انتقاد علني في المجلس الوزاريشهد الاجتماع الأمني المغلق للحكومة الإسرائيلية توتراً غير مسبوق، حيث وجه بنيامين نتنياهو سخطاً علنياً لوزير الدفاع يسرائيل كاتس.
ووفقاً للقناة 14 العبرية القريبة من رئيس الوزراء، فإن التوبيخ المباشر جاء رداً على إعلان كاتس استعداد الجيش لمهاجمة أهداف إيرانية دون التنسيق المسبق مع المؤسسات السيادية.
واتسم النقاش بالحدة عندما اعتبر نتنياهو أن التصريحات تفتقر إلى المسؤولية الدبلوماسية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
تصريحات" الضوء الأخضر" المثيرة للجدلكان كاتس قد أصدر بياناً صحفياً أعلن فيه أن القوات المسلحة الإسرائيلية بانتظار الإشارة الأمريكية لاستئناف العمليات ضد الجمهورية الإسلامية.
ونقلت وسائل إعلام محلية عنه تهديدات بتوجيه ضربات مدمرة لأهداف حساسة في طهران، وزعمه إعادة إيران إلى" عصر الحجر".
وجاء هذا الإعلان بشكل منفرد، دون التشاور مع مكتب رئيس الوزراء أو الجهات السياسية المعنية بالملف الأمني.
حسابات انتخابية تتقدم على الأمنلم يخفِ نتنياهو اعتقاده بأن دوافع كاتس تنطوي على طابع انتخابي محض، في إشارة إلى المنافسة الداخلية داخل حزب الليكود.
وقال له خلال الجلسة: " أفهم أننا في مرحلة الانتخابات التمهيدية، لكن هذا ليس الوقت المناسب لإطلاق العناوين الإعلامية دون تنسيق".
ويأتي هذا التواصل في سياق استعدادات الحزب الحاكم لاختيار مرشحيه للانتخابات العامة المتوقعة في أكتوبر المقبل، حيث يتنافس قادة الليكود على الشعبية داخل القاعدة الحزبية.
التوتر الإقليمي وملف الهدنةتتزامن هذه الانقسامات الداخلية مع مرحلة حساسة تشهدها المنطقة، إذ تسعى واشنطن وطهران لإطالة أمد الهدنة المؤقتة التي تم الإعلان عنها مطلع أبريل الجاري.
وقد قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد فترة التهدئة بناءً على طلب باكستان، فيما تجري محادثات غير مباشرة بين الطرفين.
ويرى محللون أن التصريحات الإسرائيلية تهدف إلى الضغط على الإدارة الأمريكية لاستئناف المواجهة العسكرية ضد إيران.
انعكاسات على الاستراتيجية الأمنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك