فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

«عيد الطفولة الحزين».. لماذا تحولت ساحات الاحتفال في تركيا إلى وقفات حداد؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

لم يكن صباح عيد الطفولة في تركيا هذا العام ككل الأعوام. ففي الساحات التي اعتادت أصوات الضحك، ظهرت صور صامتة، وجوه أطفال غابوا، لكنهم حضروا في كل زاوية. وفي لحظة واحدة، تحوّل العيد من احتفال بالحياة إل...

ملخص مرصد
تحولت احتفالات عيد الطفولة في تركيا هذا العام إلى وقفات حداد جماعي بعد حادثين دمويين. الأول هجوم مسلح في مدرسة بمدينة كهرمان مرعش أودى بحياة 8 أطفال ومعلمة، والثاني حريق فندق بولو عام 2025 تسبب في وفاة 35 طفلًا.Photos of victims dominated celebrations, turning joy into sorrow nationwide.
  • 8 أطفال ومعلمة قتلوا بهجوم مسلح في مدرسة بمدينة كهرمان مرعش
  • 35 طفلًا قضوا في حريق فندق بولو 2025، صورهم عرضت في احتفالات العيد
  • الأتراك وضعوا الزهور والصور في المدارس، مطالبين بتشديد القوانين الأمنية
من: أطفال، معلمة، أهالي، طلاب أين: تركيا (كهرمان مرعش، بولو)

لم يكن صباح عيد الطفولة في تركيا هذا العام ككل الأعوام.

ففي الساحات التي اعتادت أصوات الضحك، ظهرت صور صامتة، وجوه أطفال غابوا، لكنهم حضروا في كل زاوية.

وفي لحظة واحدة، تحوّل العيد من احتفال بالحياة إلى وقفة حداد جماعي.

قبل أيام فقط، هزّ هجوم دموي داخل مدرسة في مدينة كهرمان مرعش البلاد، بعدما أطلق طالب النار على زملائه، ليسقط ثمانية أطفال ومعلمتهم.

لم ينتهِ المشهد عند الحادثة، بل امتد إلى قلوب الأتراك الذين وجدوا أنفسهم يحتفلون بالطفولة بينما ذكراها تنزف.

وفي العيد، عاد الأهالي والطلاب إلى المدرسة، لا للدراسة، بل لوضع الزهور، وتعليق الصور، وترك رسائل وداع على الجدران التي شهدت اللحظات الأخيرة.

في أعلى إحدى اللافتات، ظهرت صورة معلمة الرياضيات «أيلا كارا»، المرأة التي تحولت في عيون كثيرين إلى رمز تضحية بعد أن فقدت حياتها وهي تحاول حماية طلابها.

وفي مدينة بولو، لم يكن المشهد أقل وجعًا.

هناك، قرر أب أن يحتفل بطريقته الخاصة، حيث عرض صور ابنته و35 طفلًا آخرين على مبنى ضخم، في استعادة مؤلمة لضحايا حريق الفندق الذي وقع في منتجع كارتال كايا عام 2025، وأودى بحياة العشرات.

ولم تكن الصور مجرد تذكير، بل رسالة تقول إن الغياب لا يُنسى، حتى في أكثر الأيام فرحًا.

الأعياد، كما يقول الآباء المفجوعون، تصبح أصعب حين يغيب الأطفال.

فكل أغنية، وكل بالون، وكل ضحكة، تتحول إلى سؤال: لماذا؟ورغم الفعاليات والاحتفالات التي أقيمت في أنحاء تركيا، ظل الحزن حاضرًا بقوة، كأن البلاد كلها تعيش لحظة واحدة ممتدة بين الذاكرة والفقد.

بينما تستمر التحقيقات في حادثة المدرسة، وتُحاكم الجهات المسؤولة عن حريق الفندق، تتحرك السلطات نحو تشديد القوانين، خصوصا فيما يتعلق بأمن المدارس ومسؤولية الأسر.

لكن بالنسبة لكثيرين، القوانين تأتي متأخرة، بعد أن تكون قد تركت المآسي أثرًا لا يُمحى.

وفي هذا العيد، لم يكن السؤال كيف نحتفل، بل كيف نتذكر.

أطفال رحلوا فجأة، لكن صورهم ملأت الشوارع، وذكراهم أعادت تعريف معنى هذا اليوم.

عيد الطفولة في تركيا هذا العام لم يكن احتفالًا، بل قصة بلد يحاول أن يبتسم، بينما يحمل في قلبه حزنًا لا يُقال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك