العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

ضعف الربط الجوي يهدد مكانة ورزازات كعاصمة للسينما

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر
1

تواجه ورزازات، التي ارتبط اسمها لعقود بصناعة السينما العالمية، تحدياً متزايداً قد يؤثر على جاذبيتها كوجهة مفضلة للتصوير، ويتمثل أساساً في ضعف الربط الجوي، خاصة على الخط الحيوي الذي يربطها بمدينة الدار...

ملخص مرصد
تواجه ورزازات، عاصمة السينما العالمية، تحدياً لوجستياً يتمثل بضعف الربط الجوي، خاصة مع الدار البيضاء، ما يعرقل إنتاجات سينمائية دولية ومحلية. وأكد منتجون أن مواعيد الرحلات غير الملائمة وغياب الرحلات المباشرة يتسببان في تأخير مشاريعهم وزيادة التكاليف. ويدعو الفاعلون إلى تحسين الربط الجوي كضرورة استراتيجية للحفاظ على مكانة المدينة في القطاع السينمائي.
  • ضعف الربط الجوي مع الدار البيضاء يعرقل إنتاجات سينمائية في ورزازات
  • غياب رحلات مباشرة ووقت سفر طويل يضيع أيام تصوير كاملة
  • محدودية طائرات ATR وغياب خطوط دولية تزيد عزلة المدينة
من: منتجون ومهنيون في القطاع السينمائي أين: ورزازات والدار البيضاء

تواجه ورزازات، التي ارتبط اسمها لعقود بصناعة السينما العالمية، تحدياً متزايداً قد يؤثر على جاذبيتها كوجهة مفضلة للتصوير، ويتمثل أساساً في ضعف الربط الجوي، خاصة على الخط الحيوي الذي يربطها بمدينة الدار البيضاء.

في وقت تعرف فيه المنطقة حركية ملحوظة بفضل تواجد إنتاجات سينمائية وطنية ودولية، سواء في مرحلة التحضير أو التصوير، بدأ مهنيون في القطاع يدقون ناقوس الخطر بسبب الإكراهات اللوجستية التي أصبحت تعرقل سير هذه المشاريع.

وأكد أحد المنتجين أن المشكلة باتت شبه عامة، حيث تعاني معظم الفرق من مواعيد رحلات غير ملائمة، إضافة إلى غياب الرحلات المباشرة، ما يفرض توقفات طويلة تزيد من مدة السفر وتعقّد تنظيم العمل، حيث تتسبب هذه الوضعية في إهدار وقت ثمين، إذ غالباً ما تُفرض مغادرات مبكرة جداً من الدار البيضاء مقابل وصول متأخر إلى ورزازات، ما يؤدي إلى ضياع أيام تصوير كاملة، فضلاً عن الإرهاق الذي يطال الفرق التقنية والفنية، وارتفاع التكاليف المرتبطة بالإقامة والتنقل.

وتزداد حدة الإشكال بالنسبة للإنتاجات الدولية التي تتطلب دقة عالية في التنظيم وسلاسة في تنقل الطواقم.

وفي ظل هذه الظروف، تجد بعض الشركات نفسها مضطرة لإعادة جدولة أعمالها، بل وأحياناً التفكير في تحويل مشاريعها نحو وجهات بديلة أكثر مرونة من حيث الربط الجوي.

كما أن محدودية الطاقة الاستيعابية للطائرات، التي تكون غالباً من نوع ATR، لا تواكب الطلب المتزايد، خاصة خلال فترات الذروة.

ويشير مهنيون إلى صعوبة تأمين عدد كافٍ من المقاعد لنقل فرق العمل في الوقت المناسب.

من جهة أخرى، يطرح غياب خطوط جوية دولية مباشرة نحو ورزازات، خصوصاً من أوروبا، تحدياً إضافياً يعمّق من عزلة المدينة، رغم مكانتها الراسخة في صناعة السينما العالمية.

وأمام هذا الوضع، يدعوا الفاعلون في القطاع إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، من بينها تعزيز عدد الرحلات، وإطلاق خطوط مباشرة دون توقف، وتحسين توقيت الرحلات، إضافة إلى إعادة تشغيل بعض الخطوط الدولية.

ولا يقتصر تأثير هذا الإشكال على القطاع السينمائي فحسب، بل يمتد ليشمل الاقتصاد المحلي، حيث يشكل النشاط السينمائي رافعة أساسية للتنمية، ومصدراً مهماً لفرص الشغل، فضلاً عن دوره في تعزيز إشعاع المغرب على الصعيد الدولي.

في هذا السياق، يبدو أن تحسين الربط الجوي لمدينة ورزازات لم يعد خياراً، بل ضرورة استراتيجية لضمان استمرارية هذا القطاع الحيوي، وترسيخ مكانة المغرب كوجهة عالمية رائدة في مجال الإنتاج السينمائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك