الجزيرة نت - تحصينات إسرائيلية برفح تعيد الجدل بشأن مستقبل الملحق الأمني لـ"كامب ديفيد" وكالة الأناضول - واشنطن ترحب بتقدم ملف الكيميائي في سوريا وموسكو تعتبر الأدلة ناقصة وكالة سبوتنيك - بوتين: السيسي صديق مقرب لي ولروسيا ومصر من أهم شركائنا في المنطقة يني شفق العربية - جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي قتل مسؤولين بجهاز الأمن العام في غزة العربي الجديد - قرارات تحكيمية تثير التساؤلات في لقاء لبنان واليمن قناة الجزيرة مباشر - دلالات إعلان الجيش العراقي بدء إجراءات حصر السلاح بيد الدولة.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - مواهب عربية تنشد العالمية من بوابة كأس العالم 2026 يني شفق العربية - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب التلفزيون العربي - بهدفين نظيفين.. المنتخب اليمني يتجاوز نظيره اللبناني ويصل نهائيات آسيا الجزيرة نت - 3 مسارات تعيد رسم الشرق الأوسط ما بعد الحرب
عامة

من دبابيس القبعة لقلائد العطر.. أغرب المجوهرات القديمة ووظيفتها الخفية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

منذ العصور القديمة، لم تكن المجوهرات مجرد زينة تُكمل المظهر، بل كانت تحمل معاني أعمق تتعلق بالمكانة الاجتماعية، والوظائف العملية، وحتى الحماية، ومع تطور العصور، ظهرت قطع تبدو لنا اليوم غريبة أو غير مأ...

ملخص مرصد
كشفت تقارير عن استخدام المجوهرات في العصور القديمة لأغراض عملية بجانب الزينة، مثل تثبيت أغطية الرأس ودعم الروائح. ظهرت قطع غريبة اليوم لكنها كانت حلولاً ذكية لتلبية احتياجات الحياة اليومية، بحسب ما نشره موقع Brightside عبر اليوم السابع.
  • دبابيس القبعات تثبت أغطية الرأس الثقيلة في أواخر القرن الخامس عشر
  • قلائد العطر تخفف الروائح الكريهة في الأماكن العامة
  • سلاسل الشاتيلين تحمل أغراض النساء قبل ظهور الجيوب
من: السيدات النبيلات في أوروبا (بحسب التقرير) أين: أوروبا (ذكرت دول مثل ألمانيا وإيطاليا)

منذ العصور القديمة، لم تكن المجوهرات مجرد زينة تُكمل المظهر، بل كانت تحمل معاني أعمق تتعلق بالمكانة الاجتماعية، والوظائف العملية، وحتى الحماية، ومع تطور العصور، ظهرت قطع تبدو لنا اليوم غريبة أو غير مألوفة، لكن عند التعمق في قصصها، نكتشف أنها كانت تلبي احتياجات حقيقية في حياة الناس آنذاك، وبين الجمال والوظيفة، تختبئ حكايات مدهشة تكشف كيف كان الإنسان يستخدم الإبداع لتسهيل حياته اليومية، وهذا ما يستعرضه اليوم السابع وفقا لما نشره موقع Brightside.

دبابيس القبعات.

أناقة تثبت الإطلالةفي أواخر القرن الخامس عشر، كانت السيدات يرتدين أغطية رأس مخروطية تُعرف باسم" هينين"، وكانت تحتاج إلى تثبيت دقيق حتى لا تنزلق الأقمشة الثقيلة عنها، هنا ظهرت الدبابيس المزخرفة التي لم تكن مجرد إكسسوار جميل، بل أداة عملية لتثبيت الغطاء في مكانه، وبفضل تصميمها الأنيق، جمعت بين الوظيفة والجمال، لتصبح جزءًا أساسيًا من إطلالة المرأة النبيلة.

قلائد العطر.

لمقاومة الروائحلم تكن كل القلائد تُرتدى للزينة فقط، فقد كانت بعض السيدات يضعن داخلها قطع قماش مبللة بالعطور أو البخور، وكانت هذه القلائد تُثبت بالقرب من الوجه لتخفيف الروائح غير المرغوبة في الشوارع أو الأماكن العامة، وقد تبدو الفكرة غريبة اليوم، لكنها كانت حلًا ذكيًا في زمن لم تتوفر فيه وسائل النظافة الحديثة.

المجوهرات الذهبية.

استعراض الثراءفي القرن السادس عشر، أصبح الذهب رمزًا واضحًا للثراء، حيث كانت النساء، خاصة في ألمانيا، يرتدين عددًا كبيرًا من السلاسل والخواتم في آنٍ واحد، لم يكن الهدف جماليًا فقط، بل كان وسيلة للتفاخر بالمكانة الاجتماعية، وكانت بعض السيدات يضعن عشرات الخواتم في أصابعهن، في مشهد يعكس شغفًا مبالغًا فيه بالترف.

سلاسل الشاتيلين.

حقيبة متنقلةقبل ظهور الجيوب في الملابس، احتاجت النساء إلى وسيلة لحمل أغراضهن الصغيرة، وهنا ظهرت سلاسل" الشاتيلين"، التي كانت تُعلق بها أدوات مثل المفاتيح والمقصات وزجاجات العطر، كانت هذه القطعة بمثابة حقيبة متنقلة، تجمع بين العملية والزينة، وتُظهر براعة في تلبية احتياجات الحياة اليومية.

بروشات الشعر.

زينة وثقل في آن واحدفي بعض الدول الأوروبية، خاصة إيطاليا، كانت تسريحات الشعر تُزين ببروشات كبيرة وثقيلة تُثبت أعلى الرأس، لم تكن هذه البروشات مجرد لمسة جمالية، بل عنصرًا أساسيًا في تصفيفة الشعر، يعكس الذوق الرفيع والاهتمام بالتفاصيل، حتى وإن كان ارتداؤها غير مريح في بعض الأحيان.

أطراف الأربطة.

لإخفاء العيوبفي القرنين السادس عشر والسابع عشر، لم تكن أطراف الأربطة مجرد زينة، بل كانت تُستخدم لإخفاء عيوب الملابس مثل الخياطات أو التمزقات، وهكذا تحول العيب إلى جزء من الزينة، في مثال واضح على كيف يمكن للإبداع أن يحول النقص إلى جمال.

خواتم الزواج.

من الإصبع إلى العنقلم يكن ارتداء خاتم الزواج في الإصبع أمرًا ثابتًا عبر العصور، ففي القرن السابع عشر، بدأت النساء بارتداء خواتم الزواج على سلاسل حول أعناقهن، خاصة بعد اعتبار الخواتم الفاخرة مبالغة غير لائقة، وكانت هذه الطريقة تضمن الحفاظ على الخاتم وفي الوقت نفسه التمييز بينه وبين باقي المجوهرات.

دبابيس اللؤلؤ.

لغة اجتماعية خفيةلم تكن دبابيس الشعر المصنوعة من اللؤلؤ مجرد زينة، بل كانت وسيلة للتعبير عن الحالة الاجتماعية، فالسيدات المتزوجات يضعنها على الجانب الأيمن، والمخطوبات على الجانب الأيسر، بينما لا يُسمح للعازبات بارتدائها، كانت هذه التفاصيل البسيطة بمثابة لغة صامتة تُخبر الآخرين بالكثير دون كلمة واحدة.

مجوهرات بين الغرابة والعبقريةقد تبدو هذه القطع غريبة بالنسبة لنا اليوم، لكنها تعكس ذكاء الإنسان في استخدام ما حوله لتلبية احتياجاته بطرق مبتكرة، فالمجوهرات لم تكن يومًا مجرد زينة، بل كانت مرآة للحياة، تكشف عن العادات والتقاليد، وتروي قصصًا عن عصور مضت، لكنها لا تزال تُدهشنا حتى اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك