فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

أسطول البعوض الإيراني.. سلاح سريع يربك الملاحة في هرمز

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

تتكئ إيران على تكتيك بحري غير تقليدي يعتمد على أسراب الزوارق السريعة، في محاولة لفرض واقع أمني معقد داخل أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وهو مضيق هرمز. وبحسب تقرير لوكالة “رويترز”، فإن هذه الزوارق ...

ملخص مرصد
تعتمد إيران على تكتيكات بحرية غير تقليدية باستخدام أسراب زوارق سريعة صغيرة في مضيق هرمز، المعروف بكونه ممرًا حيويًا لنحو 20% من إمدادات النفط العالمية. تُعرف هذه الاستراتيجية بـ'أسطول البعوض'، الذي يعتمد على السرعة والمفاجأة في الهجمات الجماعية. ورغم فعاليتها ضد السفن التجارية، إلا أنها تواجه تحديات في مواجهة السفن الحربية الحديثة والهجمات الجوية.
  • إيران تستخدم زوارق سريعة صغيرة في مضيق هرمز لفرض واقع أمني معقد
  • الزوارق تعتمد على السرعة والمفاجأة في هجمات جماعية ضد السفن التجارية
  • تواجه الزوارق تحديات في مواجهة السفن الحربية والهجمات الجوية
من: إيران أين: مضيق هرمز

تتكئ إيران على تكتيك بحري غير تقليدي يعتمد على أسراب الزوارق السريعة، في محاولة لفرض واقع أمني معقد داخل أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وهو مضيق هرمز.

وبحسب تقرير لوكالة “رويترز”، فإن هذه الزوارق أصبحت عنصرًا أساسيًا في الاستراتيجية البحرية الإيرانية، خاصة بعد تراجع دور القطع البحرية التقليدية.

ويُطلق على هذا النمط القتالي اسم “أسطول البعوض”، في إشارة إلى كثافة الزوارق الصغيرة وسرعتها وقدرتها على الهجوم الجماعي من اتجاهات متعددة، بما يشبه أسراب الحشرات التي تربك الهدف قبل إصابته.

كما تعتمد هذه الاستراتيجية على زوارق خفيفة وسريعة الحركة، غالبًا ما تكون مزودة برشاشات ثقيلة وقاذفات صواريخ، وفي بعض الحالات بصواريخ مضادة للسفن.

ورغم بساطة تسليحها مقارنة بالقطع البحرية الكبرى، فإن قوتها تكمن في عددها الكبير وقدرتها على الانتشار السريع والمباغتة.

فيما تشير التقديرات إلى أن إيران كانت تمتلك مئات، وربما آلافًا، من هذه الزوارق قبل اندلاع الحرب الأخيرة، حيث يتم إخفاؤها في أنفاق ساحلية أو قواعد بحرية، وأحيانًا بين السفن المدنية، ما يصعّب رصدها واستهدافها.

هذا وتتمركز هذه الزوارق بشكل أساسي في الخليج العربي، خاصة قرب مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية يوميًا.

هذا الموقع يمنحها أفضلية تكتيكية، إذ يمكنها الانطلاق بسرعة نحو السفن التجارية أو العسكرية ثم الانسحاب قبل الرد عليها.

وفي العمليات الهجومية، تُستخدم هذه الزوارق ضمن مجموعات صغيرة، حيث قد يشارك نحو 12 زورقًا في عملية واحدة للاستيلاء على سفينة أو مضايقتها.

وتعتمد على أسلوب “الكر والفر”، مستفيدة من سرعتها العالية وانخفاض بصمتها الرادارية، ما يجعل اكتشافها في الوقت المناسب أمرًا صعبًا.

لكن هذه الزوارق لا تعمل بشكل منفصل، بل تُعد جزءًا من منظومة تهديد متعددة الطبقات تشمل الصواريخ الساحلية والطائرات المسيّرة والألغام البحرية، إلى جانب وسائل التشويش الإلكتروني.

ويهدف هذا التكامل إلى خلق حالة من الإرباك وعدم اليقين لدى الخصم، وإبطاء قدرته على اتخاذ القرار.

ورغم فعاليتها في مواجهة السفن التجارية غير المسلحة، فإن هذه الزوارق تعاني من نقاط ضعف واضحة، إذ لا تستطيع مجابهة السفن الحربية الحديثة، كما أنها عرضة للتدمير السريع في حال تعرضت لهجمات جوية أو صاروخية دقيقة.

كما أن الظروف الجوية تلعب دورًا مهمًا في الحد من فعاليتها، حيث تجعل الأمواج العالية والرياح القوية من الصعب تنفيذ عمليات دقيقة أو إطلاق النار من على متنها.

مع ذلك، يرى خبراء أن التحدي الأكبر لا يكمن في قوة هذه الزوارق، بل في صعوبة القضاء عليها بالكامل، نظرًا لصغر حجمها وانتشارها الواسع واعتمادها على تكتيكات غير تقليدية.

في النهاية، يعكس" أسطول البعوض" تحولًا في طبيعة الحروب البحرية، من المواجهات التقليدية بين الأساطيل الكبرى، إلى أساليب غير متكافئة تعتمد على السرعة والمفاجأة والتكلفة المنخفضة، وهو ما يجعل تأمين الملاحة في مضيق هرمز مهمة أكثر تعقيدًا في المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك