أنهت المصالح الأمنية بمدينة مراكش، المسار الإجرامي لمواطن إسرائيلي في السبعينيات من عمره، كان يشكل موضوع مذكرات بحث دولية صادرة عن منظمة “الإنتربول” للاشتباه في تورطه في قضايا نصب واحتيال عابرة للحدود.
وحسب معطيات أوردتها “القناة 12″ الإسرائيلية فإن المعني بالأمر كان يتخفى تحت هويات مزيفة وجوازات سفر منتحلة، من بينها صفة رجل أعمال برازيلي وآخر أمريكي، لتضليل الأجهزة الأمنية.
ويوصف الموقوف بـ”صاحب الألف وجه” نظراً لأساليبه في الاحتيال، حيث تشير التقارير إلى أنه أمضى ما يقارب 35 عاماً من حياته خلف القضبان في قضايا مماثلة، وواجه سابقاً نحو 100 قضية جنائية في إسرائيل قبل أن ينتقل لممارسة أنشطته دولياً.
وتعتمد “إستراتيجية” المشتبه فيه على إيهام ضحاياه بالثراء الفاحش وامتلاك مشاريع اقتصادية كبرى أو ادعاء تمويل مشاريع خيرية لفائدة الطائفة اليهودية بالمغرب، وهو ما مكنه من الاستيلاء على مبالغ مالية ضخمة من ضحايا في دول مختلفة.
و عقب توقيفه بفيلا بحي راقٍ بمراكش جرى نقله إلى السجن المحلي بالرباط، حيث وُضع تحت تدابير الاعتقال في انتظار استكمال المساطر القانونية المعمول بها دولياً، والمتعلقة بإجراءات تسليمه للجهات الطالبة عبر القنوات الدبلوماسية والأمنية المختصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك