دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة إلى عودة الاستقرار في الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن، غداة تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه ليس على عجلة من أمره في الحرب ضد إيران.
وقال ماكرون قبل اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي في قبرص دُعي إليه عدد من قادة الشرق الأوسط" أعتقد أن لدينا كلنا مصلحة في أن يعود الاستقرار بأسرع وقت ممكن، وأن تهدأ اقتصادات العالم".
اقرأ أيضًا| ترامب «يشك» في مشاركة بوتين بقمة مجموعة العشرين في فلوريداوفي سياق آخر، كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن نيته اعتزال الحياة السياسية نهائيًا مع انتهاء ولايته الثانية في عام 2027، مؤكدًا أنه لن يسعى لأي دور سياسي بعد مغادرته قصر الإليزيه.
وأشارت صحيفة" إيه بي سي" الإسبانية إلى أن تصريحات ماكرون جاءت خلال لقاء مع طلاب في نيقوسيا بقبرص، على هامش مشاركته في قمة الاتحاد الأوروبي، حيث تحدث بصراحة عن تجربته السياسية التي امتدت لنحو عقد من الزمن، شكل خلالها أحد أبرز الوجوه المؤثرة في أوروبا.
اقرأ أيضًا| ماكرون يلتقي توسك في بولندا الاثنين لبحث الردع ومستقبل أوروباوقال ماكرون: " لم أكن منخرطًا في السياسة من قبل، ولن أكون بعدها، مشيرًا إلى أن أصعب التحديات التي واجهها في نهاية ولايته تمثلت في الدفاع عن إنجازاته، والعمل على تصحيح ما لم يُنجز بالشكل المطلوب.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن دخوله السياسة كان بدافع تحويل أفكاره إلى واقع ملموس، مضيفًا: أردتُ أن أُحدث تغييرًا سريعًا وقويًا، فأسست حركة سياسية، ثم أصبحت رئيسًا، وأكد أن تجربته لم تكن مجرد ممارسة للسلطة، بل التزامًا بالدفاع عن القيم والتقدم داخل فرنسا وأوروبا.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يواصل فيه ماكرون نشاطه الدبلوماسي، حيث شارك في مناقشات أوروبية حول قضايا استراتيجية، من بينها دعم أوكرانيا في مسار انضمامها إلى الاتحاد، إلى جانب ملفات الأمن والطاقة.
كما أعرب عن ثقته في أن المفوضية الأوروبية، بقيادة أورسولا فون دير لاين، ستقدم قريبًا خارطة طريق واضحة للدول المرشحة، بما في ذلك مولدوفا، لبدء مراحل التفاوض الرسمية.
وبينما يستعد لمغادرة المشهد السياسي، يترك ماكرون إرثًا معقدًا يجمع بين الإصلاحات الداخلية والدور الأوروبي البارز، في وقت تترقب فيه فرنسا مرحلة جديدة قد تعيد رسم ملامح قيادتها السياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك