استضافت مدينة العقبة معرض الفن التشكيلي المتنقل الرابع لفناني محافظة المفرق في خطوة تهدف إلى تعزيز اللامركزية الثقافية وبناء جسر ثقافي يربط شمال المملكة بجنوبها، ويؤكد على دور العقبة كحاضنة سياحية وثقافية للفنون الأردنية.
اضافة اعلانوشكل المعرض حواراً بصرياً وثقافياً مميزاً، حيث حمل فنانو المفرق معهم تراثهم، وبيئتهم، ورؤيتهم الفنية، ليضعوها أمام جمهور العقبة المتنوع، ومنحتهم فرصة حقيقية للخروج من دائرته المحلية، تسهم بشكل فاعل في تعزيز الحراك الثقافي خارج المركز، ليرى الإبداع النور في مختلف المحافظات الأردنية.
وأكد مدير مديرية ثقافة محافظة المفرق سامر الخزاعلة أن هذا المعرض المتنقل يترجم رؤيتنا في نقل الثقافة من حيزها الجغرافي الضيق إلى فضاءات أرحب، مضيفا" اليوم ننقل أصالة البادية وتفاصيلها العميقة لتندمج مع ثقافة البحر، مما يعكس غنى وتنوع الثقافات الأردنية ويوثق الترابط الوجداني بين أبناء الوطن الواحد.
".
من جهته، أشاد مدير ثقافة العقبة طارق البدور بهذا التمازج الفني، مشيراً إلى أن المعرض يمثل جسراً حضارياً متيناً بين المفرق والعقبة، ومؤكدا أن العقبة تثبت يوماً بعد يوم أنها حاضنة ثقافية بامتياز، وأن تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية، يخلق بيئة خصبة لتبادل الخبرات، ويؤسس لمشاريع مستقبلية واعدة، لنقل مهارات فناني المفرق وتجاربهم العميقة في مجالات كالنحت والفن التشكيلي إلى أبناء العقبة.
وقال الفنان النحات محمد العظامات إن" مشاركتنا في العقبة هي رسالة بأن الفن لا تحده الجغرافيا، ولقد جئنا محملين بألوان الصحراء وقصص البادية، ووجدنا هنا تفاعلاً مدهشاً يثري تجربتنا"، مشيرا إلى أن" هذه المعارض المتنقلة تكسر العزلة الفنية، وتتيح لنا كفنانين تبادل الأفكار والتقنيات مع بيئات مختلفة، مما ينعكس إيجاباً على تطور أدواتنا الفنية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك