التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

اكتشاف علمي غير مسبوق في المغرب يعود إلى 168 مليون سنة

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
3

في سابقة علمية هي الأولى من نوعها في القارة السمراء، نجح فريق من الباحثين المغاربة في الكشف عن آثار أقدام متحجرة لزواحف تشبه السحالي تعود إلى العصر الجوراسي (ما بين 164 و168 مليون سنة). هذا الاكتشاف، ...

ملخص مرصد
كشف فريق من الباحثين المغاربة عن آثار أقدام متحجرة لزواحف تشبه السحالي تعود إلى العصر الجوراسي (164-168 مليون سنة) في جبال الأطلس الكبير الأوسط. هذا الاكتشاف، الذي نُشر في مجلة Historical Biology، يمثل ثالث ظهور عالمي لهذا النوع من الآثار ويضع المغرب في صدارة الاكتشافات العلمية الأفريقية. الدراسة كشفت عن بيئة قديمة كانت تضم شبكات نهرية وديناصورات ضخمة، مما يفتح آفاقًا جديدة للبحث في المنطقة.
  • اكتشاف آثار أقدام متحجرة لزواحف تشبه السحالي في جبال الأطلس الكبير الأوسط
  • الآثار تعود إلى العصر الجوراسي (164-168 مليون سنة) بحسب الباحثين المغاربة
  • الدراسة المنشورة في مجلة Historical Biology تُظهر بيئة قديمة تضم شبكات نهرية وديناصورات
من: فريق من الباحثين المغاربة بقيادة عمر آيت حدو (جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس) أين: جبال الأطلس الكبير الأوسط (قرية مسمرير)

في سابقة علمية هي الأولى من نوعها في القارة السمراء، نجح فريق من الباحثين المغاربة في الكشف عن آثار أقدام متحجرة لزواحف تشبه السحالي تعود إلى العصر الجوراسي (ما بين 164 و168 مليون سنة).

هذا الاكتشاف، الذي احتضنته جبال الأطلس الكبير الأوسط، لا يملأ فراغاً في السجل الأحفوري الأفريقي فحسب، بل يمثل ثالث ظهور عالمي لهذا النوع من الآثار، مما يضع المغرب في قلب خريطة الاكتشافات الكبرى.

تعتبر هذه الدراسة، المنشورة في 20 أبريل بمجلة Historical Biology، نقطة تحول تاريخية في مسار البحث العلمي الوطني.

فقد أُنجزت تحت إشراف الباحث عمر آيت حدو من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وبمشاركة ثمانية من زملائه يمثلون ست مؤسسات جامعية وعلمية مغربية.

هذا التظافر بين الكفاءات الوطنية هو ما مكّن من فك رموز" تكوين غتيوة" الجيولوجي وتوثيق حضور هذه الكائنات لأول مرة في القارة العظمى القديمة" جوندوانا".

تركزت الأبحاث على لوحة من الحجر الرملي استُخرجت عام 2024 بالقرب من قرية" مسمرير".

وبفضل تقنيات النمذجة ثلاثية الأبعاد، حلل الفريق" يداً يسرى" محفوظة بدقة متناهية يبلغ طولها 20 مليمترًا.

ورغم تشابهها مع صنف" رينكوسورويدس"، إلا أن الخصائص المورفولوجية الفريدة دفعت العلماء لتصنيفها كنوع غير محدد من" اللاكرتويدات"، مما يرجح وجود فصائل لم تكن معروفة للعلم من قبل.

بعيداً عن الأثر الفردي، سمح الاكتشاف بإعادة رسم ملامح البيئة المغربية القديمة، التي كانت عبارة عن شبكات نهرية متدفقة.

وتكمن الأهمية في رصد" التعايش" بين هذه الزواحف الصغيرة والديناصورات الضخمة (الثيروبودات) في نفس المنطقة؛ وهي علاقة يحللها العلماء ضمن ديناميكية" المفترس والفريسة"، مما يكشف عن تعقيد الحياة البرية في الأطلس الكبير قبل ملايين السنين ويفتح آفاقاً جديدة للتنقيب عن فقاريات أخرى مجهولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك