إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

كنز المتعلقات الشخصية والأعمال الأدبية.. متحف السيرة الهلالية آخر ما تبقى من رائحة الأبنودى بقنا

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

متحف ومركز الأبنودي للسيرة الهلالية في قرية أبنود بمحافظة قنا، يعد آخر ما تبقى من رائحة الأبنودى في محافظة قنا، مسقط رأسها، فغرف وجدران المتحف تضم الكثير من متعلقاته الشخصية" ملابس شخصية، نظارة، قلم، ...

ملخص مرصد
يعد متحف ومركز الأبنودي للسيرة الهلالية في قرية أبنود بمحافظة قنا آخر معلم يحتفظ بذكرى الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي، حيث يضم متعلقاته الشخصية وصور تكريمه ودروعًا حصل عليها من مصر والدول العربية. المتحف، الذي افتتح عام 2015، يعد الأول من نوعه في مصر المتخصص في السيرة الهلالية، ويضم 8 آلاف كتاب و15 مجلدًا و96 شريط كاسيت لتوثيق هذا التراث الشعبي المهدد بالاندثار.
  • افتُتح المتحف في 30 مايو 2015 بقرية أبنود بمحافظة قنا
  • يضم المتحف متعلقات شخصية للأبنودي وصور تكريمه ودروعًا رسمية
  • يحتوي على 8 آلاف كتاب و15 مجلدًا و96 شريط كاسيت للسيرة الهلالية
من: عبدالرحمن الأبنودي (الشاعر الراحل) أين: قرية أبنود، محافظة قنا

متحف ومركز الأبنودي للسيرة الهلالية في قرية أبنود بمحافظة قنا، يعد آخر ما تبقى من رائحة الأبنودى في محافظة قنا، مسقط رأسها، فغرف وجدران المتحف تضم الكثير من متعلقاته الشخصية" ملابس شخصية، نظارة، قلم، عصا"، إضافة لصور عديدة توثق محطات تكريمه المختلفة، بينها دروع التكريم التي حصل عليها من جهات رسمية في مصر وعدد من الدول العربية.

يُعد متحف السيرة الهلالية، المقام على مساحة تبلغ حوالى 870 مترًا مربعًا، مقصدًا لعشاق التراث الشعبي والباحثين في فنون الحكي الشفاهي، حيث يضم مقتنيات نادرة توثق جانبًا مهمًا من تاريخ السيرة الهلالية، وما تحمله من بطولات وقيم ثقافية فريدة تناقلتها الأجيال عبر رواة الربابة في القرى والنجوع.

كما يُعد المتحف الأول من نوعه في مصر المتخصص في السيرة الهلالية، حيث أسسه الشاعر الكبير الراحل عبدالرحمن الأبنودي، قبل وفاته عام 2015، في مسقط رأسه بقرية أبنود، تتويجًا لرحلة امتدت لأكثر من 30 عامًا في جمع هذا التراث الشفاهي المهدد بالاندثار، حيث أدرك الأبنودي مبكرًا أن رحيل شعراء الربابة الكبار، مع غياب الوعي لدى الأجيال الجديدة، يهدد أحد أهم روافد الثقافة الشعبية المصرية والعربية.

تسجيلات رواة السيرة الهلاليةويضم متحف السيرة الهلالية، حصيلة الجهد الاستثنائي للأبنودى، حيث يحوى أكثر من 15 مجلدًا للسيرة الهلالية، و96 شريط كاسيت، إلى جانب نسخ رقمية “CDS” توثق السيرة كاملة بصوت أشهر رواتها، وعلى رأسهم الراوي الأسطوري جابر أبو حسين، الذي سجّل السيرة كاملة للإذاعة المصرية، ثم الراوي الكبير سيد الضوي، أحد ألمع شعراء السيرة في صعيد مصر، والذين رحلوا واحداً بعد آخر، لتبقى هذه التسجيلات ذاكرة رقمية للأجيال القادمة.

الكتب لها النصيب الأكبر داخل أروقة المتحف، حيث تحتوى مكتبته على 8 آلاف كتاب، معظمها دراسات وبحوث في التراث الشعبي وفنون الحكي والسير الشعبية في مصر والعالم العربي، تتصدرها سيرة بني هلال، التي كانت تُروى في ليالي السمر والأفراح حتى أربعينيات القرن الماضي، وكانت بعض الأسر تستضيف الرواة لأسابيع كاملة حفاظًا على هذا التراث من الضياع.

بجانب الكتب توجد قاعة عرض متحفي مميزة، تضم صورًا فوتوغرافية نادرة توثق المراحل العمرية لرحلة الأبنودي في جمع السيرة، وصورًا له مع كبار رواة السيرة الهلالية عبر عقود مختلفة، إلى جانب67 عملًا فنيًا، وغرفة مخصصة لحفظ وعرض الشرائط، واستراحة للدارسين والباحثين.

مقتنيات المتحف، لم تقتصر على التراث السمعي والوثائقي فقط، بل تضمنت متعلقات شخصية للشاعر الراحل، تسلمتها إدارة المتحف من زوجته الإعلامية نهال كمال، من بينها دروع التكريم التي حصل عليها من جهات رسمية في مصر وعدد من الدول العربية، وملابسه الشخصية، ونظارته، وقلمه، وعصاه، فضلًا عن صور توثق محطات تكريمه المختلفة.

أما الطراز المعمارى للمتحف، فهو مكون من مبنيين: الأول مخصص لمتحف السيرة الهلالية واستراحة الباحثين، والثاني لمكتبة أبنود، التي تحتوي على مكتبة أطفال تضم 1332 كتابًا، ومكتبة اطلاع للشباب والكبار تضم نحو 3759 كتابًا، إضافة إلى قاعات للندوات والاجتماعات، والهوايات، والتكنولوجيا، وصالة اطلاع عامة، بما يجعل المتحف مركزًا ثقافيًا متكاملًا يخدم أبناء الصعيد.

وافتُتح المتحف رسميًا في 30 مايو 2015، بالتزامن مع ذكرى الأربعين لوفاة الأبنودي، ليكون بمثابة هدية منه لأهالي قريته، ومرجعًا علميًا وثقافيًا للباحثين ومحبي السيرة الهلالية، وتجسيدًا حيًا لإيمانه بأن التراث الشعبي هو أحد أعمدة الهوية المصرية، والجدير بالحفظ والرعاية للأجيال القادمة كإرث ثقافى وإنسانى عظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك