قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

أفرجت عنه الإمارات بطلب من الشرع.. من هو عصام البويضاني المعروف بـ"أبو همام"؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
4

عاد اسم عصام البويضاني، المعروف بـ" أبو همام"، إلى الواجهة عقب الإفراج عنه من دولة الإمارات وعودته إلى دمشق، في مشهد أعاد تسليط الضوء على مسيرة تمتد من بدايات العمل المسلح في الغوطة الشرقية، إلى قيادة...

ملخص مرصد
أفرجت الإمارات عن عصام البويضاني المعروف بـ"أبو همام" بعد اعتقاله في أبريل 2025، وعاد إلى دمشق في زيارة رسمية رافقت استقبال الرئيس أحمد الشرع له. جاء الإفراج بناءً على طلب من الرئيس الشرع خلال زيارته للإمارات ولقائه محمد بن زايد، وفق مصادر محلية. استقبل الشرع بويضاني في دوما، مؤكداً اهتمام الدولة بإعمار الغوطة الشرقية بعد سنوات من الحرب والدمار.
  • أفرجت الإمارات عن عصام البويضاني بعد اعتقاله في أبريل 2025
  • عاد إلى دمشق في زيارة رسمية رافقت استقبال الرئيس أحمد الشرع
  • الإفراج جاء بناءً على طلب من الرئيس الشرع خلال زيارته للإمارات
من: عصام البويضاني (أبو همام)، أحمد الشرع، محمد بن زايد آل نهيان أين: الإمارات، دمشق، دوما (ريف دمشق)

عاد اسم عصام البويضاني، المعروف بـ" أبو همام"، إلى الواجهة عقب الإفراج عنه من دولة الإمارات وعودته إلى دمشق، في مشهد أعاد تسليط الضوء على مسيرة تمتد من بدايات العمل المسلح في الغوطة الشرقية، إلى قيادة" جيش الإسلام"، ثم الخروج من دوما إلى الشمال السوري، وصولاً إلى الانضمام إلى وزارة الدفاع السورية بعد سقوط النظام المخلوع.

وُلد عصام خالد بويضاني في مدينة دوما عام 1975، وحصل على إجازة جامعية في إدارة الأعمال، كما تلقى تعليماً شرعياً على يد عدد من مشايخ دوما ودمشق.

ومع انطلاق الأحداث في سوريا عام 2011، شارك مع زهران علوش في تأسيس" سرية الإسلام"، التي شكّلت النواة الأولى لما أصبح لاحقاً" جيش الإسلام".

وخلال السنوات التي سبقت توليه قيادة الفصيل، تدرج بويضاني في عدد من المناصب داخل" جيش الإسلام"، فتولى قيادة" لواء الأنصار"، ثم قيادة عمليات الفصيل في الغوطة الشرقية، ثم قيادة" ألوية جيش الإسلام في سوريا"، قبل أن يصبح رئيس" هيئات جيش الإسلام" في الفترة الممتدة بين عام 2011 و25 كانون الأول 2015.

من التأسيس إلى قيادة" جيش الإسلام"شكّل يوم 25 كانون الأول 2015 محطة مفصلية في مسيرة بويضاني، إذ أعلن" جيش الإسلام" تعيينه قائداً عاماً جديداً للفصيل بعد ساعات من اغتيال زهران علوش في غارة روسية استهدفت اجتماعاً للفصيل في ريف دمشق.

وفي اليوم التالي ظهر بويضاني بصفته القائد الجديد في أول خطاب علني له بعد تعيينه.

ومنذ توليه القيادة العامة وحتى خروجه من دوما، ارتبط اسمه بالمرحلة الأخيرة من سيطرة" جيش الإسلام" على الغوطة الشرقية، وهي مرحلة شهدت تطورات عسكرية وسياسية معقدة، من بينها الاقتتال الداخلي الذي اندلع في منتصف عام 2016 بين" جيش الإسلام" و" فيلق الرحمن" و" هيئة تحرير الشام".

ومع تصاعد الحملة العسكرية على الغوطة الشرقية، أصبح" جيش الإسلام" في 11 آذار 2018 القوة المسيطرة في مدينة دوما داخل الجيب الشمالي، بعد انقسام جيب الغوطة بفعل الهجوم العسكري.

وفي 25 آذار من العام نفسه، أعلن الفصيل أنه لن ينسحب من الغوطة، بينما كانت دوما في 31 آذار آخر مدينة كبيرة في الغوطة الشرقية لا تزال تحت سيطرته.

وفي 2 نيسان 2018، قال بويضاني إن التفاوض الجاري مع الروس كان يهدف إلى البقاء في دوما لا إلى الخروج منها.

إلا أن مسار الأحداث تسارع خلال الأيام التالية، إذ نقلت" رويترز" في 7 نيسان أن المفاوضات بشأن المدينة انتهت إلى الفشل، وأن الهجوم العسكري على دوما استمر.

وفي 8 نيسان، أوردت" رويترز" أن اتفاقاً أُبرم لخروج مقاتلي" جيش الإسلام" من دوما إلى جرابلس خلال 48 ساعة، وأن أولى الحافلات بدأت بمغادرة المدينة في اليوم نفسه.

الخروج إلى الشمال وإعادة التموضعبعد خروجه من دوما، انتقل بويضاني مع الفصيل إلى الشمال السوري، حيث بدأ" جيش الإسلام" مرحلة إعادة تنظيم صفوفه.

وبحلول 23 أيلول 2018، ظهر بويضاني في بلدة سوسيان بريف حلب الشرقي قرب مدينة الباب، ثم نشرت" رويترز" في 27 أيلول من العام نفسه مقابلة معه من المنطقة، قالت فيها إن الفصيل كان يعيد تنظيم صفوفه ويتسلح من جديد، وإنه بات يعمل هناك تحت مظلة" الجيش الوطني".

وفي 18 تشرين الأول 2021، أعلنت غرفة القيادة الموحدة" عزم" اندماج" الجبهة الشامية" و" جيش الإسلام" و" فيلق المجد" و" الفرقة 15" و" فرقة السلطان ملكشاه" و" لواء السلام" اندماجاً كاملاً.

وبعد ذلك بخمسة أيام، نشر موقع تلفزيون سوريا أن التفاهم داخل هذا الاندماج نص على أن يتولى أبو أحمد نور القيادة، على أن يكون عصام بويضاني نائباً له.

وفي 25 شباط 2023، أصدرت هيئة الأركان التابعة للحكومة السورية المؤقتة قراراً نص على تعيين مضر نجار قائداً عسكرياً لـ" الفيلق الثالث"، وتعيين عصام بويضاني نائباً للقائد العسكري.

ما بعد سقوط النظام المخلوعبعد سقوط النظام المخلوع في 8 كانون الأول 2024، شارك بويضاني في الاجتماع الذي عُقد في دمشق يوم 24 كانون الأول 2024 برئاسة أحمد الشرع، وضم قادة الفصائل السابقة، وانتهى إلى اتفاق على حل جميع الفصائل ودمجها تحت مظلة وزارة الدفاع.

وظهر اسم بويضاني بين القادة الحاضرين بصفته قائد" جيش الإسلام"، في سياق انتقال الفصيل من العمل العسكري المعارض إلى الاندماج في البنية العسكرية الرسمية للدولة الجديدة.

التوقيف في الإمارات والعودة إلى دومافي 26 نيسان 2025، أوقفت السلطات الإماراتية عصام بويضاني في مطار دبي أثناء عودته من الإمارات، وطالبت وزارة الخارجية السورية بالإفراج عنه.

وفي آذار 2026، قال الرئيس أحمد الشرع إنه يتابع ملف بويضاني بشكل شخصي، مشيراً إلى أنه لا يزال قيد الاحتجاز منذ نيسان 2025 من دون توجيه تهم رسمية واضحة.

وبعد نحو عام على توقيفه، تناقلت منصات محلية أنباء عن الإفراج عنه، مرجّحة وصوله إلى دمشق، بالتزامن مع تداول صور وتسجيلات مصورة لتحضيرات في الساحة المركزية لمدينة دوما لاستقباله.

وأفادت مصادر محلية من المدينة بأن الإفراج عنه جاء تلبية لطلب من الرئيس أحمد الشرع خلال زيارته إلى الإمارات ولقائه رئيسها محمد بن زايد آل نهيان، في ختام جولته الخليجية.

ويوم أمس الخميس، استقبل أحمد الشرع عصام بويضاني في دمشق، قبل أن يتوجها معاً إلى مدينة دوما في ريف دمشق، وسط حضور رسمي وشعبي.

وهناك التقى الشرع عدداً من الوزراء والمسؤولين، إلى جانب وجهاء وأهالي المدينة.

وخلال الزيارة، قال الشرع إن زيارته إلى الغوطة الشرقية كانت مؤجلة منذ فترة، مؤكداً أنه أصر على أن يكون بويضاني حاضراً فيها.

كما أكد الشرع أن الغوطة الشرقية تحظى باهتمام دائم في خطط الدولة، ولا سيما في ملف إعادة الإعمار، مشيراً إلى حجم الدمار الذي تعرضت له خلال سنوات الحرب، بما في ذلك الحصار والقصف واستخدام السلاح الكيماوي، خصوصاً في مدينة دوما.

وشدد أيضاً على أن أبناء الغوطة" صمدوا وتمسكوا بأرضهم حتى عادوا إليها"، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستركز على إعادة البناء وتعويض ما خلفته سنوات الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك