روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا
عامة

أسرار «الأخوات» داخل الجماعة الإرهابية.. استقطاب منظم وخطاب مزدوج وهيمنة داخلية على المرأة

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

في شهادة تكشف جانبًا مختلفًا من بنية جماعة الإخوان، قدّمت الكاتبة ناهد إمام، رواية تركز على موقع المرأة داخل ما يُعرف بـ«الأخوات المسلمات»، وذلك من خلال تجرتها مع جماعة الإخوان الإرهابية والتي انتهت ع...

ملخص مرصد
كشفت الكاتبة ناهد إمام، في شهادة لها، عن آليات استقطاب جماعة الإخوان للمرأة داخل ما يُعرف بـ«الأخوات المسلمات»، مشيرة إلى خطاب مزدوج وهيمنة ذكورية داخل التنظيم. وأفادت إمام أن النساء شاركن في استقطاب أخريات عبر علاقات اجتماعية ودينية، بينما كان الواقع الداخلي يخالف الخطاب العلني. كما ربطت بين هذه البنية التنظيمية واضطرابها النفسي الذي وصل إلى الاكتئاب، مما دفعها للقطيعة مع الجماعة عام 2008.
  • شهادة ناهد إمام تكشف هيمنة ذكورية داخل جماعة الإخوان عبر «الأخوات المسلمات»
  • استقطاب النساء عبر علاقات اجتماعية ودينية كجزء من منظومة تنظيمية مغلقة
  • الخطاب المزدوج: تمكين ظاهري مقابل هيمنة داخلية وازدواجية حياتية
من: ناهد إمام

في شهادة تكشف جانبًا مختلفًا من بنية جماعة الإخوان، قدّمت الكاتبة ناهد إمام، رواية تركز على موقع المرأة داخل ما يُعرف بـ«الأخوات المسلمات»، وذلك من خلال تجرتها مع جماعة الإخوان الإرهابية والتي انتهت عام 2008، موضحة كيف جرى توظيفها كأداة تنظيمية داخل بنية الجماعة، في ظل ما وصفته بـ«خطاب مزدوج» وهيمنة ذكورية داخلية تتناقض مع الخطاب العلني.

وتقول إمام في تصرحات لـ" الوطن"، إن تجربتها داخل الجماعة بدأت في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات، خلال فترة تصاعد النشاط الإخواني في الجامعات والنقابات، حيث لعبت «شُعبة الطلاب» و«شُعبة الأخوات» دورًا محوريًا في عمليات الاستقطاب، مستهدفة فئات شابة تبحث عن الانتماء والهوية، عبر خطاب قائم على مفاهيم مثل «الحب في الله» و«الأخوة» و«الاحتواء الديني».

وتضيف أن آليات التجنيد لم تقتصر على الرجال، إذ شاركت النساء داخل التنظيم في استقطاب أخريات، خاصة في البيئات المهنية والجامعية، عبر علاقات مباشرة يغلب عليها الطابع الاجتماعي والديني، مشيرة إلى أن هذا الدور كان جزءًا من منظومة تنظيمية مغلقة تقوم على «السمع والطاعة» داخل الشُعب الإخوانية.

وتتوقف إمام عند ما تصفه بـ«الازدواجية التنظيمية»، موضحة أن الخطاب الموجه للخارج كان يقدم صورة عن تمكين المرأة وكرامتها، بينما الواقع الداخلي، بحسب وصفها، كان يعكس هيمنة ذكورية واضحة، حيث تُعاد صياغة دور المرأة داخل إطار طاعة تنظيمي مزدوج: لمسؤول الشعبة من جهة، وللزوج الإخواني من جهة أخرى.

وفي جانب شخصي من تجربتها، تربط إمام بين هذه البنية التنظيمية وتأثيرها النفسي، معتبرة أن الزواج داخل هذا الإطار خلق حالة من «التشوش المعرفي والازدواجية الحياتية»، بين حياة اجتماعية ظاهرية طبيعية، وانتماء تنظيمي سري، وهو ما دفعها إلى الدخول في حالة من الاضطراب النفسي وصلت إلى الاكتئاب الشديد.

وتشير إلى أن الاعتماد على الشائعات والرسائل العاطفية كان أحد أدوات جماعة الإخوان في تشكيل الوعي وكسب التعاطف، عبر ما تصفه بـ«تسييس المشاعر» وتوجيهها لخدمة أهداف تنظيمية تتعلق بتوسيع النفوذ الاجتماعي والسياسي.

وتختتم إمام حديثها بالإشارة إلى أن تجربتها داخل الجماعة انتهت إلى القطيعة عام 2008، بعد سنوات من الصراع الداخلي، معتبرة أن ما عاشته يعكسطبيعة البنية التنظيمية التي تقوم على الانضباط الشديد وتعدد الخطابات بين الداخل والخارج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك