قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

مدارس خاصة في دبي تعتمد «التعليم الهجين» وضوابط من «المعرفة»

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
1

تواصل مدارس خاصة في دبي تطبيق نموذج التعليم الهجين بالتوازي مع عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة حضورياً، في إطار مرن يضمن استمرارية التعليم لمختلف الفئات، مع الالتزام بالضوابط المعتمدة من هيئة المعرفة وا...

ملخص مرصد
تواصل مدارس خاصة في دبي تطبيق التعليم الهجين إلى جانب التعليم الحضوري، بضوابط من هيئة المعرفة والتنمية البشرية. يتيح النموذج متابعة الطلبة غير القادرين على الحضور دراسياً دون انقطاع، مع التزام المدارس بتوفير خياري التعليم معاً. جاءت الإجراءات بعد تقييمات شاملة لجاهزية المؤسسات وضمان سلامة الطلبة عبر بروتوكولات صحية وتدريبية إلزامية.
  • مدارس دبي تطبق التعليم الهجين إلى جانب الحضوري بضوابط هيئة المعرفة
  • النموذج يتيح متابعة الطلبة غير القادرين على الحضور دراسياً دون انقطاع
  • إجراءات تضمن سلامة الطلبة عبر بروتوكولات صحية وتدريبية إلزامية
من: مدارس خاصة في دبي، هيئة المعرفة والتنمية البشرية أين: دبي

تواصل مدارس خاصة في دبي تطبيق نموذج التعليم الهجين بالتوازي مع عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة حضورياً، في إطار مرن يضمن استمرارية التعليم لمختلف الفئات، مع الالتزام بالضوابط المعتمدة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية.

ويجمع هذا النموذج بين التعليم داخل الصفوف الدراسية والتعليم عن بُعد، بما يتيح للطلبة غير القادرين على الحضور متابعة دراستهم دون انقطاع، فيما يستأنف الطلبة الآخرون تعليمهم حضورياً وفق إجراءات تنظيمية وصحية محددة.

وأكدت الضوابط المنظمة أن التدريس الهجين يقوم على مسارين منفصلين، بحيث لا يجوز للمعلم نفسه تقديم الحصة للطلبة الحاضرين وعن بُعد في الوقت ذاته؛ نظراً لما يتطلبه كل نمط من تركيز وتخصيص في أساليب التدريس، الأمر الذي يستدعي توفير كوادر تعليمية منفصلة لكل فئة، حفاظاً على جودة العملية التعليمية.

وفي السياق ذاته، ألزمت هيئة المعرفة والتنمية البشرية، المدارس بتوفير خياري التعليم الحضوري وعن بُعد معاً خلال المرحلة الحالية، مع إمكانية تطبيق العودة التدريجية، بحسب المراحل الدراسية، خصوصاً في المدارس التي تحتاج إلى وقت إضافي لاستكمال جاهزيتها الكاملة.

كما سمحت الضوابط باعتماد التعلم عن بُعد غير المتزامن عند الحاجة، على أن توضح المدارس للطلبة وأولياء الأمور طبيعة الجلسات المباشرة وتلك القائمة على التعلم الذاتي، بما يحقق وضوحاً في آليات التعلم ويعزز فاعليته.

ويشمل هذا النموذج الطلبة الموجودين خارج الدولة أو الذين تحول ظروفهم دون الحضور إلى المدرسة، حيث تلتزم المؤسسات التعليمية بضمان استمرارية تعليمهم عبر المنصات الرقمية، بما يحول من دون أي انقطاع في مسيرتهم الدراسية.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن منظومة تنظيمية تهدف إلى تحقيق توازن بين استئناف التعليم الحضوري، وضمان مرونة التعلم، مع الحفاظ على جودة المخرجات التعليمية، ومراعاة احتياجات الطلبة وأسرهم في مختلف الظروف.

وجاءت العودة بعد سلسلة من الإجراءات التحضيرية التي شملت جلسات استماع موسعة مع مختلف مكوّنات المجتمع التعليمي، من مراكز الطفولة المبكرة والمدارس الخاصة إلى مؤسسات التعليم العالي؛ بهدف رصد احتياجات الميدان والاستجابة لها، إلى جانب تنفيذ تقييمات شاملة لقياس جاهزية المؤسسات التعليمية قبل منحها الموافقات النهائية.

وفي إطار تعزيز الجاهزية، خضعت الكوادر التعليمية والإدارية لبرامج تدريبية حضورية إلزامية ركّزت على تطبيق بروتوكولات وإرشادات السلامة، وآليات التعامل مع مختلف السيناريوهات التشغيلية، بما يضمن بيئة تعليمية آمنة ومستقرة مع استئناف الدراسة حضورياً.

وتواصل فرق الهيئة تنفيذ زيارات ميدانية للتحقق من التزام المؤسسات التعليمية بالاشتراطات كافة، قبل وأثناء العودة، بما يعزز كفاءة التطبيق الميداني ويضمن سلامة الطلبة والعاملين.

ومن المقرر أن تركّز المدارس خلال الأسبوع الأول على تقديم محتوى تعليمي داعم يسهّل اندماج الطلبة مجدداً في البيئة المدرسية، ويعزّز ثقتهم، مع التركيز على القيم الوطنية وجودة الحياة والتوعية بإرشادات السلامة، بما يتناسب مع مختلف المراحل الدراسية.

وتستند العودة إلى منظومة متكاملة من البروتوكولات التي تنظّم سير العمليات اليومية داخل المؤسسات التعليمية، وتحدّد الأدوار والمسؤوليات بوضوح، بما في ذلك مهام فرق الصحة والسلامة وآليات التواصل مع أولياء الأمور، إلى جانب تعزيز الجاهزية للاستجابة لأي طارئ.

كما تتيح المنظومة قدراً من المرونة في تلبية احتياجات الطلبة، عبر تمكين الحالات التي يتعذّر حضورها من الاستفادة من خيارات التعليم عن بُعد، ضمن ضوابط تضمن استمرارية العملية التعليمية دون التأثير في جودة حياة الكوادر التعليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك