتهيئة الظروف لتنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من خريطة الطريق، لكنها واجهت تحفظات محلية. وحذرت من إمكانية اللجوء إلى مسارات بديلة إذا تعثرت المبادرة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالاتفاقات السياسية القائمة.
  • طرحت البعثة الأممية مبادرة «المجموعة المصغّرة» لتحريك العملية السياسية في ليبيا
  • حذرت المبعوثة هانا تيتيه من تعثر خريطة الطريق وزيادة الانقسامات المحلية
  • أقرت تيتيه بوجود تحفظات على آلية «المجموعة المصغّرة» بسبب حساسية المرحلة
من: هانا تيتيه (المبعوثة الأممية)، عبد الحميد الدبيبة (رئيس حكومة الوحدة الوطنية)، المجلس الرئاسي، المجلس الأعلى للدولة أين: ليبيا

طرابلس – «القدس العربي»: في مشهد ليبي لا يزال مثقلاً بتعقيدات الانقسام وتداخل المسارات، عادت البعثة الأممية لتطرح مقاربة جديدة عنوانها «المجموعة المصغّرة»، في محاولة لتحريك المياه الراكدة في العملية السياسية، وسط تحذيرات واضحة من أن استمرار الوضع القائم قد يدفع نحو خيارات بديلة تفرض من خارج التوافقات التقليدية، وذلك خلال إحاطة المبعوثة الأممية هانا تيتيه أمام مجلس الأمن، والتي حملت مزيجاً من الرسائل التحذيرية والدعوات للالتزام، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تعثر تنفيذ خريطة الطريق واستمرار الخلافات بين الأطراف الليبية.

وأعلنت تيتيه بدء التواصل مع مجموعة مصغّرة من الفاعلين السياسيين، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مدخلاً عملياً لتهيئة الظروف أمام المؤسسات الليبية لتنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من خريطة الطريق، لكنها في الوقت ذاته أقرت بوجود تحفظات محلية على هذه الآلية، وهو ما يعكس حساسية المرحلة وعمق الخلافات حول شكل العملية السياسية ومن يقودها، خاصة في ظل تخوفات من تجاوز الأطر التمثيلية التقليدية أو إضعاف دور المؤسسات المنتخبة.

الإحاطة الأممية لم تقتصر على عرض المبادرة، بل تضمنت تحذيراً صريحاً من إمكانية اللجوء إلى مسارات بديلة، حيث أكدت تيتيه أنها ستعود إلى مجلس الأمن باقتراح جديد في حال تعثر هذا المسار، على أن يستند إلى الاتفاقات السياسية القائمة، في إشارة إلى إمكانية إعادة صياغة العملية السياسية بشكل يتجاوز حالة الجمود الحالية، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، قد لا تكون جميعها محل توافق داخلي.

وفي هذا السياق، شددت المبعوثة الأممية على أن الاستمرار في العمل كالمعتاد أو إنشاء هياكل موازية من شأنه أن يمنح شرعية ضمنية للانقسام، ويقوض الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات، وهو تحذير يتقاطع مع الانتقادات التي وجهتها أطراف ليبية للبعثة نفسها، متهمة إياها بالسير في اتجاه تشكيل أجسام موازية خارج الأطر المتفق عليها.

على الصعيد الاقتصادي، سلّطت الإحاطة الضوء على تحديات متزايدة، حيث حذرت تيتيه من ضغوط على العملة المحلية وارتفاع الأسعار، إضافة إلى ما وصفته بإنفاق حكومي مبهم، مستندة إلى تقارير دولية تشير إلى وجود اقتصاد سياسي مشوه يتم فيه استخدام عائدات النفط كأداة للصراع، وهو توصيف يعكس عمق الأزمة الاقتصادية المرتبطة بالانقسام السياسي، ويؤكد أن أي تسوية سياسية لا يمكن أن تنجح دون معالجة هذه الاختلالات البنيوية.

وفي الشأن السياسي الداخلي، أثارت المبعوثة الأممية مسألة التعيينات الحكومية الأخيرة التي أجراها رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، مشددة على ضرورة التزام هذه التعيينات بأحكام الاتفاقات السياسية السابقة، إذا ما أريد لها أن تسهم في تحقيق هدف توحيد المؤسسات، وهو موقف يعكس حرص البعثة على ربط أي خطوات تنفيذية بالإطار التوافقي العام.

كما أبدت تيتيه قلقاً بالغاً إزاء استمرار انقسام السلطة القضائية ووجود مجلسين متوازيين، محذرة من تداعيات ذلك على وحدة البلاد وعلى القدرة المستقبلية على إدارة النزاعات الانتخابية، وهو ملف يعد من أبرز التحديات التي قد تعيق أي عملية انتخابية قادمة.

أما على المستوى الأمني، فقد حذرت من استمرار تدفق الأسلحة وتجدد الاشتباكات في مدن المنطقة الغربية، رغم إشادتها بالتدريبات العسكرية المشتركة التي جرت في سرت بين قوات الشرق والغرب، واعتبرتها خطوة إيجابية لبناء الثقة، لكنها غير كافية بمفردها لضمان استقرار دائم.

في المقابل، قوبلت هذه الطروحات الأممية بتباين في ردود الفعل المحلية، حيث رحب المجلس الرئاسي بما ورد في الإحاطة، مجدداً دعمه للمسار الأممي، ومؤكداً أهمية الوصول إلى انتخابات وطنية شاملة وفق قوانين توافقية، مع التشديد على رفض أي ترتيبات موازية خارج الأطر القانونية.

على النقيض، صعّد المجلس الأعلى للدولة من لهجته، معلناً تجميد عضوية أي عضو يشارك في حوارات غير مفوض بها، وموجهاً انتقادات مباشرة للبعثة الأممية، متهماً إياها بتجاوز دورها كميسّر للحوار والسير نحو فرض مسارات بديلة، وهو ما يعكس حجم التوتر بين بعض المؤسسات الليبية والبعثة.

كما برزت انتقادات لآلية «المجموعة المصغّرة»، حيث اعتبرها بعض الفاعلين محاولة لمنح شرعية للقوى المسيطرة على الأرض، على حساب المؤسسات المنتخبة، وهو ما يعيد إلى الواجهة الجدل القديم حول العلاقة بين الشرعية القانونية وواقع القوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك