شهدت مملكة البحرين إطلاق مشروع «مثلث الإيمان» بالتعاون بين «This Is Bahrain» وكل من الكنيسة الإنجيلية الوطنية، ومستشفى الإرسالية الأمريكية، ومدرسة الرجاء، وذلك في إطار الاحتفاء بعام «عيسى الكبير»، الذي يُعد أحد أبرز رواد النهضة الحديثة في المملكة.
وأكدت كلمة الافتتاح أن المشروع لا يمثل مجرد مبادرة، بل يجسد إرثًا تاريخيًا يعكس هوية البحرين القائمة على التعايش والتسامح، مشيرة إلى أن المؤسسات الثلاث التي يشملها «مثلث الإيمان» — الكنيسة الإنجيلية الوطنية، ومستشفى الإرسالية الأمريكية، ومدرسة الرجاء — تأسست خلال عهد الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، وأسهمت على مدى أكثر من قرن في مجالات العبادة والرعاية الصحية والتعليم.
وأُعلن خلال الحفل أن الكنيسة الإنجيلية الوطنية ستحتفل بمرور 120 عامًا على تأسيسها خلال شهر أكتوبر 2026، في مناسبة تستضيفها «This Is Bahrain» احتفاءً بإرث طويل من الإيمان والخدمة والوحدة.
وأشادت الكلمة بالدعم الذي تحظى به قيم التعايش الديني في البحرين، مؤكدة أن حرية العبادة في المملكة ليست حديثة العهد، بل راسخة تاريخيًا وتشكل جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية، في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
كما شددت على أن السلام لا يقتصر على غياب النزاعات، بل يتطلب بناءً مستمرًا وجهودًا مشتركة لترسيخه، معتبرة أن «مثلث الإيمان» يمثل نموذجًا عمليًا للتعايش السلمي واحترام التنوع الديني.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أن البحرين تقدم نموذجًا عالميًا يُحتذى به في التعايش بين الأديان، ورسالة أمل بأن الاحترام المتبادل يمكن أن يكون أساسًا لبناء المجتمعات وتعزيز الاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك