التلفزيون العربي - فيروس "هانتا".. هل ينتقل من الحيوانات أو بين البشر؟ بانوراما فوود - طريقة عمل مكرونة بولونيز | المطعم مع الشيف محمد حامد رويترز العربية - مقتل ضابطين وجندي في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان روسيا اليوم - إسرائيل تحبط تهريب شحنات حشيش قادمة من مصر بعد مطاردة مثيرة ـ صور بانوراما فوود - المطعم مع الشيف محمد حامد | مكرونة بولونيز - فطائر بالسبانخ - جرين سالاد الجزيرة نت - كيف أعادت حرب إيران تشكيل التحالف العسكري الأمريكي الإسرائيلي؟ العربي الجديد - الكويت تستأنف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت عقب تعرضها لعدوان إيراني العربي الجديد - صحافي إسرائيلي على شاشة لبنانية للمرة الأولى بانوراما فوود - طريقة عمل موهيتو كيوي | المطعم مع الشيف محمد حامد Euronews عــربي - مستشار خامنئي: إيران "ستنقل الحرب" إلى ما وراء الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة الصراع
عامة

في جنوب لبنان بعد الأشلاء البحث عن الذكريات تحت الركام

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

ويقول حجازي (48 عاما) المقيم منذ 16 عاما في فرنسا، لوكالة فرانس برس بينما لا يقوى على حبس دموعه، " أحاول أن أعثر على فرشاة شعر أمي. . أن أجد عبوة العطر التي تحبّها".ويضيف" أفتش عن آخر ما أرسلته لها ...

ملخص مرصد
أودت غارات إسرائيلية على ستة أبنية سكنية في مدينة صور الجنوبية بحياة 27 شخصاً على الأقل، بينهم خمسة من عائلة حجازي. وقال الناجون إنهم لم يتلقوا أي تحذير قبل الضربات، التي دمرت حياً بأكمله. لا تزال جرافات تعمل لإزالة الركام بعد أسبوع من وقف إطلاق النار، بينما يتصاعد الدخان من الساحل بفعل هجمات إسرائيلية مستمرة.
  • قتل 27 شخصاً بينهم خمسة من عائلة حجازي في غارات على صور الجنوبية
  • لم يتلق السكان أي تحذير قبل استهداف الأبنية الستة
  • جرافات تزال تزيل الركام بعد أسبوع من وقف إطلاق النار
من: عائلة حجازي، سكان صور الجنوبية، الجيش الإسرائيلي أين: مدينة صور الجنوبية، لبنان

ويقول حجازي (48 عاما) المقيم منذ 16 عاما في فرنسا، لوكالة فرانس برس بينما لا يقوى على حبس دموعه، " أحاول أن أعثر على فرشاة شعر أمي.

أن أجد عبوة العطر التي تحبّها".

ويضيف" أفتش عن آخر ما أرسلته لها لأحتفظ به إذا بقيت حيا.

لم أستوعب هول ما حصل.

تدمّرت حياتي.

منذ خمسة أيام لم أنم (.

) أشعر أن قلبي سيتوقف عن الخفقان".

قبل دقائق من سريان وقف إطلاق النار في 16 نيسان/أبريل، شنّت إسرائيل ضربات على ستة أبنية سكنية في مدينة صور الجنوبية قرب الكورنيس البحري سوّتها بالأرض على رؤوس العشرات من قاطنيها، ما أسفر عن مقتل 27 شخصا على الأقل، وفق السلطات المحلية.

بين هؤلا خمسة من أفراد عائلة حجازي: شقيقة محمد علي الصغرى غزوى مع طفليها فضل وناتالي، ابن عمه محمّد ووالدته إخلاص التي توفيت في المستشفى متأثرة بجروحها.

ونجا والده مع ابن شقيقته.

ويروي والحزن يطغى على وجهه وعلى نبرة صوته المتهدّج كيف" انهار" بعدما علم عبر" فيسبوك" بالغارة.

ويتابع" حين رأيت الدمار، توقعت أن أعثر عليهم أشلاء، وبالفعل وجدتهم أشلاء.

ما من جسم كامل"، مشيرا الى أن ما عاينه بدا أشبه بـ" فيلم رعب".

رغم مرور أكثر من أسبوع على وقف إطلاق النار، كانت جرافات لا تزال تعمل الخميس في موقع الضربات الإسرائيلية على إزالة أكوام من الركام والحجارة، تبعثرت بينها بقايا ستائر ووسائد وفرش.

وكان الغبار يتصاعد من المكان بينما تتحرّك الجرافات، فيما لا تتوقف مسيّرة عن التحليق في أجواء المدينة.

في البعيد، يمكن رؤية سحب دخان على طول الساحل حيث تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ هجمات وعمليات تفجير وتوغل.

بتأثر شديد، يقول حجازي بعدما تسلّق أكوام الركام حيث عثر على ألبوم صور عائلي، " ذكرياتي كلها" في هذا المكان الذي اعتاد زيارته في الإجازات مع زوجته الفرنسية وطفلتيه.

ويضيف" كلنا مواطنون أبرياء.

لا شيء في المنزل له علاقة بأحزاب".

وأسفرت الضربات التي قتلت عائلة حجازي عن مقتل إجمالي 27 شخصا وإصابة نحو 75 آخرين بجروح، تم سحب 35 منهم من تحت الأنقاض، وفق ما قال نائب رئيس بلدية صور علوان شرف الدين لفرانس برس.

ولا يزال شخص على الأقل في عداد المفقودين.

أمام متجر تحطّم زجاجه، يجلس فضل حجازي (66 عاما)، والد محمّد علي، مراقبا الجرافات تعمل فوق الركام بينما آثار الجروح على ذراعيه.

ويستعيد الرجل القوي البنية ذو العينين الزرقاويين كيف حاول إضحاك أفراد عائلته قبل دقائق من حدوث الغارات، وكان تحليق طائرات حربية إسرائيلية في الأجواء أصابهم بالذعر.

ويروي أنه دخل بعدها الى غرفته حيث كان حفيده ينام قربه في السرير.

ويقول لفرانس برس" لم أكن قد أغمضت عيني بعد إلا وشعرت وكأن زلزالا" حدث، مضيفا" انهار السقف على خزانة.

ونجونا".

بعد نحو ثلاث ساعات، تمكّن رجال الإنقاذ من إخراجه وحفيده من تحت الردم، ليكتشف بعدها حجم خسارته.

وبينما يتوقّف عابرون في الطريق لتعزيته، يوضح الرجل بصوت أجش" هنا خسرت عائلتي، خسرت الأحباب الذين كنت أتصبّح وأتمسّى بهم في كل يوم".

ويتابع" خسرت كل شيء.

خسرت بيتي، خسرت سيارتي.

لم أعد أملك شيئا.

أخرجوني حافيا، تصدّق الناس علي بثياب وحذاء".

خلال جولة الحرب الأخيرة، وجّه الجيش الإسرائيلي نداءات إخلاء متكررة لسكان مناطق عدة، بينها مدينة صور قبل تنفيذه غارات.

لكن تلك التي استهدفت الأبنية الستة حيث منزل عائلة حجازي لم يسبقها أي تحذير.

ويسأل الرجل المكلوم بغضب" لماذا شنّوا علينا هذه الضربات؟ أحرقوا قلوبنا.

هل من مسلحين هنا أو من صواريخ؟ "، في إشارة الى بيانات الجيش الإسرائيلي الذي يقول إن ضرباته في لبنان تطال حزب الله وبناه العسكرية.

ويتابع بحرقة" لم نتوقع أن يحصل ذلك قبل وقف إطلاق النار،

أن ييبيدوا حيّا بأكلمه" فضّل قاطنوه الصمود في منازلهم لعدم قدرتهم على النزوح باتجاه مناطق أخرى.

من شرفة منزلها المطلة على ساحة الركام، تستعيد فادية مليجي (53 عاما)، قريبة عائلة حجازي، يومياتها قبل الحرب مع جيرانها الذين كانوا يبادلونها التحية لدى مرورهم في الشارع المكتظ.

وتقول" لا أقوى اليوم على رؤية هذا المشهد، إنه لأمر صعب للغاية ولا يصدق".

وتتابع" حيّنا الذي عشنا فيه وترعرعنا به اختفى كله بلحظة مع ناسه ومفروشاته وحجارته".

وتسأل على غرار آخرين من سكان الحي" لمَ ارتكبوا هذه المجرزة؟ كان الناس نياما في أسرّتهم"، مضيفة" لا طائرات لدينا هنا ولا دبابات ولا صواريخ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك