ذكرت وسائل إعلام الأربعاء، أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف استقال من وفد التفاوض الإيراني، وذلك بعد ساعات من حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود انقسامات بين القادة في الجمهورية الإسلامية.
وذكرت تقارير أن استقالة قاليباف جاءت احتجاجاً على تدخل الحرس الثوري في عملية صنع القرار والمفاوضات مع الولايات المتحدة.
يأتي ذلك في وقت تزايد فيه الحديث عن أن الحرس الثوري يبسط نفوذه على مفاصل الدولة؛ فبعد أن رسخ تأثيره في القرار الديني عبر الضغط على مجلس خبراء القيادة باتجاه اختيار مجتبى خامنئي لمنصب المرشد الإيراني، اتجه اليوم لتكريس هيمنته على القرار السياسي من خلال دفع قاليباف نحو الاستقالة، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
مهلة الـ60 يوماً تضع ترامب تحت الضغط لإنهاء حرب إيران - موقع 24قالت صحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية، إن مهلة الـ60 يوماً قد تشكل ضغطاً على الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في إيران، مشيرة إلى أن قانوناً يعود لعقود مضت يسمح للرئيس بشن حرب دون موافقة الكونغرس لمدة 60 يوماً، ثم يحد من خياراته لمواصلتها، وسط توقعات بأن يسعى ترامب للالتفاف عليه.
وأعرب ترامب الخميس عن استيائه من القيادة الإيرانية في الوقت الذي ينتظر فيه اقتراحاً" موحداً" لإنهاء الحرب.
وكتب ترامب عبر" تروث سوشال": " إيران تواجه صعوبة بالغة في تحديد قائدها! إنهم ببساطة لا يعرفون! الصراع الداخلي بين" المتشددين"، الذين يتكبدون هزائم فادحة في ساحة المعركة، و" المعتدلين"، الذين ليسوا معتدلين على الإطلاق (لكنهم يكتسبون احتراماً)، أمرٌ جنوني! ".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت الأربعاء إن الإدارة تعتقد أنها تعرف الشخصية الإيرانية التي ستوقع على اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، حتى مع رصد المسؤولين الأمريكيين انقسامات داخلية داخل النظام.
وأفادت شبكة" سي.
إن.
إن" أن الولايات المتحدة تشتبه في وجود انقساماً بين فريق التفاوض الإيراني، بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، والحرس الثوري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك