روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

بعد تعثر «نعناع» و«شقردي».. 4 أسباب وراء إعلان إفلاس تطبيقات «التوصيل»

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

أدى إعلان إفلاس تطبيق البقالة «نعناع» ومن قبله تطبيق التوصيل «شقردي»، إلى إطلاق موجة من التساؤلات عن أسباب التعثر التي أدت إلى ذلك.«عكاظ» فتحت الملف، وتوجهت للمتخصصين، الذين كشفوا 4 أسباب وراء إفلاس...

ملخص مرصد
أعلن تطبيق البقالة «نعناع» وإفلاس تطبيق التوصيل «شقردي» مؤخراً، ما أثار تساؤلات حول أسباب تعثرهما. كشف متخصصون أن ارتفاع التكاليف التشغيلية، وزيادة أسعار الفائدة، وسلوك العملاء، واحتدام المنافسة، أبرز أسباب الإفلاس. أشار الخبراء إلى أن السوق يمر بمرحلة تصحيح قد تشمل اندماجات أو خروج شركات أو تحول إلى منصات لوجستية أوسع.
  • احتدام المنافسة وارتفاع التكاليف التشغيلية أبرز أسباب إفلاس «نعناع» و«شقردي»
  • ارتفاع أسعار الفائدة وسلوك العملاء أثرا سلباً على استدامة تطبيقات التوصيل
  • السوق يتجه نحو اندماجات أو خروج شركات أو تحول إلى منصات لوجستية أوسع
من: شركة «نعناع»، شركة «شقردي»، الخبير بيات العويض، الدكتور أبو بكر الديب، أمين الإفلاس ماجد النمر أين: السعودية (الرياض)

أدى إعلان إفلاس تطبيق البقالة «نعناع» ومن قبله تطبيق التوصيل «شقردي»، إلى إطلاق موجة من التساؤلات عن أسباب التعثر التي أدت إلى ذلك.

«عكاظ» فتحت الملف، وتوجهت للمتخصصين، الذين كشفوا 4 أسباب وراء إفلاس بعض تطبيقات التوصيل.

إذ بينوا أن تلك الأسباب تتمثل في احتدام المنافسة في سوق التوصيل بين المنصات العاملة في القطاع، وارتفاع التكاليف التشغيلية، وسلوك العملاء، وارتفاع أسعار الفائدة.

وأشاروا إلى أن سوق تطبيقات التوصيل عموماً تمر بمرحلة تصحيح، وربما إعادة هيكلة شاملة.

وأفادوا أن السوق عالمياً ستتجه إلى 3 مسارات: إما اندماجات ضخمة لتقليل المنافسة، أو خروج شركات صغيرة ومتوسطة من السوق، أو تحول التطبيقات إلى منصات لوجستية أوسع لا تقتصر على الطعام فقط بل تشمل التجارة والخدمات.

وقال الخبير في الأسواق المالية بيات العويض لـ«عكاظ»: «إفلاس تطبيقي «نعناع»، و«شقردي» له العديد من الأسباب، وتعتبر المنافسة بين التطبيقات أهم العوامل، وتأتي في المرتبة الأولى، ثم ارتفاع التكاليف التشغيلية لتلك التطبيقات، وتغير سلوك العملاء بالبحث الدائم عن الجودة، إضافة إلى ارتفاع أسعار الفائدة خلال آخر 3 سنوات».

وبالنسبة لحجم المديونيات، وتسديد التطبيقات المفلسة لها والإجراءات المتوقع حدوثها، أفاد العويض أنه في ظل المنافسة الشديدة وضعف الإيرادات يكون موقف الشركات صعباً في التعامل مع المديونيات، وبالتالي تضطر الشركات لإعلان الإفلاس.

وأضاف الخبير المحلل الاقتصادي الدكتور أبو بكر الديب لـ«عكاظ»: «أرى أن سوق تطبيقات التوصيل عموماً تمر بمرحلة تصحيح، وربما إعادة هيكلة شاملة، فهذا القطاع الذي بدأ في بداياته ثورة اقتصادية قائمة على الراحة الفورية تحول تدريجياً إلى نموذج أعمال مرهق مالياً، يعتمد على الحرق المستمر لرأس المال أكثر مما يعتمد على تدفقات نقدية مستقرة».

وأشار بقوله: «إذا نظرنا بعمق، سنجد أن المشكلة الأساسية ليست في الطلب بل في الاقتصاديات الداخلية للتشغيل، فشركات عالمية نجحت في توسيع السوق عالمياً، لكنها في المقابل بنت نموذجاً هشاً يعتمد على دعم الطلب من خلال العروض، وتحمل خسائر على كل طلب تقريباً في بعض الأسواق، وهذا النموذج قد يبدو قابلاً للاستمرار في فترات التمويل الرخيص، لكنه يصبح خطيراً جداً عندما ترتفع أسعار الفائدة ويجف رأس المال الاستثماري».

وزاد بقوله: «من وجهة نظري، الأزمة الحقيقية تبدأ من 3 نقاط رئيسية، أولها أن المنافسة بين التطبيقات دفعت إلى حرب عمولات منخفضة لجذب المطاعم والسائقين؛ ما قلل هامش الربح بشكل كبير، ثانيها أن تكلفة التوصيل نفسها لا تنخفض بسهولة، فالوقود، والعمالة، والتأمين، والصيانة كلها تكاليف تتزايد مع الوقت وليس العكس، ثالثها أن المستخدم النهائي لا يقبل دفع سعر يعكس التكلفة الحقيقية للتوصيل؛ لأنه تعود نفسياً على الدعم والعروض والخصومات المستمرة، وهذا التناقض بين «سعر الخدمة الحقيقي» و«السعر المدفوع فعلياً» خلق فجوة تمولها الشركات من الخارج وليس من الداخل، ومع تراجع التمويل العالمي، بدأت هذه الفجوة تظهر بوضوح على شكل خسائر متراكمة وضغوط على التقييمات السوقية، وكثير من الشركات باتت مضطرة لتقليل عدد الموظفين أو الخروج من أسواق غير مربحة، وأحياناً إعادة تعريف نموذجها بالكامل من نمو سريع إلى استدامة محدودة.

ونوه إلى أن السوق عالمياً ستتجه إلى 3 مسارات: إما اندماجات ضخمة لتقليل المنافسة، أو خروج شركات صغيرة ومتوسطة من السوق، أو تحول التطبيقات إلى منصات لوجستية أوسع لا تقتصر على الطعام فقط بل تشمل التجارة والخدمات، مختتماً: «أرى أن تطبيقات التوصيل لم تفشل بعد لكنها وصلت إلى مرحلة اختبار حقيقية: إما إعادة اختراع نفسها اقتصادياً، أو البقاء كخدمات نخبوية في أسواق محدودة، أو مواجهة خطر الانكماش التدريجي الذي قد يبدو في بعض الحالات وكأنه إفلاس غير معلن».

وكان أمين الإفلاس ماجد النمر، قد أعلن أخيراً، صدور حكم الدائرة التاسعة في المحكمة التجارية بالرياض، بافتتاح إجراء إعادة التنظيم المالي لشركة المتاجر المركزية لتقنية المعلومات «نعناع» (شركة شخص واحد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك