فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

حكم ترك السعي بين الصفا والمروة في الحج والعمرة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

أوضح الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، الأحكام الشرعية المترتبة على ترك السعي في مناسك الحج أو العمرة، مشيرا إلى وجود اختلاف بين المذاهب الفقهية في تكييف هذا النسك.فبينما ذهب جمهور الفقهاء م...

ملخص مرصد
أوضح الدكتور شوقي علام الأحكام الشرعية لترك السعي بين الصفا والمروة في الحج أو العمرة، مشيرا إلى اختلاف المذاهب الفقهية. يرى الجمهور أن السعي ركن أساسي يلزم إتمامه حتى مع الجهل أو النسيان، بينما يرى الحنفية أنه واجب يجبر بدم أو صدقة حسب العذر. واستندت الفتوى إلى أدلة شرعية من السنة النبوية وفتاوى السلف.
  • السعي ركن أساسي عند الجمهور (مالكي/شافعي/حنبلي) ولا يجبر تركه بدم
  • الحنفية يرون السعي واجباً: دم لتركه لغير عذر، وصدقة لترك جزء منه
  • من ترك السعي لعذر (مثل حيض) فلا شيء عليه بحسب مذهب الحنفية
من: الدكتور شوقي علام (مفتي الجمهورية السابق)

أوضح الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، الأحكام الشرعية المترتبة على ترك السعي في مناسك الحج أو العمرة، مشيرا إلى وجود اختلاف بين المذاهب الفقهية في تكييف هذا النسك.

فبينما ذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى أن السعي ركن أساسي لا يصح الحج أو العمرة بدونه ولا يجبر تركه بدم، يرى فقهاء الحنفية أنه واجب وليس ركنا، مما يترتب عليه اختلاف في الحكم عند الترك سواء كان بعذر أو بغير عذر.

ووفقا لرأي الجمهور، فإن من ترك السعي أو جزءا منه يلزمه العودة إلى مكة للإتيان به، حتى وإن كان تركه ناتجا عن جهل أو نسيان.

ويؤكد أصحاب هذا الرأي أن المحرم لا يتحلل من إحرامه تماما ولا يباح له ما كان محظورا عليه إلا بإتمام السعي، ولا يسقط عنه هذا الركن بمرور الزمن ما دام حيا.

واستدلوا على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم" اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي"، وقول السيدة عائشة رضي الله عنها إنه ما أتم الله حج من لم يطف بين الصفا والمروة.

وعلى الجانب الآخر، يرى مذهب الحنفية أن من ترك معظم السعي أو كله لعذر خارج عن إرادته، مثل الحيض والنفاس للمرأة، فلا شيء عليه وصحت عمرته أو حجه، أما من تركه لغير عذر، فيلزمه ذبح شاة (دم) لجبر هذا الواجب.

وفصل الحنفية في حالة ترك جزء من السعي، فمن ترك ثلاثة أشواط أو أقل فعليه إخراج صدقة تقدر بنصف صاع من القمح عن كل شوط تركه، معتبرين أن السعي واجب يجبر بالدم والصدقات ولا يبطل النسك بتركه.

وخلصت الفتوى إلى أن القواعد الشرعية المقررة تمنح المسلم سعة في الاختيار، خاصة عند وقوع الضرورة أو المشقة، فمن ابتلي بمسألة اختلف فيها الفقهاء فله أن يقلد من أجاز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك