Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

بين "صرامة" ماكي سال و"مباركة واشنطن" لغروسي.. من يحسم معركة الأمانة العامة للأمم المتحدة؟

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

إيلاف من نيويورك: في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة أخطر أزمات" الوجود" منذ تأسيسها عام 1945، انطلق ماراثون البحث عن" الرجل (أو المرأة) المستحيل" لخلافة أنطونيو غوتيريس. أربعة مرشحين دخلوا الحلبة بوعود" ...

ملخص مرصد
تتصارع أربعة مرشحين لخلافة أنطونيو غوتيريس في الأمانة العامة للأمم المتحدة، وسط أزمة وجودية للمنظمة. يتنافس السنغالي ماكي سال على إصلاح هيكلي صارم، بينما يروج الأرجنتيني رافائيل غروسي لخبرته النووية كحل أمني. من جهتها، تقدم التشيلي ميشال باشليه رؤية حقوقية لمواجهة الفيتو، فيما تطرح ريبيكا غرينسبان دبلوماسية استباقية لتجديد الثقة.
  • ماكي سال (السنغال) يدعو لإصلاح هيكلي صارم ونتائج بموارد أقل
  • رافائيل غروسي (الأرجنتين) مرشح واشنطن لخبرته في ملفات الطاقة النووية
  • ميشال باشليه (تشيلي) تتحدى الفيتو بتمثيل نسوي وحقوقي للمنظمة
من: ماكي سال، رافائيل غروسي، ميشال باشليه، ريبيكا غرينسبان، أنطونيو غوتيريس أين: نيويورك (المقر الرئيسي للأمم المتحدة)

إيلاف من نيويورك: في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة أخطر أزمات" الوجود" منذ تأسيسها عام 1945، انطلق ماراثون البحث عن" الرجل (أو المرأة) المستحيل" لخلافة أنطونيو غوتيريس.

أربعة مرشحين دخلوا الحلبة بوعود" الإنعاش"، وسط تساؤلات تتردد في أروقة المقر الزجاجي بنيويورك: هل حان الوقت لامرأة تكسر" عقدة الثمانين عاماً"، أم أن" كواليس القوى الكبرى" ستميل لمن يمتلك لغة الأرقام والحلول الميدانية؟بينما تنقسم الآراء بين راديكالية حقوقية تقودها باشليه، ودبلوماسية وقائية تقترحها غرينسبان، وبروفايل نووي يمثله غروسي، يبرز السنغالي ماكي سال كـ" منطقة وسطى" ذكية؛ فهو يجمع بين صرامة الإدارة التنفيذية وحاجة المنظمة لإصلاح هيكلي جذري بعيداً عن الاستقطابات الحادة، ما يجعله الرقم الصعب في معادلة" بابل" الجديدة.

المرشح السنغالي ماكي سال:" جيولوجي" السياسة وإدارة الصرامةالرئيس السنغالي السابق ماكي ساليدخل السنغالي ماكي سال حلبة المنافسة بذهنية" المهندس الجيولوجي" الذي يعرف كيف يقرأ تصدعات الأرض، محاولاً تطبيقها على تصدعات المنظمة الدولية.

سال، الذي أدار دفة الحكم في السنغال لـ 12 عاماً، لا يكتفي بتمثيل القارة الأفريقية المثقلة بالديون، بل يقدم نفسه كـ" مدير تنفيذي" صارم يمتلك مفاتيح الإصلاح الهيكلي.

هو لا يؤمن بالترهل البيروقراطي؛ بل يرفع شعار" النتائج الكبرى بموارد أقل"، متعهداً بإنهاء زمن الازدواجية بين وكالات الأمم المتحدة وتفكيك الترهل الإداري الذي يبتلع الميزانيات.

بالنسبة لسال، " التعددية" ليست مجرد صالون للنقاش، بل هي صيغة متجددة يجب أن تُدار بصرامة" القطاع الخاص" لضمان بقائها في عالم يتحول، مراهناً على أن أيام المنظمة الأكثر إشراقاً لن تأتي إلا عبر مراجعة دقيقة لدفاتر الحسابات وتوجيه الدعم نحو التنمية الحقيقية، لا نحو المكاتب المكيفة في نيويورك وجنيف.

رافائيل غروسي: " رجل الذرة" ومباركة واشنطنيقتحم الأرجنتيني رافائيل غروسي السباق محمولاً على أكتاف ملفات" يوم القيامة"؛ فالرجل الذي روّض أزمات المفاعلات من طهران إلى زابوروجيا، يبدو اليوم" الخيار المفضل" في دفاتر واشنطن.

غروسي، الذي يدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ 2019، لا يبيع أحلاماً وردية، بل يطرح لغة" إنقاذ البشرية" التي تتقاطع تماماً مع رغبة إدارة ترامب في العودة إلى الأصول الصارمة للمنظمة.

هو الدبلوماسي الذي" عجنته" الغرف النووية المغلقة، ويعرف كيف يتفاوض مع الجبابرة حول حافة الهاوية، مما يجعل ترشحه" ضرورة أمنية" للقوى الكبرى التي ترى في خبرته مع" الأذرع النووية" الروسية والإيرانية مؤهلاً كافياً لقيادة" بابل" في زمن الحروب الكبرى، معتبراً أن الإصلاح الحالي" مجرد بداية".

ريبيكا غرينسبان: " دبلوماسية سماعة الهاتف"تطرح ريبيكا غرينسبان نفسها كـ" منقذة" بلمسة تكنوقراطية، محذرةً من أن المنظمة الدولية تستنزف رصيد ثقتها الأخير.

هي لا تبيع وعوداً إنشائية، بل تقترح" دبلوماسية سماعة الهاتف"، متعهدةً باقتحام مناطق النزاع قبل الرصاصة الأولى.

تراهن غرينسبان، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، على شجاعة تغيير المؤسسة من الداخل وشبكة علاقاتها العميقة في الغرف المغلقة، لتعويض نقص شهرتها الجماهيرية بفعالية ميدانية تجعل من" الوساطة" محركاً استباقياً لا مجرد رد فعل متأخر، مؤمنة بأن الدفاع عن الأمم المتحدة اليوم يعني امتلاك الجرأة على تغييرها جذرياً.

ميشال باشليه: تحدي" الفيتو" بـ" نون النسوة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك