قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

علاج جيني يعيد السمع لـ90% من مرضى الصمم الخلقي

المواطن
المواطن منذ 1 شهر
2

في تطور لافت في ميدان الطب الجيني حقق علاج جيني تجريبي تقدمًا غير مسبوق في علاج الصمم الخلقي، بعد أن أظهرت دراسة علمية واسعة أن نحو 90% من المرضى المشاركين استعادوا قدرات سمعية ملحوظة، في أكبر وأطول ت...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة صينية شملت 42 مريضًا يعانون من الصمم الخلقي نتيجة طفرات في جين OTOF، أن 90% منهم استعادوا السمع بعد علاج جيني تجريبي. بدأ التحسن بعد أسابيع من العلاج ووصل ذروته بعد عام، مع قدرة بعض المرضى على سماع الهمس وتعلم الكلام لأول مرة. بحسب الباحثين، لم تسجل آثار جانبية خطيرة، باستثناء أعراض مؤقتة خفيفة.
  • دراسة صينية شملت 42 مريضًا بفقدان سمع خلقي بسبب طفرات في جين OTOF
  • 90% من المرضى استعادوا السمع بعد علاج جيني تجريبي، بحسب الباحثين
  • لم تُسجل آثار جانبية خطيرة باستثناء أعراض مؤقتة خفيفة
من: باحثون صينيون ومجموعة من المرضى أين: ثمانية مراكز طبية في الصين

في تطور لافت في ميدان الطب الجيني حقق علاج جيني تجريبي تقدمًا غير مسبوق في علاج الصمم الخلقي، بعد أن أظهرت دراسة علمية واسعة أن نحو 90% من المرضى المشاركين استعادوا قدرات سمعية ملحوظة، في أكبر وأطول تجربة من نوعها حتى الآن.

وشملت الدراسة، التي أُجريت في ثمانية مراكز طبية في الصين، 42 مريضًا يعانون من فقدان سمع كامل منذ الولادة نتيجة طفرات في جين OTOF.

وأظهرت النتائج أن التحسن بدأ خلال أسابيع من تلقي العلاج، واستمر تدريجيًا ليبلغ ذروته بعد نحو عام.

وبحسب الباحثين، تمكن بعض المرضى من استعادة السمع إلى مستوى قريب جدًا من الطبيعي، فيما أصبح آخرون قادرين على سماع الهمس، بل وتعلم عدد من الأطفال الكلام لأول مرة، بعد سنوات من الصمت الكامل.

ويعتمد العلاج الجيني على إيصال نسخة سليمة من جين OTOF إلى الأذن الداخلية باستخدام فيروسات غير ضارة، ما يسمح باستعادة وظيفة الخلايا الشعرية الداخلية المسؤولة عن تحويل الصوت إلى إشارات عصبية.

ويُعد هذا النهج مختلفًا جذريًا عن زراعة القوقعة، التي تعتمد على جهاز ميكانيكي ولا تعالج السبب الوراثي مباشرة.

وأظهرت المتابعة مدة عامين أن جميع الآذان المعالجة أصبحت قادرة على سماع الكلام العادي و(60%) من المرضى استطاعوا سماع الهمس ولم تُسجل آثار جانبية خطيرة، باستثناء أعراض مؤقتة خفيفة وكان التحسن أوضح لدى الأطفال، إلا أن النتائج تشير أيضًا إلى إمكانية استفادة البالغين، خاصة إذا كانت الخلايا السمعية لم تتعرض لتدهور طويل الأمد.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل بداية مرحلة تاريخية في علاج فقدان السمع الوراثي، خصوصًا أن العلاج قد يُعطى لمرة واحدة فقط.

ويعمل الفريق حاليًا على توسيع التجارب، ودراسة أسباب عدم استجابة بعض المرضى، إضافة إلى تقييم مدة استمرار التحسن على المدى الطويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك