وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

اضطرابات الملاحة العالمية تعزز أرباح شركات اللوجستيات الأوروبية وسط استمرار التوترات الإقليمية

بوابة دار الهلال

تواجه سلاسل الإمداد العالمية واقعاً تشغيلياً جديداً، وذلك في ظل التوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على ممرات التجارة البحرية الحيوية.وبحسب Global Banking and Finance Review. . ...

ملخص مرصد
شهدت شركات اللوجستيات الأوروبية أرباحاً متزايدة بفضل اضطرابات الملاحة العالمية الناجمة عن التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط. أدت هذه الاضطرابات إلى ارتفاع أسعار الشحن وزيادة الطلب على خدمات التخزين، مما سمح للشركات بتحويل التحديات إلى فرص ربحية. كما اعتمدت الشركات نماذج جديدة لتوريد البضائع تتناسب مع الظروف الحالية.
  • ارتفاع أرباح شركات اللوجستيات الأوروبية بسبب اضطرابات الملاحة في الشرق الأوسط
  • زيادة أسعار الشحن بسبب نقص السعة وتحويل مسار السفن
  • اعتماد شركات اللوجستيات نماذج توريد جديدة مثل التوريد تحسباً للطوارئ
من: شركات اللوجستيات الأوروبية أين: الشرق الأوسط

تواجه سلاسل الإمداد العالمية واقعاً تشغيلياً جديداً، وذلك في ظل التوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على ممرات التجارة البحرية الحيوية.

وبحسب Global Banking and Finance Review.

تكشف البيانات الاقتصادية عن مفارقة لافتة؛ حيث أدت" فوضى الشحن" التي تسببت فيها الاضطرابات الإقليمية إلى تسجيل شركات الخدمات اللوجستية الأوروبية لأرباح متنامية، مدفوعة بتغيرات استراتيجية في هيكلة أسعار النقل وإدارة المخزون.

على الرغم من ارتفاع التكاليف التشغيلية، تمكنت كبرى شركات اللوجستيات من تحويل التحديات إلى فرص ربحية، وذلك عبر عدة عوامل رئيسية منها قفزات في أسعار الشحن.

وأدى تحويل مسار السفن بعيداً عن الطرق التقليدية إلى خروج سعات شحن كبيرة من الخدمة العالمية.

هذا النقص في السعة، بالتزامن مع استمرار الطلب، سمح لشركات الشحن بفرض رسوم مرتفعة جداً على الحاويات.

قامت شركات اللوجستيات بتمرير التكاليف الإضافية المتعلقة بـ" مخاطر الحرب" وارتفاع استهلاك الوقود وأقساط التأمين إلى العملاء عبر فرض رسوم طوارئ (Surcharges).

وفي كثير من الحالات، تجاوزت هوامش الربح في هذه الرسوم التكاليف الفعلية المترتبة على الأزمة.

اضطرت الشركات الأوروبية للتخلي عن نموذج" التوريد في الوقت المناسب" (Just-in-Time) لصالح نموذج" التوريد تحسباً للطوارئ" (Just-in-Case).

هذا التوجه أدى إلى زيادة الطلب على المستودعات ومراكز التخزين الإقليمية، مما فتح مصادر دخل جديدة ومربحة لشركات اللوجستيات.

زاد الاعتماد على خدمات الشحن متعدد الوسائط (مثل نقل البضائع بحراً إلى موانئ معينة ثم إكمال الرحلة جواً لتجنب التأخير)، وهي خدمات ذات هوامش ربح مرتفعة جداً مقارنة بالشحن التقليدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك