والآن، بفضل «مبادرة حياة كريمة» تغيرت القرية، تغيرت الصورة والشكل، تغير الواقع في (722) قرية، وسيتم تعميم الخدمات في (1477) قرية كمرحلة أولى من المبادرة بتكلفة وصلت لـ(135) مليار جنيه، فالمأمول كان فيضاً من بحر، المزلقانات أصبحت آدمية وتم تجديدها على مستوى الجمهورية، الوحدات الصحية تم ترميمها ويوجد بها أطباء متخصصون وصيادلة، وأنشئت مستشفيات جديدة في القرى الكبرى بحسب الحاجة وبحسب عدد سكان القرية.
عانى أهالي القرى من «فيروس سي» لسنوات طويلة، وكان ذلك سبباً في عدم السماح لهم بالسفر للعمل في دول الخليج، فتم الانتهاء تماماً من ذلك المرض، وعُولِج المواطنون منه، وقُضى على هذا المرض في نجاح غير مسبوق للدولة المصرية في تعميم علاجه على مستوى الجمهورية.
المسافة بين القرى والمدن تم رصفها، الصرف الصحي وصل إلى القرى بنسبة إنجاز تعدت (65%) من قرى مصر، وما زالت الخطة مستمرة لتحقيق معدلات أكبر وإنجاز صرف صحي في قرى مصر.
الوحدات المحلية تم تطويرها، ودورها زاد، وأصبحت تجمع أسماء المستحقين الغلابة لمعاش تكافل وكرامة ويستفيد منه -حتى الآن- ما يقرب من (6.
3) مليون مواطن، الترع بعضها تم تبطينه والأخرى ما زال العمل مستمراً في تطهيرها، المدارس الابتدائية والإعدادية جُددت وتم إنشاء آلاف المدارس الجديدة في القرى لكى نتغلب على ازدحام الطلاب في الفصول، تم إنشاء مدارس ثانوية في عدد من القرى الكبرى، الجامعات في ازدياد فزادت أعداد الخريجين، الأوقاف طوّرت مساجد القرى وأمدّتها بسجاد حديث وتم ترميم المساجد ويوجد فيها «إمام» تابع لها.
مكاتب البريد تم تجديدها وتحديثها، وكل تعاملاتها تتم إلكترونياً بعد النجاح في تطبيق التحول الرقمي الذي تم تعميمه في كل التعاملات في مكاتب البريد في القرى.
مراكز الشباب تم تطويرها وتُقدم مسابقات وخدمات وجذبت الشباب، الجمعيات الزراعية عادت لتكون مرة أخرى «بيت الفلاحين» بعد أن تم تحديثها وتسهيل الخدمات التي تقدمها.
تم الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتم تخصيص ميزانية ضخمة بها لخدمة الشباب المُصنِّع الذي يبدأ حياته في القرى، أصبحت هناك أُسر منتجة في القرى، الغارمات قدمت الدولة لهن يد المساعدة، الأرامل خُصصت لهن برامج لمساعدتهن طبقاً لخطة مدروسة بها برامج وآليات مفيدة جداً تُنفذها وزارة التضامن الاجتماعي مع تطوير جميع فروع بنك ناصر الاجتماعي في القرى، تم بناء مساكن جديدة للفقراء والمحتاجين، تجديد أسلاك الكهرباء المتهالكة القديمة مع تنفيذ خطة لعدم السماح بالبناء في الريف تحت أسلاك الضغط العالي وعمل معالجات جديدة لهذا الأمر.
أهم شيء لا بد أن نتوقف أمامه هو (التأكيد على أن ما تم تحقيقه من مشروعات في القرى الأكثر فقراً والأكثر احتياجاً جاء بعد أن تم عقد عدة حوارات بناءة مع أهالي هذه القرى ودراسة مطالبهم واحتياجاتهم، جلسات كان هدفها التوافق على المطالب العامة لأهالي القرى، عرضوا اقتراحات ذات أهمية بالغة، اتفقوا على مطالبهم وتم تدوينها بكل سهولة وأُدرِجت هذه المطالب ضمن الخطة اللازمة لتنمية القرية، كل قرية على حدة، وتم تنفيذ هذه المطالب).
وبذلك نستطيع القول بأن القرى في مصر تطورت، تغيرت للأحسن، تحولت من قرى منسية لم تطلها يد التطوير إلى قرى تليق بنا كمصريين.
لينعم أهالينا في القرى بحياة كريمة بعد أن حرص الرئيس السيسي على أن يعيش المصريون في القرى بحياة كريمة.
فشكراً لـ«مبادرة حياة كريمة»، شُكر مُستَحق، بل شُكر وتقدير في القلوب ومن القلوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك