قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

تحرير سيناء.. حكاية أرض استردها الدم وعمرتها أرواح المخلصين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تمر علينا ذكرى الخامس والعشرين من أبريل، لا كمجرد رقم في تقويم الزمان، بل كوشم من كرامة محفور في ذاكرة الوطن، هو ذلك اليوم المشهود الذي انكسر فيه قيد الاحتلال، وانسحب فيه آخر جندي غريب عن ترابنا المقد...

ملخص مرصد
تحتفل مصر في 25 أبريل بذكرى تحرير سيناء، ذكرى استردادها من الاحتلال بعد كفاح دامي. تحية للشهداء وأسرهم ولقوات الجيش التي أعادت الكرامة للأرض. تتحول سيناء بعد التحرير إلى رمز للبناء والتعمير، حيث غرس الأحرار شجراً وحجراً رمزاً للوفاء والحياة.
  • 25 أبريل ذكرى تحرير سيناء بعد انسحاب آخر جندي محتل
  • تحيي مصر شهداء التحرير وأسرهم وجنود القوات المسلحة
  • تحوّلت سيناء بعد التحرير إلى رمز للبناء والتعمير والوفاء
من: شهيد/أسر الشهداء/قوات الجيش المصري/عبد الرحمن عبد الراضي أين: سيناء/العريش/الشيخ زويد/سوهاج

تمر علينا ذكرى الخامس والعشرين من أبريل، لا كمجرد رقم في تقويم الزمان، بل كوشم من كرامة محفور في ذاكرة الوطن، هو ذلك اليوم المشهود الذي انكسر فيه قيد الاحتلال، وانسحب فيه آخر جندي غريب عن ترابنا المقدّس، لتعود سيناء كاملة مكملة إلى أحضان النيل، بفضل إرادة صلبة لا تلين وقوة سلاح استردت الحق المسلوب.

تحية لكل قطرة دم سالت لتغسل رمال الفيروز، ولكل شهيد لم يبخل بروحه لتبقى رايتنا تخفق في سماء العريش والشيخ زويد.

التحية موصولة لأسر الأبطال، تلك القلاع الصامدة التي قدمت فلذات الأكباد، ولرجال قواتنا المسلحة الباسلة الذين أعادوا بجباههم المرفوعة كرامة الشعب وهيبة الأرض، فكانوا حراس العرض وصناع النصر.

لكن الملحمة لم تنتهِ برحيل الغزاة، بل بدأت فصولها بجهاد البناء، وهنا يطل التاريخ بوجهه الإنساني، حين استحال الرصاص غصون زيتون، والخنادق بيوتاً عامرة.

أتذكر بوفاء وإجلال عمي الراحل، عبد الرحمن عبد الراضي، الذي لم يكتفِ بكونه مديراً للعلاقات العامة بمحافظة شمال سيناء، بل كان سفيراً للحب والتعمير، حزم أمتعته ولم يحمل معه سوى إيمانه بهذه الأرض، فكان جسراً عبر عليه الأهل والأقارب من مسقط رأسنا في سوهاج إلى رحاب سيناء الحبيبة.

لقد كانت تلك الرحلات المكوكية بين أقصى الصعيد وأرض الفيروز بمثابة" شريان حياة" لم ينقطع، حيث تحولت سيناء إلى جزء أصيل من هويتنا العائلية، يسكننا قبل أن نسكنه، هناك، حيث زرع الأوفياء شجراً وحجراً، باتت العريش قبلة لعشاق الهدوء والجمال، وشاهدة على أن الأرض التي تُسترد بالدم، لا تُصان إلا بالحب والعمل والوفاء.

سلام على أرواح من رحلوا بعد أن غرسوا فينا عشق التراب، وتحية إعزاز لمن بقي صامداً يعمر في الأرض الطاهرة.

إن ذكرى تحرير سيناء ستظل دائماً قصة فخر نرويها للأجيال، عنوانها أن من يملك الأرض يملك العرض، وأن ملاحم البطولة والتعمير هي المبتدأ والخبر في كتاب الوطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك