انطلقت فعاليات “أسبوع الطاقة” في نسخته الثالثة خلال الفترة من 19 إلى 23 أبريل 2026، تحت عنوان استراتيجي: “تعزيز المستقبل: استكشاف الطلب والموارد المحلية من أجل التحول في الطاقة”، وذلك في إطار توجهات الدولة نحو دعم التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون وتعزيز كفاءة استخدام الموارد.
وجاءت الفعاليات لتوفر منصة تعليمية وتطبيقية متكاملة تستهدف إعداد جيل جديد من المهندسين القادرين على التعامل مع تحديات قطاع الطاقة، من خلال الدمج بين المعرفة النظرية والخبرة العملية.
وشهد الأسبوع برنامجًا تدريبيًا متنوعًا قائمًا على مسارين رئيسيين، ركز الأول على أساسيات تدقيق الطاقة وتحليل أنماط الاستهلاك داخل بيئات واقعية، بما يعزز قدرة الطلاب على تقييم كفاءة الطاقة واتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة.
بينما تناول المسار الثاني التصميم الهندسي المتقدم لأنظمة طاقة متكاملة تعتمد على مصادر متجددة، مع توظيف أحدث التقنيات لدعم الاستدامة وتقليل الانبعاثات.
ونُظمت هذه الفعاليات برعاية وزارة البترول والثروة المعدنية، وبمشاركة جامعة السويدي بوليتكنك، ضمن جهود مشتركة لربط التعليم بالصناعة وتطوير مهارات الطلاب بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل محليًا ودوليًا.
كما استهدف الأسبوع تمكين الشباب من الإسهام بفعالية في مسارات التحول الطاقي، من خلال تنمية مهارات التحليل والابتكار لديهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك