سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

عرض الرجل الفيل على مسرح نهاد صليحة.. حين يتحول الاختلاف إلى سؤال موجع عن معنى الإنسانية

الشروق
الشروق منذ 1 شهر

احتضن مسرح نهاد صليحة عرض" الرجل الفيل"، تحت رعاية أكاديمية الفنون برئاسة الدكتورة نبيلة حسن.القاعة كانت على وشك أن ترفع شعار" كامل العدد"، لكن ما يدعو للدهشة لم يكن العدد فقط، بل حالة التركيز التي ...

ملخص مرصد
احتضن مسرح نهاد صليحة عرض 'الرجل الفيل' تحت رعاية أكاديمية الفنون، متحولاً إلى تجربة فنية عميقة حول قصة جوزيف ميريك. ركز العرض على الوحدة والتمييز، مستخدماً إضاءة وموسيقى مؤثرة لتعميق الإحساس بالواقع. لاقى العمل استحسان الجمهور بفضل أداء الممثلين الشباب الذين حملوا الرسالة الإنسانية بصدق.
  • عرض 'الرجل الفيل' على مسرح نهاد صليحة برعاية أكاديمية الفنون
  • استخدام إضاءة وموسيقى لتعميق الإحساس بالوحدة والتمييز
  • أداء الممثلين الشباب حمل الرسالة الإنسانية بصدق وعمق
من: محمد ناصر، محمد فريد، عبدالرحمن أيمن، ردينة أشرف، أحمد هشام (بحسب الخبر) أين: مسرح نهاد صليحة (بحسب الخبر)

احتضن مسرح نهاد صليحة عرض" الرجل الفيل"، تحت رعاية أكاديمية الفنون برئاسة الدكتورة نبيلة حسن.

القاعة كانت على وشك أن ترفع شعار" كامل العدد"، لكن ما يدعو للدهشة لم يكن العدد فقط، بل حالة التركيز التي خيّمت على الجمهور من البداية للنهاية.

العرض يعود إلى قصة جوزيف ميريك، " الرجل الفيل"، لكن ما يصل على الخشبة لا يبدو مجرد حكاية إنسان مختلف، بل إحساس ثقيل بالوحدة، وبنظرة المجتمع حين تتحول إلى حكم جاهز.

في لحظات كثيرة، كان السؤال حاضرا دون أن يُقال: " من هو المختلف فعلا.

هو أم نحن؟ ".

الإضاءة كانت تتحرك مع الحالة، أحيانا تضيق على الشخصية، وأحيانا تتركها وحدها تقريبا في الفراغ.

الديكور والملابس والمكياج لم يحاولوا تجميل القصة، بل تقريبها من الواقع كما هو، حتى لو كان مزعجا.

الموسيقى جاءت هادئة في أغلب الوقت، لكنها كانت تضغط على الإحساس في اللحظات الحاسمة، الأداء كان قريبا من الصدق أكثر من كونه أداء استعراضيا.

كان واضحا أن فريق الممثلين الشباب يحاولون الإمساك بالشخصيات من الداخل، لا تقديمها من الخارج فقط، وهذا ظهر في التفاصيل الصغيرة في الحركة والنظرة والتوقف.

العرض من إخراج زياد هاني، وبطولة محمد ناصر، محمد فريد، عبدالرحمن أيمن، ردينة أشرف، وأحمد هشام، مع مجموعة من الممثلين الشباب الذين حملوا العرض كجسد واحد على الخشبة.

المشاركة في مهرجان" إبداع" منحت العرض مساحة إضافية للظهور، لكن الانطباع الأقوى كان أن العمل لا يعتمد على المناسبة، بل على ما يتركه بعد انتهائه.

ولم يكن" الرجل الفيل" عرضا ينتهي مع إسدال الستار، بل شيء يبقى في الخلفية قليلا، ويعيد طرح السؤال نفسه بهدوء صاخب: " هل نرى الإنسان حقا، أم نمر عليه دون أن نراه؟ ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك