قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

بـ«الحوار» و«مبادرات الدعم النفسى».. الأزهر والإفتاء يتصديان لتزايد حالات الانتحار.. وتحذيرات من تحوّله إلى ظاهرة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

- مدير وحدة حوار: نرصد الميول الانتحارية ونُحيلها إلى المختصين. . وتعاطف السوشيال ميديا قد يحوّله لظاهرة- محمد وردانى: مبادرة «تحدث معنا» تجسد دور الأزهر فى الدعم النفسى. . والإعلام شريك فى الوقاية ...

ملخص مرصد
تصدت مؤسسات دينية مصرية أبرزها الأزهر ودار الإفتاء لتزايد حالات الانتحار عبر مبادرات دعم نفسي وإرشادي، مع تحذيرات من تحول الظاهرة إلى اتجاه متنامٍ في المجتمع. ودعا خبراء إلى التدخل المبكر وعلاج الاكتئاب، محذرين من تأثير وسائل التواصل في تكرار الظاهرة. وأكدوا أهمية الدعم الديني والاجتماعي في الوقاية من الانتحار باعتباره عدوانًا موجَّهًا للذات.
  • الأزهر ودار الإفتاء تطلقان مبادرات إرشاد نفسي لمواجهة تزايد حالات الانتحار في مصر
  • خبراء يحذرون من تأثير وسائل التواصل في تكرار الظاهرة وانتشارها
  • الانتحار عدوان ذاتي يبدأ بعلامات الاكتئاب ويتطلب تدخلًا مبكرًا حسب الأطباء
من: الأزهر ودار الإفتاء ومحمد وردانى ومحمود حمودة وطاهر زيد أين: مصر

- مدير وحدة حوار: نرصد الميول الانتحارية ونُحيلها إلى المختصين.

وتعاطف السوشيال ميديا قد يحوّله لظاهرة- محمد وردانى: مبادرة «تحدث معنا» تجسد دور الأزهر فى الدعم النفسى.

والإعلام شريك فى الوقاية وليس تحويل المآسى لمادة للسبق- محمود حمودة: الانتحار عدوان موجَّه للذات.

ومؤشراته تبدأ بالاكتئاب وتتطلب تدخلًا مبكرًاوسط تزايد المخاوف من ارتفاع حالات الانتحار واتساع نطاقها فى المجتمع، تكثّف المؤسسات الدينية، وعلى رأسها الأزهر الشريف، ودار الإفتاء جهودها للتصدى لهذا الخطر عبر مبادرات وبرامج للإرشاد النفسى والتوعوى، لرصد المؤشرات المبكرة للأفكار الانتحارية والتعامل معها قبل تفاقمها، مع توفير مسارات للإحالة إلى جهات العلاج والدعم المتخصصة.

وقال طاهر زيد، مدير وحدة حوار بدار الإفتاء، إن الدين ومدارس علم النفس تتفق على أن التوجيه والإرشاد وتعديل السلوك وتنظيم المشاعر يمكن أن تتحقق بمساعدة الآخرين.

وأوضح زيد لـ«الشروق»، أن الوحدة ترصد أحيانًا مؤشرات لميول انتحارية، منها: التفكير فى إنهاء الحياة، والانشغال بالمصير بعد الموت والجنة والنار، إضافة إلى الاكتئاب، لافتًا إلى ارتباط بعض هذه الأفكار أحيانًا بأذى أو عنف أسرى يُمارس تحت مسمى «القوامة».

وأشار إلى أن الأولوية فى هذه الحالات تكون لتفكيك المعنى الدينى المغلوط الذى يقود إلى الأزمة النفسية والمجتمعية، موضحًا أنه عند رصد أى ميول انتحارية يتم تحويل الحالة إلى الخط الساخن للدعم النفسى والوقاية من الانتحار (1564)، بعد جلسة دعم نفسى ذات بعد دينى تراعى المشكلة والعمر، وفى بعض الحالات يتم التوجيه إلى جهات متخصصة؛ مثل: المجلس القومى للمرأة، أو المجلس القومى للأمومة والطفولة؛ أو صندوق علاج الإدمان والتعاطى التابع لوزارة التضامن.

ولفت إلى وجود بروتوكولات تعاون بين دار الإفتاء وأقسام الطب النفسى فى المستشفيات العامة والأمانة العامة للصحة النفسية ووحدات الدعم النفسى داخل الجامعات، موضحًا أن التواصل مع الأسرة يتم فقط بموافقة الحالة.

وحذر من أن تداول أخبار الانتحار أو التعاطف غير المنضبط مع الضحايا عبر مواقع التواصل قد يسهم فى تكرار الظاهرة بدلًا من الحد منها.

من جهته، قال محمد وردانى، مدير المركز الإعلامى بمجمع البحوث الإسلامية وأستاذ الإعلام بجامعة الأزهر، إن مبادرة «تحدث معنا» تعكس إدراك الأزهر للتحولات النفسية والاجتماعية، وحضوره الفعلى فى معالجة القضايا، وليس الاكتفاء بالخطاب الوعظى.

وأوضح وردانى لـ«الشروق»، أن المبادرة تقوم على الاستماع الجاد للحالات وتقديم دعم نفسى ومعنوى، مع إحالة الحالات المتخصصة إلى جهات الاختصاص عند الحاجة، مؤكدًا أن الحوار يمثل بداية أساسية للعلاج.

وشدد على أن الشباب يمثلون الفئة الأكثر احتياجًا لهذا النوع من الدعم، مؤكدًا أهمية وجود مؤسسات وطنية قادرة على فهم احتياجاتهم والتفاعل معها.

وأكد أن معالجة قضايا الانتحار إعلاميًا يجب أن تتم بوعى ومسئولية، بعيدًا عن الإثارة أو تحويل المآسى إلى مادة للتفاعل وتحيق السبق، مع التركيز على نشر ثقافة طلب المساعدة النفسية واحترام الخصوصية.

وأوضح محمد محمود حمودة، أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر، أن الانتحار عبارة عن عدوان من المنتحر قرر توجيهه لنفسه بإنهاء حياته، بدلًا من توجيهه للآخر إما لتعارضه مع قيمه أو عجزه عن المواجهة.

وأشار حمودة لـ«الشروق»، إلى أن بعض الحالات التى تُقدم على الانتحار فى العلن أو عبر بث مباشر تكون فى الغالب محاولة لإيصال رسالة للمجتمع بعد فشل محاولات سابقة للتعبير عنها، لافتًا إلى أن كثيرًا من تلك الحالات إما تكون قد تعرضت لظلم كبير أو وقعت فى فخ الشهرة كـ(المؤثرين)، فقرروا إنهاء حياتهم بشكل درامى.

وأكد أن كثيرًا منهم تظهر عليهم سمات الشخصية الهيستيرية وحب الظهور، لافتًا لبعض المؤشرات التى يمكن بها إدراك أن الشخص قد يكون مصابًا بالاكتئاب الذى قد يفضى به لإنهاء حياته.

ولفت إلى أن هناك بعض مؤشرات الاكتئاب؛ منها: الشعور الدائم بالضغط الشديد، واضطراب المزاج، وعدم القدرة على الاستمتاع، والخلل الوظيفى بشكل يجعله لا يمارس علاقاته الاجتماعية أو مهماته اليومية، واضطرابات النوم والشهية.

وشدد على ضرورة التدخل المبكر عند ملاحظة هذه الأعراض، وعدم الانتظار حتى ظهور أفكار انتحارية، مؤكدًا أهمية العلاج السريع وقد يصل الأمر إلى التقييم داخل المستشفى عند الحاجة.

وأشار إلى أن وصمة المرض النفسى والخوف من العلاج تمثل أحد أسباب تفاقم الحالات، موضحًا أن الأدوية النفسية ليست إدمانية، وأن استمرار العلاج ضرورة طبية وليست مؤشرًا سلبيًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك