وأوضحت النتائج أن ممارسة تمارين المقاومة بانتظام، مثل رفع الأثقال أو استخدام أحزمة المقاومة أو تمارين وزن الجسم، قد تسهم أيضًا في تقليل خطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب والسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 19%، إلى جانب انخفاض ملحوظ في خطر الوفاة الناتجة عن أمراض عصبية.
وبيّنت الدراسة أن الجمع بين تمارين القوة والنشاط الهوائي مثل المشي السريع أو الركض أو السباحة أو ركوب الدراجات يمنح أفضل النتائج الصحية، حيث سُجلت أدنى معدلات خطر الوفاة المبكرة لدى الأشخاص الأكثر نشاطًا بدنيًا بشكل عام.
وفي المقابل، أشار الباحثون إلى أن تجاوز مدة ساعتين أسبوعيًا من تمارين القوة لا يضيف فوائد صحية إضافية واضحة، ما يؤكد أهمية الاعتدال والتوازن في ممارسة النشاط البدني.
وشملت الدراسة، المنشورة في المجلة البريطانية للطب الرياضي، بيانات أكثر من 147 ألف شخص تمت متابعتهم لمدة تصل إلى 30 عامًا، مع تحليل أنماط نشاطهم البدني بشكل دوري.
كما أكدت الإرشادات الصحية أن البالغين بحاجة إلى ممارسة تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعيًا على الأقل، إلى جانب 150 دقيقة من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعيًا أو 75 دقيقة من النشاط عالي الشدة.
ويرى مختصون أن النشاط البدني القائم على القوة يلعب دورًا مهمًا في تعزيز الصحة العامة، ودعم الشيخوخة الصحية، والحفاظ على القدرة الحركية والاستقلالية، إضافة إلى تقليل العبء على أنظمة الرعاية الصحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك