وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

"هآرتس": جنود إسرائيليون ينهبون منازل في جنوب لبنان "بعلم قادتهم"

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

أفاد تقرير نشرته صحيفة" هآرتس" العبرية بأن جنودًا إسرائيليين قاموا بنهب ممتلكات مدنية على نطاق واسع من منازل ومتاجر في جنوب لبنان، وذلك بعلم من قادتهم.ووفقًا للتقرير، شملت عمليات النهب، دراجات نارية...

ملخص مرصد
ذكرت صحيفة هآرتس أن جنوداً إسرائيليين قاموا بسرقة ممتلكات مدنية في جنوب لبنان علناً، بما في ذلك أجهزة كهربائية ولوحات فنية، رغم علم قاداتهم بذلك. وأفاد الجنود بأن القيادات تتجاهل هذه الممارسات أو تقتصر على الاعتراضات اللفظية دون عقوبات. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يتعامل مع قضايا النهب بجدية ويطبق إجراءات تأديبية، لكنه لم يوضح تفاصيل الإجراءات الملموسة.
  • جنود إسرائيليون ينهبون منازل ومتاجر في جنوب لبنان علناً (بحسب هآرتس)
  • القادة العسكريون يعلمون بالسرقات لكنهم لم يفرضوا عقوبات تأديبية (قال جنود)
  • الجيش الإسرائيلي يدعي التحقيق بجدية لكنه لم يوضح إجراءات ملموسة (قال الجيش)
من: جنود إسرائيليون، قادة عسكريون، الجيش الإسرائيلي أين: جنوب لبنان

أفاد تقرير نشرته صحيفة" هآرتس" العبرية بأن جنودًا إسرائيليين قاموا بنهب ممتلكات مدنية على نطاق واسع من منازل ومتاجر في جنوب لبنان، وذلك بعلم من قادتهم.

ووفقًا للتقرير، شملت عمليات النهب، دراجات نارية، وأجهزة التلفزيون، ولوحات فنية، وأرائك وسجاد.

ورغم علم القيادات العسكرية بهذه الممارسات، فإنها، بحسب الشهادات، لم تتخذ أي إجراءات تأديبية لوقفها.

وبحسب التقرير، كان الجنود يقومون بتحميل المسروقات بشكل علني على مركباتهم دون أي محاولة للإخفاء.

وقال أحد الجنود: " أي شخص يأخذ، تلفزيونات، سجائر، أدوات، أي شيء، يضعه فورًا في مركبته أو يتركه جانبًا.

لا يوجد أي إخفاء.

الجميع يرى ويفهم ما يحدث".

" القادة يعلمون ولا أحد يتحرك"أفاد جنود بأن القادة إما يتجاهلون ما يحدث أو يكتفون بالاعتراض اللفظي دون فرض أي عقوبات.

وقال أحدهم: " في وحدتنا، لا يعلقون حتى أو يغضبون.

قادة الكتيبة واللواء يعرفون كل شيء".

وذكر جندي آخر حالة أوقف فيها قائد عسكري جنودًا يحملون مسروقات داخل مركبة عسكرية وأمرهم بالتخلص منها، إلا أنه لم يتم فتح أي تحقيق لاحق، فيما أضاف جندي آخر: " القادة يتحدثون ضد ذلك ويقولون إنه أمر خطير، لكنهم لا يفعلون شيئًا".

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي لصحيفة" هآرتس" إنه يتعامل مع قضايا النهب" بأقصى درجات الجدية"، وإنه محظور بشكل صارم، مضيفًا أنه يتم اتخاذ إجراءات تأديبية بحقهم.

وأضاف أن الشرطة العسكرية تنفذ عمليات تفتيش عند الحدود بين إسرائيل ولبنان.

لكن التقرير أشار إلى أن بعض الحواجز العسكرية التي كانت تهدف لمنع عمليات النهب عند نقاط الخروج من جنوب لبنان تم إزالتها، بينما لم تُنشأ أخرى في مواقع بديلة.

وقال أحد الجنود إن ضعف تطبيق الإجراءات ساهم في تفشي الظاهرة، مضيفًا: " عندما لا توجد عقوبات، تكون الرسالة واضحة".

وللإشارة، فإن لبنان ليست الحالة الأولى في هذا السياق، إذ مع بداية التوغل البري في قطاع غزة وثّق العديد من جنود الاحتياط سلسلة من مقاطع الفيديو أثناء قيامهم بسلب مقتنيات وممتلكات من منازل فلسطينيين في القطاع، إلا أن الجيش الإسرائيلي سرعان ما حظر على جنوده نشر مثل هذه الفيديوهات التي أظهرت عمليات نهب وسرقة خلال مداهمات منازل المدنيين.

وأشارت شهادات من غزة، على امتداد الحرب، إلى تعرّض مدنيين لعمليات سرقة طالت مواد مختلفة، بينها أموال ومجوهرات وممتلكات منزلية.

تُتهم القوات الإسرائيلية بارتكاب" انتهاكات واسعة" في لبنان وغزة منذ أكتوبر 2023، بما في ذلك تدمير البنية التحتية المدنية وعمليات النهب.

وفي حادثة حديثة، تم تصوير جندي وهو يحطم تمثال المسيح في جنوب البلاد، بينما أظهرت صورة أخرى جندية إسرائيلية في مطبخ منزل مدني، ما أثار انتقادات واسعة.

وبعد أكثر من عام من خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار مع حزب الله الموقّع في نوفمبر 2024.

اندلعت المواجهات الأخيرة في 2 مارس/آذار2026، عقب إطلاق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل.

وأفادت التقارير بأن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 2400 شخص، إلى جانب نزوح أكثر من مليون، في واحدة من أعنف جولات التصعيد.

ورغم سريان هدنة بوساطة أمريكية، واصلت إسرائيل شنّ غاراتها على مناطق في لبنان، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، من بينهم الصحافية اللبنانية آمال خليل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك