قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

بعد سقوط المتهم الرئيسي في سوريا.. ما هي مجزرة التضامن وكيف نُفذت؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر

طُويت اليوم الجمعة، صفحة هروب واحد من أكثر الوجوه دموية في تاريخ الصراع السوري؛ ففي منعطف تاريخي لملف العدالة والمحاسبة، أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب، عبر منصة" إكس"، نجاح قوى الأمن الداخلي في إ...

ملخص مرصد
ألقت قوى الأمن الداخلي السوري القبض اليوم الجمعة على أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة حي التضامن في 16 أبريل 2013، بعد عملية أمنية في سهل الغاب بريف حماة. وذكر وزير الداخلية أنس خطاب عبر منصة إكس نجاح العملية، مشدداً على استمرار حملة العدالة. تُعد المجزرة من أكثر الجرائم توثيقاً بسبب تسجيلها بالفيديو، حيث قُتل 41 مدنياً في يوم واحد، معظمهم من الشباب.
  • اعتقال أمجد يوسف المتهم الرئيسي بمجزرة حي التضامن بعد 13 عاماً
  • وثقت 28 فيديو فظائع المجزرة التي راح ضحيتها 288 مدنياً
  • أُعدم الضحايا بإطلاق الرصاص عليهم بعد حرقهم بالإطارات
من: أمجد يوسف (ضابط سابق في الفرع 227)، أنس خطاب (وزير الداخلية السوري) أين: سهل الغاب بريف حماة، حي التضامن بدمشق

طُويت اليوم الجمعة، صفحة هروب واحد من أكثر الوجوه دموية في تاريخ الصراع السوري؛ ففي منعطف تاريخي لملف العدالة والمحاسبة، أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب، عبر منصة" إكس"، نجاح قوى الأمن الداخلي في إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة" حي التضامن"، وذلك إثر عملية أمنية مُحكمة نُفذت في منطقة سهل الغاب بريف حماة.

16 أبريل 2013: يوم الجريمة المشهودةفي ذلك التاريخ، وفي حي التضامن الواقع جنوب شرق العاصمة دمشق" قُرب مسجد عثمان بشارع دعبول"، نفذت عناصر من الفرع 227 التابع لشعبة الاستخبارات العسكرية مجزرة مروّعة.

وثق الفيديو الرئيسي المسرب إعدام 41 مدنيا في يوم واحد، بينما كشفت 27 فيديو أخرى عن فظاعة الجريمة التي طالت نحو 288 ضحية، معظمهم من الشباب، إضافة لنساء وأطفال وكبار سن، جرى اقتيادهم من نقاط التفتيش والشوارع دون ذنب.

الموت بدم بارد: تفاصيل التنفيذكشفت الوثائق المسربة عن برود شديد في التنفيذ؛ حيث أُعدت حفرة جماعية مسبقا، وفُرشت بإطارات السيارات، إذ كان الضحايا يُخرجون من سيارة بيضاء صغيرة، معصوبي الأعين بشريط لاصق ومقيدي الأيدي بمرابط بلاستيكية، ثم يُدفعون نحو الحفرة ليتم إطلاق الرصاص عليهم من بندقية (AK-47).

وعقب الإعدام، أضرم المنفذون النيران في الجثث عبر حرق الإطارات لإخفاء معالم الجريمة، في عملية استغرقت 25 دقيقة وصورها الجناة أنفسهم للتباهي بفعلتهم، حسبما أفادت صحيفة" الجارديان" البريطانية.

أمجد يوسف: المجرم والبدلة الزيتيةيُبرز أمجد يوسف (مواليد 1986)، الضابط في المخابرات العسكرية التابعة للنظام السابق بقيادة بشار الأسد، كالمتهم الأول والأبرز؛ إذ ظهر في الفيديو بوضوح وهو يُلقي بالضحايا في الحفرة ويُخاطب الكاميرا بعبارات انتقامية قائلا: " لعيونك يا معلم ولعيون البدلة الزيتية".

يوسف الذي انضم للفرع 227 عام 2011، ظل يُمارس عمله في القواعد العسكرية التابعة للنظام البائد حتى بعد انكشاف الجريمة للعالم عبر تحقيق صحيفة" الجارديان" البريطانية ومجلة" نيو لاينز" الأمريكية في أبريل 2022، والتي وُصفت العملية بأنها" قتل روتيني بدم بارد".

مسار المحاسبة: من سقوط النظام إلى عملية سهل الغاببعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، انطلقت حملة واسعة لتعقب مرتكبي جرائم الحرب:فبراير 2025: اعتقال 3 متورطين في دمشق.

أبريل 2025: القبض على شريك يوسف، المدعو كامل عباس (ماريو)، في حمص.

اليوم 24 أبريل 2026: أعلنت وزارة الداخلية السورية نجاح عملية الرصد والتتبع التي استمرت أياما في ريف حماة، مما أسفر عن محاصرة أمجد يوسف وإلقاء القبض عليه.

تعتبر مجزرة التضامن واحدة من أكثر الجرائم توثيقا بسبب" هوس التصوير" لدى الجناة، وهي تفضح الدور الدموي للفرع 227 الذي اشتهر بـ" التعذيب والتصفية".

وأكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب، أن" يد القانون ستطال كل من تلطخت يداه بدماء السوريين"، مشددا على أن هذه الخطوة هي استكمال لعمليات سابقة أسفرت عن اعتقال مجرمين اعترفوا بتصفية أكثر من 500 مدني في حي التضامن وحده، مما يكشف النقاب عن مقابر جماعية لم تُكتشف بعد في أنحاء الحي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك