قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

الانتخابات المحلية الفلسطينية السبت وسط هيمنة العشائر وغياب الفصائل

وكالة الأناضول
1

رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضوليشارك في هذه الانتخابات نحو مليون و40 ألف ناخب وناخبة، بنسبة 67 بالمئة من سجل الناخبينتُجرى هذه العملية للمرة الأولى منذ 22 عاما في قطاع غزة، وتحديدا في دير البلح...

ملخص مرصد
أجريت الانتخابات المحلية الفلسطينية السبت في 183 هيئة بالضفة الغربية وبلدية دير البلح بقطاع غزة، بمشاركة مليون و40 ألف ناخب (67% من المسجلين). تأتي الانتخابات لأول مرة في غزة منذ 22 عاما، وسط غياب الفصائل وغياب الانتخابات العامة، وهيمنة العشائر على المشهد الانتخابي. يهدف الاقتراع إلى الحفاظ على وحدة النظام الإداري الفلسطيني رغم الانقسام المستمر منذ 2007.
  • شارك 1,040,000 ناخب (67%) في انتخابات محلية بالضفة وغزة لأول مرة منذ 22 عاما
  • غياب الفصائل أدى لهيمنة العشائر على العملية الانتخابية (بحسب خبراء)
  • أجريت الانتخابات في دير البلح لكونها الأقل تضررا في غزة رغم الدمار الكبير
من: مليون و40 ألف ناخب، السلطة الفلسطينية، حماس، أحمد أبو الهيجاء، سليمان بشارات، أحمد رفيق عوض، جميل الخالدي أين: الضفة الغربية، قطاع غزة (دير البلح)

رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضوليشارك في هذه الانتخابات نحو مليون و40 ألف ناخب وناخبة، بنسبة 67 بالمئة من سجل الناخبينتُجرى هذه العملية للمرة الأولى منذ 22 عاما في قطاع غزة، وتحديدا في دير البلحغياب عدد من الفصائل والأحزاب، سواء خوفا من النتائج أو رفضا للسقف السياسي للعملية، أفسح المجال أمام العشائر لتصدر المشهد الانتخابييأتي الاقتراع في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني، حيث تُدار الضفة الغربية من قبل السلطة الفلسطينية، بينما تسيطر" حماس" على قطاع غزةتتجه أنظار الفلسطينيين، السبت، لصناديق الاقتراع في انتخابات محلية تشمل 183 هيئة بالضفة الغربية وبلدية دير البلح بقطاع غزة، في ظل غياب الانتخابات العامة (الرئاسية والتشريعية) وسط مشهد يغلب عليه الطابع العشائري والخدمي على حساب التنافس الحزبي.

ويشارك في هذه الانتخابات نحو مليون و40 ألف ناخب وناخبة (67 بالمئة من سجل الناخبين)، في عملية تجري لأول مرة منذ 22 عاما في دير البلح وسط قطاع غزة، في دلالة سياسية على محاولة الحفاظ على وحدة النظام الإداري الفلسطيني رغم الانقسام الجغرافي والسياسي المستمر منذ 2007.

وتُجرى الانتخابات بدير البلح لكونها من أقل المدن تضررا نسبيا في القطاع جراء الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين.

تفاصيل العملية الانتخابيةستُجرى الانتخابات في 1922 محطة اقتراع داخل 491 مركزا، بمشاركة أكثر من 10 آلاف موظف.

وسيتم حسم 197 هيئة محلية بالتزكية، فيما لم تسجل أي قوائم أو مرشحين في 40 هيئة أخرى، ما يعكس تفاوتا كبيرا في مستوى التنافس.

غياب الفصائل وهيمنة العشائريأتي الاقتراع في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني، حيث تُدار الضفة الغربية من قبل السلطة الفلسطينية، بينما تسيطر حركة" حماس" على قطاع غزة.

وكانت الانتخابات المحلية قد أُجريت في الضفة الغربية عام 2021 على مرحلتين، فيما قرر مجلس الوزراء تأجيل عقدها في قطاع غزة" إلى حين توفر الظروف الملائمة"، على خلفية الانقسام.

ويرى الخبير السياسي أحمد أبو الهيجاء أن الانتخابات المحلية الفلسطينية تحمل طابعا خدميا محدود التأثير السياسي، في ظل غياب مشاركة حزبية واسعة، ما يضعف انعكاساتها على الشارع.

وقال أبو الهيجاء للأناضول إن العملية الانتخابية يغلب عليها الطابع العشائري، مع حضور محدود لتحالفات مرتبطة بحركة" فتح"، دون أن ترقى إلى مستوى تنافس سياسي حقيقي يمكن أن يُحدث تحولات.

وأضاف أن هذه الانتخابات تُعد استحقاقا إجرائيا يهدف إلى استمرارية عمل الهيئات المحلية، دون أن تحمل دلالات سياسية عميقة، محذرا من أن نتائجها قد تعزز التحالفات العشائرية على حساب العمل المدني، بما يكرّس الواقع القائم.

من جانبه، قال مدير مركز يبوس للدراسات، سليمان بشارات، إن الانتخابات المحلية تجري في ظل تعقيدات غير مسبوقة على المستويين الداخلي والسياسي المرتبط بالاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف للأناضول أن هذه الانتخابات تشهد تراجعا واضحا لدور الفصائل الفلسطينية، مقابل صعود العائلة والعشيرة والكفاءة الفردية، ما يعكس تغيرا في معايير العملية الانتخابية، حيث لم تعد البرامج السياسية والانتماءات الحزبية العامل الحاسم، بل بات التركيز على الأداء الخدمي.

وأشار بشارات إلى أن" الاحتلال يؤثر مباشرة في العملية الانتخابية عبر الاستيطان وتقييد القدرات الاقتصادية، إضافة إلى اعتقال مرشحين والضغط على آخرين للانسحاب".

وأكد أن هذه الممارسات تستهدف إضعاف الدور المؤسسي للمجالس المحلية وتقويض دورها التنموي والخدماتي، ضمن سياسة أوسع لإضعاف البنية السياسية الفلسطينية.

بدوره، قال مدير مركز القدس للدراسات، أحمد رفيق عوض، إن الانتخابات المحلية تندرج ضمن مسار إصلاحي" من الأسفل إلى الأعلى"، وتأتي كاستحقاق شعبي ودولي في سياق تعزيز الشفافية وتجديد الشرعيات.

وأضاف عوض للأناضول أن غياب عدد من الفصائل والأحزاب، سواء خوفا من النتائج أو رفضا للسقف السياسي للعملية، أفسح المجال أمام العشائر لتصدر المشهد الانتخابي.

وأوضح أن ذلك يعيد إنتاج البنية التقليدية، حيث تتنافس العشائر بدل الأحزاب، بما يعكس نموذجا أقرب إلى ما قبل الدولة، وليس إلى نظام سياسي قائم على التعددية الحزبية.

وفي دلالة لافتة، تشمل الانتخابات بلدية دير البلح في قطاع غزة، وهو ما اعتبره عوض مؤشرا على استمرار فكرة وحدة النظام السياسي الفلسطيني رغم الانقسام.

وأضاف أن ذلك يعكس بقاء المشروع السياسي الفلسطيني قائما، واستمرار حضور فكرة الدولة رغم التحديات والانتقادات.

وأوضح مدير اللجنة الإقليمية في غزة جميل الخالدي أن العملية ستجري عبر 12 مركز اقتراع تضم 100 محطة، وسط تحديات لوجستية كبيرة بسبب الدمار الناتج عن الحرب.

وقال المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، جميل الخالدي، لمراسل الأناضول، إن اللجنة على أتم الاستعداد لاستقبال المواطنين في يوم الاقتراع (السبت).

وأوضح أن العملية الانتخابية ستتم عبر 12 مركز اقتراع تضم 100 محطة انتخابية موزعة جغرافيا في أنحاء المدينة، بما يتيح سهولة وصول الناخبين.

ويأتي اختيار دير البلح لإجراء الانتخابات لكونها الأقل تضررا نسبيا مقارنة بمناطق أخرى في القطاع، رغم ما لحق بها من أضرار جراء حرب الإبادة الإسرائيلية.

وخلفت الحرب، وفق إحصاءات رسمية، نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 172 ألف جريح، إضافة إلى دمار طال 90 بالمئة من البنية التحتية لغزة.

وبين الخالدي، أن بطاقة الاقتراع ستتضمن 4 قوائم انتخابية متنافسة، وأن على الناخب اختيار قائمة واحدة، ومن ثم تفضيل ما يصل إلى خمسة مرشحين كحد أقصى من داخل القائمة المختارة.

وأشار إلى أن اللجنة تجاوزت العديد من التحديات اللوجستية والأمنية، أبرزها نقص المباني الصالحة كمراكز اقتراع.

وأوضح الخالدي، أنه تم اعتماد 9 مواقع من أصل 12 كمواقع أراضٍ فارغة، سيتم تجهيزها بخيام بديلة لمحطات الاقتراع.

وبين أن هذه الخيام جرى توفيرها بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

وفيما يتعلق بالجانب الأمني، قال الخالدي، إن مسؤولية تأمين العملية الانتخابية تقع بشكل كامل على عاتق الشرطة الفلسطينية في دير البلح، والتي ستتولى حماية مراكز الاقتراع وتأمين نقل صناديق الاقتراع من مخازن اللجنة إلى المراكز، ومن ثم إعادتها بعد انتهاء التصويت.

وأضاف أن دور الجهات الأخرى سيكون لوجستيا بحتا، مشددا على أهمية أن تسير العملية دون الحاجة لتدخل أمني مباشر، بما يضمن سلامة المواطنين وسير الانتخابات بشكل طبيعي.

وفي سياق الاستعدادات، أوضح الخالدي، أن اللجنة نفذت حملة توعية واسعة في دير البلح، شملت وسائل إلكترونية وميدانية، حيث تم توزيع نشرات تثقيفية وفرق ميدانية لشرح آلية الاقتراع للمواطنين.

وأشار إلى أنه سيتم تسيير مركبات" إذاعة تجوال" في يوم الصمت الانتخابي، لحث المواطنين على التوجه إلى صناديق الاقتراع والمشاركة الفاعلة في هذه العملية.

وأكد الخالدي، أن جميع الترتيبات اللازمة لإنجاز الانتخابات" تمت على أكمل وجه"، معربا عن أمله في أن تشكل هذه الانتخابات خطوة نحو استئناف الحياة الديمقراطية المحلية في قطاع غزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك