العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

تزامنًا مع ذكرى تحرير سيناء.. موضوع خطبة الجمعة اليوم عن «الأرض المباركة»

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

حددت وزارة الأوقاف، موضوع خطبة الجمعة اليوم، بعنوان: «الأرض المباركة»، تزامنًا مع ذكرى تحرير سيناء.وعمّمت الأوقاف، منشورًا على جميع المديريات يفيد بالحديث عن موضوع في خطبة الجمعة الأولى بجميع المساج...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الأوقاف المصرية أن موضوع خطبة الجمعة اليوم هو «الأرض المباركة»، تزامنًا مع ذكرى تحرير سيناء الـ44. وخصصت الخطبة الثانية للحديث عن «تكاليف الزواج بين المبالغة والاعتدال»، بهدف التحذير من الأعباء النفسية والاجتماعية المترتبة عليها. وأشارت إلى أن السلام في الإسلام قوة استراتيجية، مستشهدة بمواقف تاريخية مثل صلح الحديبية وعمرة القضاء.
  • وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة الأولى بعنوان «الأرض المباركة» بمناسبة تحرير سيناء
  • الخطبة الثانية تتناول «تكاليف الزواج» وتحذر من المبالغة فيها
  • وزارة الأوقاف تربط السلام بالعزة والكرامة، مستشهدة بمواقف تاريخية
من: وزارة الأوقاف أين: مصر

حددت وزارة الأوقاف، موضوع خطبة الجمعة اليوم، بعنوان: «الأرض المباركة»، تزامنًا مع ذكرى تحرير سيناء.

وعمّمت الأوقاف، منشورًا على جميع المديريات يفيد بالحديث عن موضوع في خطبة الجمعة الأولى بجميع المساجد، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ44 لتحرير أرض سيناء.

وأشارت وزارة الأوقاف، إلى أن سيناء هي الأرض التي ارتدت حُلل الجلال، وتزينت بتِيجان الهيبة والجمال، هي الفيروز في عقد الوطن، والدرع الحصين على مر الزمن، فيها صمتت الكائنات لتسمع كلام رب العالمين، واهتزت الجبال فرقًا من هيبة الحق المبين، فترابها مِسك عبير، وتاريخها مجد أثير.

موضوع خطبة الجمعة الثانيةأشارت وزارة الأوقاف، إلى أنه سيتم الحديث عن" تكاليف الزواج بين المبالغة والاعتدال» في الخطبة الثانية للجمعة.

وأوضحت وزارة الأوقاف، أن الهدف من الخطبة هو التحذير من المبالغة في تكاليف الزواج وما يترتب على ذلك من أعباء نفسية واجتماعية ومادية، وأنها سبب مباشر في بعض ما يصل إليه الإنسان من ضغوط مؤثرة على حياته.

وشددت وزارة الأوقاف، على الأئمة بضرورة الالتزام بموضوع الخطبة نصًا أو مضمونًا على أقل تقدير، وأكدت أنه من الأفضل أن ينهي الخطيب خطبته والناس في شوق إلى المزيد خير من أن يطيل فيملّوا، وفي الدروس والندوات والملتقيات الفكرية متسع كبير.

أكدت وزارة الأوقاف أن ذكرى تحرير سيناء تأتي لترسخ مفهوماً إسلامياً ووطنياً عميقاً، وهو أن السلام ليس خنوعاً أو ضعفاً، بل هو" خطة رشد" وقوة استراتيجية تهدف لحماية الحقوق وردع المعتدين.

وأوضحت وزارة الأوقاف، أن عزة مصر المعاصرة هي ثمرة رؤية جيش وطني أدرك يقيناً أن السلام العادل والمستدام لا يصنعه ولا يحميه إلا الأقوياء، تماماً كما كانت صلح الحديبية فوزاً تحقق بالبصيرة والحكمة قبل حد السيف.

واستلهمت وزارة الأوقاف من السيرة النبوية دروساً في القيادة السديدة، مشيرة إلى ما ورد في صحيح البخاري حول أحداث صلح الحديبية وحكمة النبي صلى الله عليه وسلم في تجنب الصدام غير المحسوب حين حبست ناقته" القصواء".

حيث أكد النبي حينها أن تلك الوقفة لم تكن عجزاً، بل استجابة لتدبير إلهي يعظم الحرمات، معلناً استعداده لقبول أي خطة تعزز السلام وتحقن الدماء، مما جعل كبار عروة العرب يصفون نهجه بأنه" خطة رشد" تعكس مهارة تفاوضية استثنائية.

كما سلطت الأوقاف الضوء على" عمرة القضاء" كمثال لموقف القوة الاستراتيجية، حين أمر النبي أصحابه بـ" الاضطباع" لإظهار قوتهم البدنية أمام المشركين الذين راهنوا على ضعف المسلمين بسبب المرض والسفر.

ونبهت على أن هذا الإجراء لم يكن مجرد شعيرة، بل كان رسالة ردع بصرية أحبطت مؤامرات العدو وأثبتت أن المسلمين كيان سياسي مستقل ومهاب، قادر على الدفاع عن نفسه في أحلك الظروف وأصعب المواقع.

وتابعت وزارة الأوقاف بيانها بالتأكيد على أن السلام في الإسلام مرتبط دوماً بالعزة والكرامة، مستشهدة بموقف أبي دجانة رضي الله عنه حين تبختر بسيفه يوم أحد، حيث أقر النبي هذه المشية في ذلك الموطن لترهيب العدو.

وشددت على أن الإسلام يربي أبناءه على أن يكونوا دعاة سلام يطعمون الطعام ويفشون السلام، لكنه في الوقت ذاته يسلحهم بالقوة التي تمنع استباحة أوطانهم، فالحلم تزنه الشجاعة، والرحمة تسندها الهيبة والمنعة.

نشر الدعوة في جو من الطمأنينةوفي ختام بيانها، شددت الأوقاف على أن صلح الحديبية كان الركيزة الأساسية التي مهدت لفتح مكة ونشر الدعوة في جو من الطمأنينة، مما أثبت أن السلام الراشد هو أصل البناء الحضاري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك