تشهد قضية فيلم It Ends With Us تطورات إجرائية متسارعة، في نزاع قانوني معقّد يجمع بين الممثلة Blake Lively والمخرج والممثل Justin Baldoni، وذلك قبيل انطلاق جلسات المحاكمة المحددة في 18 مايو، وسط استمرار الجدل حول نطاق الأدلة المقبولة وحدود السرديات المقدّمة أمام هيئة المحلفين.
وكانت المحكمة قد أصدرت قرارًا باستبعاد 10 من أصل 13 ادعاءً تقدّمت بها ليفلي، في خطوة تعكس عملية “غربلة قانونية” للأسانيد، بما ينسجم مع معايير الصلة والإثبات، على أن تُستكمل مناقشة الدفوع المتبقية خلال جلسات المرافعة، حيث يُرتقب أن تتبلور ملامح الخطاب القانوني لكل طرف بصورة أكثر دقة.
وفي سياق النزاع، تقدّم فريق بالدوني بطلبات رسمية لشطب عدد من المزاعم التي وصفها بأنها “خارجة عن سياق الواقعة الدرامية محل التقاضي”، معتبرًا أن إدراجها قد يُحدث تشويشًا إدراكيًا لدى هيئة المحلفين ويؤثر سلبًا على تركيزهم على “الحبكة القانونية” الجوهرية للقضية.
في المقابل، تتمسك ليفلي بإدراج تلك الوقائع، بوصفها عناصر تفسيرية ضرورية لبناء “الخط الدلالي” لسلوكيات تزعم أنها تعكس بيئة عمل غير مهنية.
وتتصدر مسألة التصريحات المنسوبة بشأن الوزن واجهة الخلاف، حيث يسعى فريق ليفلي إلى تثبيتها ضمن ملف الدعوى باعتبارها جزءًا من “بنية سلوكية متكررة” ترتبط باتهامات التحرش وسوء المعاملة، مؤكدين أن هذه الوقائع تشكّل عنصرًا تفسيرياً لسلوكها وردود أفعالها خلال مراحل الإنتاج.
وبحسب رواية ليفلي، فإن بالدوني استخدم – على نحو غير مباشر – ملاحظات تتعلق بمظهرها الجسدي خلال اجتماعات إنتاجية عُقدت في منزلها بمدينة New York City، بحضور زوجها الممثل Ryan Reynolds، كما أشارت إلى تواصله مع مدربها الرياضي دون علمها، وطلب إعداد برنامج مكثف لإنقاص الوزن خلال فترة زمنية محدودة.
في المقابل، ينفي بالدوني هذه المزاعم جملةً وتفصيلًا، موضحًا أن تواصله مع المدرب جاء في إطار التحضير اللوجستي لمشاهد تتطلب مجهودًا بدنيًا، لا سيما تلك التي تتضمن حملًا أو رفعًا، وذلك في ضوء تاريخه الصحي المرتبط بإصابات في الظهر، مؤكدًا أن الأمر يندرج ضمن متطلبات السلامة المهنية والإخراجية داخل موقع التصوير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك