في تظاهرة وطنية تجسد تلاحم النسيج المجتمعي الإماراتي، أعلن فريق “شكراً لعطائك” التطوعي عن إطلاق سلسلة مبادراته الكبرى “نتطوع لأجل الوطن”.
وتأتي هذه السلسلة من الملتقيات الشاملة التي تجوب إمارات الدولة السبع تزامناً مع “عام الأسرة”، لتكريس دور الأسرة كنواة أولى لمنظومة العطاء الوطني وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية المستدامة.
استراتيجية الوصول الشامل: ثماني محطات وطنيةتتوزع خريطة المبادرة على ثماني محطات استراتيجية، صُممت لتغطي جغرافية الدولة وتصل برسالتها إلى كافة فئات المجتمع، بدءاً من قلب العاصمة أبوظبي و صولاً لإمارة الفجيرة.
وفي تصريح لها حول أبعاد المبادرة أكدت د.
زينب المشرقي، عضو مجلس إدارة فريق “شكراً لعطائك”، قائلة:”تمثل هذه الملتقيات منصة تفاعلية لاستثمار الطاقات البشرية وتحويل العمل التطوعي من مجهودات فردية إلى حراك مجتمعي مؤسسي.
هدفنا هو تمكين الأسرة لتكون هي المحرك الأساسي لمسيرة التطوع في الدولة.
”من جانبها، أكدت الدكتورة سميرة عبدالله البشر، رئيس مجلس إدارة صحيفة نبض الإمارات، على الدور المحوري للإعلام التنموي في دعم هذه التوجهات، قائلة:”إن دعمنا لهذه المبادرة ينبع من مسؤوليتنا في ‘نبض الإمارات’ تجاه تعزيز الهوية الوطنية.
نحن لا ننشر أخباراً فحسب، بل نسعى لتوثيق رحلة وفاء يقودها أبناء الإمارات تجاه وطنهم، مؤكدين أن التطوع هو أسمى تعبير عن حب الوطن والولاء لقيادته.
”وفي سياق الشراكة الاستراتيجية، صرحت الإعلامية سارة الضعيف، رئيس مجلس إدارة مؤسسة “إس”:”تتشرف مؤسسة ‘إس’ بأن تكون شريكاً فاعلاً في صياغة هذا المشهد التطوعي.
إن تكاتفنا مع فريق ‘شكراً لعطائك’ يهدف إلى صهر الخبرات الإعلامية والتنظيمية لإبراز الوجه الحضاري للإمارات، وتحقيق أقصى درجات التأثير الإيجابي في عام الأسرة.
”وتستهدف سلسلة الملتقيات تحقيق حزمة من المخرجات الاستراتيجية، أبرزها: *الريادة الأسرية*: تفعيل دور الأسرة كـ “وحدة بناء أولى” في منظومة العمل التطوعي، بما يحقق أعلى درجات التلاحم والترابط المجتمعي.
*الاستدامة القيمية*: تحويل الثقافة التطوعية من مبادرات موسمية إلى “أسلوب حياة” ومنهج تربوي مستدام يغرس في الأجيال الناشئة.
*التمكين الوطني*: تعزيز الحس بالمسؤولية تجاه الوطن من خلال مشاريع ميدانية تعكس عمق الانتماء والولاء للقيادة والأرض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك