فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

جو 24 : جدعون ليفي: حين تحتفل “دولة المجانين” بالخطر الوجودي

جو 24
جو 24 منذ 1 شهر
1

جدعون ليفي: حين تحتفل “دولة المجانين” بالخطر الوجودي جو 24 : ترجمة - هآرتس * لقد أظهرت السنوات القليلة الماضية أنه من الأفضل لإسرائيل ألا تكون مستقلة في الوقت الراهن، وبالتأكيد ليس في ظل القيادة الحال...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي في مقال نشرته صحيفة هآرتس عبر ترجمة موقع جو 24، فكرة استقلال إسرائيل في ظل قيادتها الحالية، محذراً من مخاطر الاستقلال على نفسها وعلى المنطقة. وأكد أن الاعتماد على الدعم الخارجي،特别是 الأمريكي، هو ما حال دون وقوع كارثة أكبر، مشيراً إلى أن الاستقلال قد يؤدي إلى توسع عسكري واستيطاني مروع في غزة ولبنان وإيران.
  • إسرائيل لا تستطيع الاستقلال الكامل بسبب قيادتها الحالية وحجمها وغرورها بحسب جدعون ليفي
  • استقلال إسرائيل قد يؤدي إلى طرد جماعي وقتل مليون فلسطيني وتوسع استيطاني في غزة ولبنان
  • الدعم الأمريكي حال دون كارثة أكبر، والاستقلال قد يكون نقمة على إسرائيل بحسب الكاتب
من: جدعون ليفي

جدعون ليفي: حين تحتفل “دولة المجانين” بالخطر الوجودي جو 24 : ترجمة - هآرتس * لقد أظهرت السنوات القليلة الماضية أنه من الأفضل لإسرائيل ألا تكون مستقلة في الوقت الراهن، وبالتأكيد ليس في ظل القيادة الحالية، ولكن ليس في ظل قيادة أخرى.

ولنضع حداً لسلسلة الشعارات الفارغة حول الاستقلال.

إسرائيل المستقلة هي إسرائيل المتحررة من القيود؛ إسرائيل المستقلة تشكل خطراً على نفسها وعلى محيطها.

لم تكن إسرائيل مستقلة تماماً ذات يوم.

ومشكوك فيه أن تكون دولة بحجمها وبهذا القدر من التبجح قادرة على أن تكون مستقلة بشكل كامل.

في الأشهر الأخيرة، قُدم للإسرائيليين دليل حاسم على أن استقلال دولتهم بعيد المنال.

وهذا أمر جيد.

لقد تم فرض إنهاء الحرب في غزة ولبنان وإيران على إسرائيل بمكالمة هاتفية واحدة.

أولئك الذين كانت نشوة الاستقلال تخنقهم اضطروا إلى ابتلاع الخزي، ونفيه أو طمسه أو كبته.

ولكن الحقيقة كانت صارخة: هناك قضايا لا تملك إسرائيل فيها أي سلطة، حتى عندما يتعلق الأمر بقرارات مصيرية تمس بها وبجيشها.

إحدى أكثر دول العالم غطرسة، التي تتجاهل قرارات المجتمع الدولي ونصائح حلفائها كلياً، تم إجبارها على الاعتراف بحدود قوتها، حتى لو لم تعترف بذلك.

وهذا ما أنقذها.

في اليوم التالي لعيد الاستقلال، تخيلوا إسرائيل مستقلة، ولا تعتمد على الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى، بل هي سيدة مصيرها.

تستمر الحرب في غزة ومعها مشروع الطرد الجماعي والتطهير العرقي للقطاع من كل سكانه.

سيصبح القتل أكثر وحشية، 700 ألف قتيل بدلاً من 70 ألفاً، ويتم طرد الباقين نحو الجنوب.

لا أحد يوقف إسرائيل، بعد ذلك تبدأ في توطين القطاع بآلاف المستوطنين.

من أجل ذلك، سيتخلون حتى عن عدد من مزارع المذابح في الضفة الغربية.

هذا حلم معظم أعضاء الحكومة، ويصعب تخيل من سيعارض ذلك.

كم هو صعب تصور نتنياهو، في حالته السياسية والشخصية، وهو يوقف هذه التحركات.

سينفذها الجيش الإسرائيلي بانضباط، بل وبسرور.

تخيلوا إسرائيل مستقلة في لبنان، القوات على مشارف بيروت، الدمار في الجنوب شامل، ويتقدم الجيش بسرعة نحو الشمال، لا أحد يوقفه.

المستوطنون في غزة يرسلون أبناءهم لإقامة مزارع في جنوب لبنان على أنقاض القرى، من الذي سيرفض استيطان الأرض كلها؟ من الذي سيرفض توسيع حدودها؟ سيحضر مايك هاكابي وضع حجر الأساس لأول مستوطنة في لبنان، وهي خطوة أولى نحو رؤيته لإسرائيل من النيل إلى الفرات.

تخيلوا إسرائيل مستقلة في إيران.

الحرب تستمر بلا هوادة، وسلاح يوم القيامة جاهز للاستخدام.

إسرائيل المستقلة هي إسرائيل بلا قيود.

من هو المستفيد من ذلك باستثناء اليمين المتطرف؟ على الجميع شكر الله ومبعوثه ترامب على دعمهما لإسرائيل في ثلاث جبهات.

من الجيد الحديث عن الاستقلال.

فالأطفال أيضاً يرغبون في أن يكبروا ويكونوا مستقلين.

ولكن يوجد بينهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، غير القادرين على الاستقلال.

بالنسبة لهم، الاستقلال نقمة.

إسرائيل كذلك.

لو تخلت عن اعتمادها على الولايات المتحدة وتوقفت الأخيرة عن رعايتها، لحدثت كارثة أسوأ من الكوارث التي جلبتها لنفسها.

إن التوق للسلطة وجشع نهب الأراضي وجنون العظمة الذي يجعلها تعتقد أنها قادرة على كل شيء في المنطقة، وأن كل شيء مباح لها، والغطرسة والتعالي على جيرانها، والاعتقاد الخفي بأن كل إسرائيلي تقريباً ينتمي للشعب المختار، ليست صفات يمكن تجاهلها؛ احتياجات خاصة، كما تعرفون.

الدولة التي تتأرجح عقليتها بين جنون الارتياب وجنون العظمة، وترى الخطر الوجودي في كل مكان، وتؤمن أن قوتها العسكرية هي الحل لأي مشكلة، ولا تتحمل المسؤولية عن أفعالها بل تلوم كل العالم باستثناء نفسها، هذه الدولة لا يمكن أن تكون مستقلة.

تعالوا نعترف: لو كانت أقل استقلالية مما هي عليه، لكان وضعها أفضل بكثير.

* جدعون ليفي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك